يورو 2020.. الأولمبيكو في ثوبه الجديد إستعداداً لـ قمة الإفتتاح بين إيطاليا وتركيا

تابعونا على واتس كورة google news

وضعت اللجنة المنظمة لبطولة كأس الأمم الأوروبية “يورو 2020″، اللمسات الأخيرة علي ملعب “الأولمبيكو”، إستعداداً لإستقبال المباراة الإفتتاحية بين إيطاليا وتركيا التاسعة مساءً غداً، الجمعة.

يورو 2020.. الأولمبيكو في ثوبه الجديد إستعداداً لـ قمة الإفتتاح بين إيطاليا وتركيا

تزين ملعب روما “الأولمبيكو، بأعلام المنتخب الإيطالي والتركي والإتحاد الدولي لكرة القدم والإتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى شعار اليورو علي أرضية الملعب، وأجهزة البث التليفزيوني للمباراة.

يورو 2020.. الأولمبيكو في ثوبه الجديد إستعداداً لـ قمة الإفتتاح بين إيطاليا وتركيا

من جانب أخر، سيتم تطبيق القواعد الجديدة للعبة كرة القدم، في بطولة أمم أوروبا يورو 2020، بحيث تصبح سارية بداية من أول يوليو المقبل.

يورو 2020.. الأولمبيكو في ثوبه الجديد إستعداداً لـ قمة الإفتتاح بين إيطاليا وتركيا

وأجرى متخصصون من الاتحاد الأوروبي، محادثات توضيحية مع المنتخبات المشاركة، شرحوا من خلالها الموقف الحازم ضد الجذب والدفع في المنطقة، والمضايقات ضد الحكام.

يورو 2020.. الأولمبيكو في ثوبه الجديد إستعداداً لـ قمة الإفتتاح بين إيطاليا وتركيا

ويسعى الاتحاد إلى حماية صورة اللعبة وصحة اللاعبين، وأكد أنه لن يتسامح مع السلوكيات غير الرياضية، أو السلوكيات غير المحترمة تجاه الحكام”.

وسيتم تحليل موضوع لمسة اليد والعقوبات عليها، على الرغم من التزام اليويفا بالتوضيحات الأخيرة، التي قدمها إلى مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم.

قانون لمسة اليد الجديد:-

  • يلمس الكرة بشكل متعمد بيده أو بذراعه، على سبيل المثال قام بتحريك يده أو ذراعه تجاه الكرة.
  • بلمس الكرة بيده أو ذراعه بعد تمديد جسمه بشكل غير طبيعي (عندما لا يكون وضع يده أو ذراعه نتيجة لحركة جسم اللاعب في هذا الموقف المحدد، حين تكون يده أو ذراعه في مثل هذا الوضع، يُخاطر اللاعب بأن تضرب الكرة في يده أو ذراعه وتتم معاقبته).
  • إذا سجل مباشرة في مرمى الخصم بيده أو ذراعه، حتى ولو بشكل لا إرادي، بما في ذلك حارس المرمى، أو بعد أن تلمس الكرة يده أو ذراعه مباشرة، حتى ولو بشكل لا إرادي.. لكن اليد اللا إرادية التي تقود زميلاه في الفريق، لتسجيل هدف أو فرصة لتسجيل هدف، لن تعتبر مخالفة بعد الآن.

وستعمل تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) ببطولة كأس الأمم الأوروبية، في مدينة نيون السويسرية، بفريق مكون من حكم الفيديو الرئيسي “VAR” ومساعد “AVAR”، وحكم تسلل محدد لكل مباراة، وذلك سعيا لأداء “واضح وموحد”.

وسيرافق هذه المجموعات من الحكام، الذين سيراقبون المباريات من إحدى الغرفتين المخصصتين، ثلاثة مشغلين ومساعد دعم للفار، الذي سيعمل كمنسق.

وأكد الاتحاد الأوروبي، اقتناعه بالنتائج الجيدة لتقنية حكم الفيديو المساعد، وأنه يحظى بأفضل “فار في العالم”، وهدفه في اليورو، أن تكون هذه التقنية “حذرة وواضحة، وتعكس ترابط وتوحيد في تدخلاتها”.

ولن تتدخل تقينة الفار، إلا عندما يرتكب الحكم الرئيسي خطأ واضح، أو في حالة حدوث أخطاء خطيرة لم يرصدها.

وتم تعيين حكامًا مميزين للفار في هذه البطولة الأوروبية، حيث عين اليويفا 22 حكمًا، من بينهم الإسبانيين أليخاندرو خوسيه هيرنانديز هيرنانديز، وخوان مارتينيز مونويرا، وأنييجو برييتو لوبيز دي سيراين، وخوسيه ماريا سانشيز مارتينيز.

زر الذهاب إلى الأعلى