تحدي ريال مدريد لاستعادة أفضل نسخة من فينيسيوس

تحدي ريال مدريد لاستعادة أفضل نسخة من فينيسيوس

قادة ريال مدريد يأملون من الفرنسي زين الدين زيدان مدرب الفريق إعطاء مفتاح للبرازيلي فينيسيوس جونيور.

فينيسيوس منذ سنة واحدة بدأ يشعر بالأهمية في ريال مدريد. بعد أن قضى وقت عصيب مع المدرب الاسباني السابق للفريق العام الماضي جولين لوبيتيجي. وفي انتظار الفرص التي لم تأتِ حتى ظهور المدرب الأرجنتيني المؤقت للفريق العام الماضي سانتياجو سولاري.

ومنذ أن جاءت تلك اللحظة التي كان ينتظرها واستفاد كثيرًا منها وأصبح هو المرجع الهجومي للفريق الأبيض حتى لحظة تعرضه للإصابة أمام أياكس في مباراة الاياب بدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.

لقد مرت الأشهر والمهاجم البرازيلي يبحث عن استعادة تلك الأحاسيس التي فقدها يوم الإقصاء المشؤوم أمام الفريق الهولندي ولم تعد بعد ذلك.

لم يجد فينيسيوس تلك النقطة التي تجعله يتعذر إيقافه في بعض الأحيان ، الثقة فقدها في تلك اللحظة التي أصيب بها لكن اللاعب لم يجد منذ ذلك الحين الإطار المثالي قبل الشروع في اللعب مجددًا.

زيدان لم يجد لا المساحة ولا الوقت لمنحه تلك الاستمرارية التي يحتاجها كل لاعب ويحتاجها أكثر عندما يكون يبلغ من العمر 19 عامًا فقط.

كانت للفرنسي أولويات أخرى على الرغم من ذلك اعتمد كثيرا على المهاجم إلا أن الأرقام تظهر بأن الثقة به لا تبدو مطلقة ففي 16 ظهور للبرازيلي في الفريق في هذا الموسم لعب مباراة واحدة كاملة ، 6 مباريات كأساسي في الدوري الاسباني وأخرى في دوري الأبطال ، مضيفًا 725 دقيقة لعب.

مع سولاري واجه صعوبة في حجز مكان في التشكيلة الأساسية في البداية ولكن بمجرد توفر له فرصة المشاركة في التشكيلة الأساسية حجز مكانه وبات من الناحية العملية غير قابل للمس حتى تذوق طعم الإصابة المرير في كاحله الأيمن.

يتمثل التحدي الذي يواجهه النادي في استعادة تلك النسخة غير متوازنة من فينيسيوس والتي دفعته للخوف من جميع الدفاعات المنافسين. ما زالوا يؤمنون بالبرازيلي وفي لعبه الوقح والمكتظ بالبهجة.

شخصيته القوية ساعدته في عدم الانهيار في الأوقات الصعبة التي عاشها في الأشهر الأخيرة. أولا بسبب المناسبات القليلة التي مر بها والخرافة التي جرته لعدم الفعالية أمام مرمى المنافس. هذا أدى له التسرع في بعض قراراته عندما يقترب من مرمى الخصم.

زيدان يتحمل هذا التحدي لكن يتعين على فينيسيوس العودة لمستواه ويبرهن بأن لديه مكان في التشكيلة الأساسية بطريقة منتظمة. لهذا هو يتدرب على انفراد عندما تنتهي تدريباته الجماعية الكثيرة محاولا تحسين لعبه واختيار أفضل خيار في كل موقف (يفترض) أمام المرمى.

عرف فينيسيوس أنه مدلل في المنطقة السامية بالبيرنابيو وينتظرونه بصبر لتلك اللحظة التي يرغبون فيها (رؤيته يتألق) كثيرًا لأنهم ما زالوا يرون المهاجم الشاب (19 سنة) كمرجع لريال مدريد في المستقبل وحتى في الوقت الحاضر.

يأملون أن يكون حاسمًا مجددًا وفي بداية هذه السنة يظنون أنها قد تكون لحظة جيدة مع عودة الليجا وهذا كأس السوبر بالنظام الجديد الذي هو أول لقب في السنة يتم الصراع عليه ومطالب تحقيقه.

0 Shares: