زيدان يعود بريال مدريد إلي القمة من جديد

تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

أعاد الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لفريق ريال مدريد، “الميرينجي” إلى منصات التتويج مجددا، بالفوز بلقب كأس السوبر الإسباني على حساب جاره اللدود أتلتيكو مدريد بركلات الترجيح 4-1.

المباراة التي احتضنها ملعب الجوهرة المشعة بالسعودية، انتهت بالتعادل السلبي 0-0، قبل أن يحتكما للأشواط الإضافية التي انتهت بالنتيجة نفسها، ليحسم ريال مدريد اللقب بركلات الترجيح.

المدرب الفرنسي المخضرم نجح في إعادة ريال مدريد للتتويج بأول لقب منذ ما يزيد على السنة، وتحديدا منذ حصد لقب كأس العالم للأندية نهاية عام 2018.

ولكن كيف أعاد زيدان النادي الملكي لمنصات التتويج ؟ هذا ما سنعرفه عبر التقرير التالي.

رحيل مفاجيء وعودة غير متوقعة

وكان زيدان رحل عن تدريب ريال مدريد عقب الفوز بدوري أبطال أوروبا في مايو 2018 على حساب ليفربول الإنجليزي، ليتولى المدرب الاسباني جولين لوبيتيجي القيادة من بعده.

وتدهور مستوى الفريق المدريدي تحت قيادة لوبيتيجي ليرحل في منتصف الموسم تاركا المهمة للأرجنتيني سانتياجو سولاري، الذي لم يتحسن الأداء في عهده كذلك، وترك بصمة وحيدة هي لقب مونديال الأندية، الذي شارك فيه بفضل فوز الريال بدوري الأبطال مع زيزو.

وتولى زيدان المهمة مجددا قبيل نهاية الموسم الماضي، عقب إقالة سولاري، وعمل بالتدريج على إصلاح الأوضاع التي تدهورت بعد رحيله.

اعادة الثقة للجميع

نجح بعدها زيدان في ترتيب أوراق الفريق، بالتعاقد مع كثير من اللاعبين، أبرزهم الجناح البلجيكي إيدين هازارد من تشيلسي الإنجليزي، والمهاجم لوكا يوفيتش من آينتراخت فرانكفورت الألماني.

كذلك تعاقد الريال في الميركاتو الصيفي الماضي مع فيرلاند ميندي من أولمبيك ليون الفرنسي وإيدير ميليتاو من بورتو البرتغالي لتدعيم الدفاع، ورودريجو جوس من سانتوس البرازيلي لتدعيم الهجوم.

فضلا عن ذلك، فإن زيدان أعاد الثقة والروح لعدد من لاعبيه المخضرمين، مثل لوكا مودريتش وتوني كروس وكريم بنزيما وكاسميرو وتيبو كورتوا وداني كارباخال، مع إعطاء الفرصة للاعبين الشباب، على رأسهم فيدريكو فالفيردي وفينيسوس جونيور.

بداية متواضعة وخطر الاقالة

بدأ الفريق الموسم الجديد بشكل متواضع في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، حيث تعادل مع بلد الوليد وفياريال والخسارة من ريال مايوركا في الليجا.

وخسر أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا بنتيجة 3-0، لتخرج تقارير كثيرا تشكك في استمرار زيدان بمنصبه.

الريال بقيادة زيزو نجح في استعادة توازنه سريعا، والاستفادة من الأخطاء التي ارتكبها في بداية الموسم، ليواصل تقديم أداء أفضل.

زيدان ينتفض

انتفض ريال مدريد تحت قيادة زيدان ونجح في تحقيق الانتصارات المتتالية في الليجا، وتمكن من اعتلاء صدارة الدوري الإسباني برصيد 40 نقطة، بالتساوي مع الغريم التقليدي برشلونة مع اقوي دفاع بالدوري الاسباني وثاني أقوي هجوم وعدم الخسارة في مختلف المسابقات في 15 مباراة.

فضلا عن ذلك، فإنه قاد الفريق للتأهل للدور ثمن النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا، حيث أوقعته القرعة في مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي.

العودة لمنصات التتويج

وكان التتويج بلقب السوبر الإسباني للمرة الـ11 في تاريخ ريال مدريد والأولى في نظامه الحديث، بمثابة تتويج لمجهود عظيم للمدرب الإسباني دام لفترة طويلة.

الريال شارك في البطولة ضيف شرف ونجح في حصدها، حيث أقيمت البطولة للمرة الأولى في تاريخها بمشاركة 4 فرق؛ وهي برشلونة بطل الليجا وفالنسيا بطل الكأس وأتلتيكو وصيف الليجا والريال الثالث.

زيدان وريال مدريد أن تفرح أكثر ، أن ترفع الالقاب أكثر ، ثنائية للتاريخ.