التحديات العشرة لسيرجيو راموس في عام 2020

التحديات العشرة لسيرجيو راموس في عام 2020

أصبح سيرجيو راموس قائد منتخب اسبانيا وريال مدريد مجموعة من الأرقام القياسية كل عام، سواء مع مدريد أو مع المنتخب الإسباني. في عام 2019، على الرغم من موسم مدريد السيء، إلا أنه قد وسع من سجلاته الفردية الفريدة.

حصل على المركز الأول مع المنتخب الإسباني: اللاعب الأكثر شهرة في العالم مع بلده، وبأنه اللاعب الدولي الإسباني الأكثر خوضاً للمباريات. 2020 يفتح أبوابه مع باقة من التحديات للقائد.

يبدأ العام الجديد لسيرجيو راموس مع كأس السوبر الإسباني كحافز. في الأسبوع الثاني من العام، سيتولى قيادة فريقه في المعركة للفوز بالكأس.

من هناك، يفتتح راموس عام 2020، حيث سيحارب لإعادة مدريد إلى المكان الذي انهار منه في الموسم الماضي. ومع المنتخب الوطني، نفس الشيء. هو جزء من جيل منقطع النظير الذي فاز بكل شيء، ويريد قياده للفوز مرة أخرى كقائد. وفي الخلفية، حلم أولمبي يظهر في العراء.

1- أن يكون رابع أكثر لاعب خوضاً للمباريات في تاريخ ريال مدريد

سيرجيو راموس يخوض موسمه الخامس عشر كلاعب لمدريد. طوال عام 2020، ما يمكنه فعله هو التغلب على سجل كارلوس ألونسو سانتيانا رابع أكثر لاعب خوضاً للمباريات في تاريخ النادي.

يدخل القائد العام الجديد برصيد 628 مباراة، أي أقل ب17 مباراة عن أحد اللاعبين التاريخيين للنادي. إنها مسافة قام بتجاوزها في جميع السنوات التي قضاها في النادي، بما في ذلك عام 2005، عندما وصل للنادي في سبتمبر ولعب 19 مباراة قبل العام الذي يليه.

في اليوم الذي يصل فيه إلى سانتيانا، سيكون أمامه راؤول (741 مباراة)، كاسياس (725) ومانولو سانشيز (710).

2- الفوز بالدوري مرة أخرى، والفوز بأول كأس سوبر مكون من أربعة فرق

البطولات التي حققها سيرجيو راموس في دوري أبطال أوروبا تجعل منه عظيماً: أربعة كؤوس. هو يريد بلقب بالدوري الذي وضع زيدان عليها العلامة الحمراء. “إنها أكثر تعقيداً”، حسب وصف المدرب الفرنسي.

كقائد لريال مدريد، راموس رفع كأس دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، وهو أمر لم يفعله أحد في النادي عندما حقق كؤوسه ال10 السابقة قبل غزو أوروبا بشكل متتالي من 2016 حتى 2018، ورفع الليغا مرة واحد فقط كقائد، في عام 2017.

قبل هذا التحدي، يواجه راموس تحدي كأس السوبر الإسباني، البطولة التي ستُلعب لأول مرة بصيغتها الجديدة المكونة من أربع فرق. 2008، 2012 و2017 هي ألقابه في هذه الكأس الوطنية.

3- التجديد وآخر عقد كبير مع مدريد

بعد عاصفة الصيف الماضي وشبح المسيرة إلى الصين، أوضح سيرجيو راموس أنه يريد الإعتزال في ريال مدريد، في النادي الذي يدافع عن قميصه منذ عام 2005. وينتهي العقد الحالي للقائد في 30 يونيو 2021، بعد التجديد الأخير، في عام 2015.

طوال هذا الموسم يجب وضع القواعد لتحديد ما ينبغي أن يكون عقده الأخير الكبير لمؤسسته في تاريخ ريال مدريد.

4- أن يكون أول قائد يرفع الكأس الأوروبية أربع مرات

سيرجيو راموس هو بالفعل قائد ريال مدريد الوحيد الذي ذهب لمربع التتويج بالأبطال ثلاث مرات. لا يوجد في تاريخ الكأس الأوروبية “قائد” يرفع الكأس أربع مرات.

فرانتس بيكنباور، هو الوحيد الذي يعادل سجل راموس حيث رفع الكأس الأوروبية كقائد لبايرن ميونيخ (1974، 1975 و1976). كان من الممكن أن يفعلها بويول في عام 2011، لكن كابتن برشلونة، الذي لعب آخر دقيقتين من المباراة النهائية، وأعطى إيريك أبيدال الصلاحية لرفع الكأس.

5- معادلة كومان كأكثر مدافع تسجيلاً للأهداف في الدوري الاسباني

سيرجيو راموس لديه 62 هدفاً مع ريال مدريد، ومع جمع هدفيه بقميص إشبيلية. هذا العدد الكبير (64) يضعه على أبواب كونه أفضل مدافع هداف في تاريخ الدوري الاسباني. هذا المكانة هي لدى رونالد كومان برصيد 67 هدفاً.

أمامهم فيرناندو هييرو، ولكن من بين 105 هدفاً، 44 هدفاً منها جاءت عندما يلعب في وسط الملعب الذي وظفه فيه المدرب رادومير أنتينتش و61 هدفاً كمدافع.

6- أن يحافظ على فعاليته في ركلات الجزاء: 16 ركلة جزاء بدون فشل

أصبح سيرجيو راموس واحداً من أفضل اللاعبين تسديداً لركلات الجزاء في العالم. وقد أدى هذا النجاح في زيادة أرقامه التهديفية.

لم يفشل قائد مدريد في تسديد ركلات الجزاء منذ 9 مايو 2018 عندما تصدى ديفيد سوريا في السانشيز بيزخوان لركلة جزاء نفذها راموس. بعد دقائق سدد ركلة جزاء أخرى، وسجلها ومنذ ذلك الحين سجل كل ركلات الجزاء التي نفذها: 16. ضد ليغانيس، فشل هذا الموسم، لكن أعيدت ركلة الجزاء وسجلها.

7- يسجل من ضربة حرة، لأول مرة منذ مايو 2014

اثنان من 64 هدفاً لسيرجيو راموس في الليغا جاءوا من خلال ركلات حرة. الأول كانت مع إشبيلية وضد مدريد كخصم (في تاريخ 14-5-2005)؛ والثاني، بالقميص البرتقالي لريال مدريد، ضد بلد الوليد (في تاريخ 7-5-2014).

بالنسبة لفريق زيدان، أصبحت الركلات الحرة موضوعاً معلقاً. يقترب النادي الأبيض من مرور سنة دون أن يسجل من ركلة حرة: سيبايوس في 12 يناير ضد ريال بيتيس.

8- رفع الكأس لأول مرة كقائد مع المنتخب الإسباني

يواجه راموس تحدي الفوز مرة أخرى مع إسبانيا. إنه أحد الناجين من الجيل الذهبي، بعد الفوز بالكأس الأوروبية مرتين وكأس العالم في جنوب افريقيا. بعد 12 عاماً من تغيير التاريخ في فيينا، يواجه سيرجيو المرحلة الثانية من عمله كقائد.

9- تجاوز باساريلا على أنه المدافع صاحب أكبر عدد من الأهداف مع منتخب اسبانيا

إنه بالفعل اللاعب الإسباني صاحب أكبر عدد من المباريات في المنتخب الوطني (170)، يبعد فقط بستة مباريات عن بوفون – الرقم القياسي الأوروبي – وهو أكبر لاعب تحقيقاً للانتصارات في العالم مع بلده: 127.

القائد الإسباني عادل تقريباً سجل دانييل ألبرتو باساريلا كأفضل هداف على مستوى المنتخبات. سجل القائد الأرجنتيني السابق 22 هدفاً في 70 مباراة له مع الأرجنتين. راموس لديه 21 هدفاً بقميص المنتخب الإسباني.

10- تمثيل إسبانيا في الألعاب الأولمبية في طوكيو 2020

لقد أوضح أنه: “كل من أتيحت له الفرصة وتم إستدعاءه للعب الألعاب الأولمبية لن يقول لا. إنه شيء لا يمكنك رفضه”، سيرجيو راموس يريد أن يعيش التجربة الأولمبية وطوكيو 2020 هي الفرصة الأخيرة له.

لقد ولدت رغبته نقاش كبير لأنه شيء لم يتم دراسته حتى الآن في الاتحاد الإسباني. ولكن هناك دائماً المرة الأولى لكل شيء. ينتهي اليورو في 12 يوليو والألعاب الأولمبية في طوكيو تبدأ يوم 23 من نفس الشهر.