زيارة رئيس الاتحاد “الجامعة التونسية” الخاطفة لتونس و علاقتها بالجنرال

 

في خطوة مُفاجئة ترك رئيس الاتحاد التونسي وديع الجريء معسكر المنتخب في مصر و قام بزيارة خاطفة إلى تونس قبل أن يسافر من جديد إلى الإسماعيلية حيث يستعدّ فريق “جيراس” لمُواجهة غانا في إطار الدور ثمن النهائي لكأس افريقيا .

الأسباب المُعلنة لهذه الزيارة الخاطفة تتمثّل في قضاء بعض الشؤون الخاصّة لكن هده التبريرات قد لا تُقنع الجميع حتى أن البعض ربط قدوم الجريء إلى تونس بملف المدرب المُحتمل لتعويض “جيراس”.
ومن المعروف أن عدّة جهات تُنادي بالإستنجاد بـ”روجي لومار” لإنقاذ الحلم التونسي في الـ”كان” وقد راهن هؤلاء على النجاحات الكبيرة التي حقّقها المدرب الفرنسي مع المنتخب (فاز معه بكأس افريقيا في 2004) .
وتعتقد الأطراف نفسها أن هذه الصّفقة في المتناول في ظل الإجماع الحاصل حول “لومار” فضلا عن نهاية مُغامرته مع النجم الساحلي ما يُتيح له الفرصة لقيادة تونس في بقية منافسات الـ”كان”.
اما الاتحاد التونسي اشار إلى أن الجريء جاء إلى تونس لدواع شخصية مؤكدين أنه لا وجود لأية معلومات ثابتة بخصوص رغبة رئيس الاتحاد في الظفر بموافقة “لومار” ولو بصفة مبدئية .
و لكن توجد بعض الاراء المعترضة على طريقة الادارة تؤكد أن الجريء عادة ما يتّخذ مثل هذه القرارات بنفسه أوبمساعدة من “حُكومة الظل”. أمّا أعضاء الاتحاد فإنّهم يخضعون لسياسة الأمر الواقع ونادرا ما يقع اشراكهم في اتّخاذ القرار .

هذا وتعتبر بعض الأطراف أن “لومار” قد لا يقبل بعرض الجريء ليقينه الراسخ بأن التعامل مع هذا المسؤول قد ينسف كلّ الأمجاد التي حقّقها في تونس هذا لان رئيس الاتحاد يريد مدربا ضعيف الشخصية ويسمح له بالتدخل في التشكيلة وهذا الأمر مُستحيل مع “لومار”.