ريال مدريد – بدون أهداف وبدون حدة

الحقيقة المُرّة هي أنه خلال 27 مباراة لزين الدين زيدان منذ عودته، لم يتمكن ريال مدريد من تحقيق 3 انتصاراتٍ متتالية. يُكمن الخلل في هذه الإحصائية لضعف التسجيل بلا شك.

سلسلةٌ سلبيةٌ مثل هذه ليست خطأ زيدان بالطبع، ولا خطأ سولاري أو لوبيتيغي.

الواقع المرير هو أن الفريق الحالي محدود وهذا أقصى ما يمكن عمله. إذا لم يوقع ريال مدريد مع أحد أفضل 5 هدافين حاليا، سيكون من المستبعد تمامًا أن يكون الفريق مع صفوة الأندية أو ضمن أفضل 5 فرق. العلاقة بين الهداف ومستوى الفريق علاقةٌ وطيدةٌ للغاية.

وبالإضافة لانعدام النجاعة التهديفية، يمرر الفريق الكرة من قدم إلى قدم لمحاولة الاختراق، حسنا.. قل وداعًا فهذا الأمر لن ينجح! لأن اللاعب الوحيد القادر على صنع الفارق والاختراق لوحده أو باستخدام الثنائيات هو ليونيل ميسي.

عندما لا تسجل ولا تلعب بضغط أو حدة، ظهور المشاكل سيكون حتميًا. استحوذ مدريد وسيطر في البداية عندما استمر الضغط العالي للاعبين، لكننا جميعًا نعلم أنّ هذا الفريق عاجزٌ عن المحافظة على النسق لمدة طويلة دون أن تخلله فترات انقطاعٍ عشوائية. ولذا، أصبح تواجد فالفيردي أمرًا لا مفرّ منه.

بنزيما لا يعتبر مهاجمًا سفاحًا داخل منطقة الجزاء. والأمر الآخر هو مع تبقي 6 دقائق والنتيجة 0/0 على أرضك ضد أسوأ فرق الدوري وأضعفها دفاعيا، تقوم بسحب أفضل لاعبي الفريق وهدافه الذي سجل 7 أهداف.