الخضر و ارقام لم تتحقق منذ سنوات طويلة

 

حقق بالفعل المنتخب الوطني الجزائري رقما طال انتظاره في تاريخ مشاركات المنتخب الوطني في كؤوس أمم إفريقيا، إذ عجز “الخضر” عن الفوز بمباراتين على التوالي في افتتاح “الكان” منذ بطولة 1990 التي عرفت التتويج الوحيد للكرة الجزائرية…
وقتها فاز محاربي المرحوم عبد الحميد كرمالي بلقاءي نيجيريا (5-1) ثم كوت ديفوار (3-0)، ليتكرر ذلك سنة 2019 من خلال انتصارين على كينيا (2-0) ثم السنغال (1-0)، وهو ما فشل في تحقيقه المنتخب الوطني في 10 بطولات متتالية شارك فيها خلال هذه الفترة وهي على التوالي سنوات 1992، 1996، 1998، 2000، 2002، 2004، 2010، 2013، 2015 و2017 .
رقم تكرر للمرة الرابعة فقط من أصل 18 مشاركة
وإذا كان تحقيق العلامة الكاملة في دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا، قد تحقق مرة واحدة فقط في تاريخ المنتخب الوطني، أي سنة التتويج باللقب القاري في 1990، عند الفوز على نيجيريا، كوت ديفوار ومصر، فإن المنتخب الوطني سبق له الفوز بلقاءاه الافتتاحيان في البطولة في مناسبتين أخريتين، في عامي 1982 و1984، أي أن هذا الرقم تكرر في 4 مناسبات من أصل 18 مشاركة. ففي بطولة 1982 التي أقيمت في ليبيا، أطاح “الخضر” بـ زامبيا (1-0) ثم نيجيريا (2-1) قبل التعادل في المواجهة الختامية أمام إثيوبيا، أما في 1984 على الأراضي الإيفوارية، فإن المنتخب الوطني فاز تواليا على مالاوي (3-0) وغانا (2-0) بينما تعادل أمام نيجيريا في ختام لقاءات المجموعة .
الفوز بلقاءين على التوالي لم يتحقق كذلك منذ دورة 1996
وكتأكيد آخر على أهمية الرقم الذي بصم عليه المنتخب الوطني الجزائري ، فإنه وجب التذكير بأن الجزائر لم تُحقق انتصارين على التوالي في كأس أمم إفريقيا منذ سنة 1996، أي قبل أكثر من عقدين، وهنا نتحدث عن انتصارين على التوالي بغض النظر عن توقيتهما، وحقق وقتها المنتخب الوطني الجزائري انتصارين على حساب سيراليون وبوركينافاسو في الجولتين الثانية والثالثة من دور المجموعات، علما أن المنتخب الوطني الجزائري بصم على رقم جيد آخر ويتمثل في عدم تلقي أي هدف في لقاءين على التوالي، وهو ما لم يحدث منذ 2010، حين تمكن محاربي رابح سعدان آنذاك من الصمود أمام مالي ثم أنغولا في دور المجموعات .