نهائيات حاسمة لريال مدريد في الميستايا والكامب نو

أحاسيس ريال مدريد تتحسن أسبوعاً بعد أسبوع. منذ الهزيمة في مايوركا، في 19 أكتوبر، حقق فريق زيدان نتائج جيدة: سبعة إنتصارات وتعادلين. وفي المباراتين اللتين لم يفز بها، بيتيس وباريس سان جيرمان، كان الفريق أفضل من خصومه الذين كان حراسهم متألقين.

الفوز 2-0 على إسبانيول تجعل فريق زيدان يداً بيد، ويجعلهم في صدارة الترتيب مع برشلونة. قبل 10 أيام من الكلاسيكو، مدريد في مكان اعتبره الكثيرون مستحيلاً قبل ما يزيد عن شهر: في صدارة الترتيب ومع بطاقة التأهل في دوري أبطال أوروبا للدور القادم.

من تلك الشكوك ابتعد زيدان عن مرحلة الموسم التحضيري. حتى خسارة الفريق 7-3 ضد أتلتيكو مدريد لم يأخذها على محمل الجد. حيث كرر “سنستمتع” في جولته في أمريكا. اليوم، ريال مدريد يفرق بثماني نقاط عن فريق سيميوني على الرغم من أن أتلتيكو لعبوا مباراة أكثر من ريال مدريد.

كل هذا يخلق مساحة يمهد فيها مدريد الطريق للتعافي الذي يعتبره زيدان أنه موجوداً.

12 من 12، أفضل فريق لزيدان بنسخته الثانية الانتصارات الأربعة على التوالي في الدوري الإسباني هيأت الأمور وهذا شيء لم يحدث منذ أن كان سولاري مدرباً للفريق.

في فترة ما بين 13 يناير، بدايةً من الفوز 2-1 في ملعب بيتيس حتى الفوز 3-1 في ملعب أتلتيكو في 9 فبراير، حقق الأبيض سلسلة إنتصارات متتالية جمع بها 15 نقطة وضعته في معركة الدوري الاسباني، لدرجة أن فارق النقاط مع برشلونة قد تقلص إلى ست نقاط مع وجود الكلاسيكو في الأفق.

لكن في وقت لاحق، وبعد الفوز 2-1 في أمستردام، جيرونا وصل إلى البيرنابيو ومن هناك بدأ الإنهيار.

الآن مدريد لديه تسع مباريات دون خسارة. الفريق في أفضل لحظة منذ عودة زيدان. عليك أن تعود إلى عام 2017 لتجد وقتاً أفضل من هذا، وهي 12 مباراة بدون هزيمة بين 22 فبراير و23 أبريل.

فينيسيوس “يتعافى”

في نفس الوقت الذي يخسر فيه زيدان اللاعبين بسبب الإصابات أو الإيقافات، يستعيد المدرب بعض اللاعبين. يدخل اللاعبون الذين بدوا وكأنهم غير مرتبطين بعربة الفريق إلى المشهد حيث وجد زيدان الوقت المناسب ليمنحهم الثقة.

لقد حدث ذلك مع إيسكو مؤخراً، وضد إسبانيول كان فينيسيوس هو الذي استغل فرصة زيدان لإثبات نفسه. قبله، أظهر فالفيردي، ميليتاو، ميندي أو حتى أريولا نفسه بأنه يمكنه الاعتماد عليهم.

كورتوا، جدار

كما أن الصلابة الدفاعية هي واحدة من العوامل الحاسمة في لحظة ريال مدريد الجيدة في الجولات الستة الماضية. وفي هذا الجانب، فإن الحفاظ على سلامة المرمى التي أظهرها كورتوا بعد بداية معقدة هو أمر مهم للغاية.

توقف البلجيكي عن فقدان تركيزه واستعاد الثقة. مما أدى إلى أداء جيد انعكس بدوره في إحصائياته الجديدة. كورتوا يعزز من جداره ولم يتلقى الأهداف إلا في جولتين من الثمانية الأخيرة التي لعبها. في الشهرين ونصف الشهر الماضيين، لم تتلقى شباكه أهدافاً سوى من مايوركا وسوسيداد بالليجا.

بعد بداية معقدة والتي كلفته بعدم القدرة على الحفاظ على شباكه نظيفة لفترة طويلة، كورتوا يستقر في المرمى. ضد إسبانيول، لم لديه الكثير من العمل، ولكن عندما وضعه جرانيرو تحت الاختبار برأسيه جيدة في الشوط الأول، استجاب حارس المرمى بشكل جيد.

إشبيلية، أتلتيكو، ليجانيس، بيتيس، إيبار وإسبانيول هي مباريات الدوري التي لم يتلقى فيها كورتوا أهدافاً. بالإضافة إلى هذه المباريات، يجب إضافة المباراتين ضد جالاتا سراي لصالح البلجيكي. في المجموع، هناك بالفعل ثماني مباريات دون أن يتلقى بها كورتوا أهدافاً.

كروس، يتلقى التصفيق مرة أخرى

كان الألماني من أكثر اللاعبين سوءاً في مدريد الموسم الماضي. بالأمس غادر الميدان تحت التصفيق من قبل البيرنابيو. لم يكن بحاجة إلى تقديم أفضل نسخة له للبيرنابيو ليدركون أن جودة كرة القدم التي لديه من مستوى آخر.

مما لا شك فيه أن زيدان أعتبر أن الألماني هو واحد من اللاعبين المهمين في مشروعه عندما فكر في المستقبل. نجاح آخر.