الاتحاد الفرنسي لكرة القدم – فاران، قائد بالفطرة

تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

في ظل إصابة حارس توتنهام الانجليزي ومنتخب فرنسا هوجو لوريس، ديدييه ديشامب منح شارة القيادة لقلب دفاع ريال مدريد رافائيل فاران، الشهر الماضي في مباراتي المنتخب ضد إيسلندا وتركيا في تصفيات يورو 2020.

ديشامب لم يُفاجئ أحداً بهذا الخيار. أولاً لأن المدافع الذي تكوّن في نادي لانس سبق وأن اضطلع بهذا الدور في 12 مناسبة، أولها كانت يوم 14 أكتوبر 2014 ضد أرمينيا (3-0) في سن 21 سنة، 5 أشهر و19 يوماً، ليُصبح بذلك أصغر قائد في تاريخ المنتخب منذ إيتيان جورد سنة 1910.

ثم وخاصة لأن قياديته ليست موضع جدال وفقاً لستيف مانداندا، لاعب مارسيليا وأقدم عنصر في المجموعة: ” بالفعل هو أحد قادتنا، شخص لديه وزن كبير في الفريق دون أن يزعق بالضرورة دائماً”.

حكم يشاركه فيه لاعب برشلونة، كليمنت لونجليه: “هو يحتل مكانة كبيرة في المجموعة بفضل سلوكه وما يفعله في الملعب. هو يساعدنا من أجل الشعور بالراحة. كما يساعدنا في الملعب بفضل جودته كروياً وانسانياً. إنه لمن دواعي سروري اللعب إلى جانبه. ولهذا السبب المدرب عينه كأحد قادة المنتخب”.

في سن 26 عاماً، لاعب ريال مدريد يمتلك بالفعل سجلاً حافلاً بالألقاب منهم لقبي دوري إسباني، 4 بطولات دوري أبطال أوروبا وكأس عالم. وقد لاحظ مانداندا امتلاكه للخبرة رغم صغر سنه: “هو يلعب في نادٍ عظيم منذ أن كان عمره 18 سنة. إنه شخص يحظى بالاحترام الشديد من خلال مسيرته المميزة”.

مرتاح جداً فنياً، يتمتع بقراءة لعب ممتازة وسرعة انطلاقة ثمينة جداً، فاران ينشر ثقة معدية في الملعب. وهو ما أكده لونجليه: “دائما ما يكون اللعب أسهل مع شخص بجودة فاران. هو يقرأ جيداً اللعب، يمتلك السرعة وجيد جداً في الصراعات. اللعب إلى جانبه يساعدني جداً”.