تحليل “واتس كورة” لفرق البريميرليج.. ليفربول ملك الضغط وكلوب “مروض المنافسين”

كلوب وليفربول

رسم المدرب الألماني يورجن كلوب، طريقة كروية مميزة، استعان بها في وضع ليفربول على مصاف العالمية، ليس ليصبح أقوى فريق فحسب، ولكن، خلق طريقة تكتيكية تجعله يتحكم فى الخصوم، بل ويفرض على المنافس وتيرة لعب، بفكر ونهج المدرب الألماني صاحب الابتسامة المميزة.

تحليل اعده وكتبه الاعلامي عمرو المنيري :

منذ تولى كلوب تدريب قطب ليفربول الإنجليزي سجل بصمة تدريبية غيرت شكل وطريقة اللعب في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز- البريميرليج – أصعب وأقوى دوري كرة قدم في العالم .

هذا التكتيك شرطه الاساسي توافر لياقة بدنية عالية و المهارات، ويستخدم العديد من المدربين هذا الاسلوب وهذه الطريقة من أجل الفوز وحصد نقاط المباراة الثلاث، ولكن، هناك تشتد هذه الطريقة التكتيكية قسوة، عندما يتساوى الطرفان، فى الامكانيات الفنية والنجوم أصحاب المقام الرفيع، ونجدها مواجهات كروية تتسم بالندية في ظل تقارب مستوى الخصمين المتنافسين .

الريدز وصلوا إلى مستوى مميز وجديد تماماً فيما يخص طريقة اللعب المعتمدة على الضغط العالي، وكان أقرب المنافسين في الاعتماد على تلك الاسلوب، هو السيتيزن بقيادة فنية إسبانية متمثلة فى بيب جوارديولا.

دعونا نتذكر أحداث الموسم الماضي، واذا استرجعنا معلوماتنا، سنجد ان كلا من ليفربول ومانشستر سيتي، قد استخدما طريق اللعب بتكتيك الضغط العالي، خنق الخصوم في نصف الملعب، ومهاجمتهم داخل عمقهم الدفاعي، ومحاصرتهم أمام مرماهم بل وداخل شباكهم.

واتس كورة تكشف – من خلال تحليل فني أعده الاعلامي عمرو المنيري – كيف ضغط كل فريق من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، على خصومه هذا الموسم، أيهما فلح ومن أخطأ ومن عانى من تلك الطريقة التكتيكية المميزة، الذى ابتكرها المدرب صاحب الكاب الشهير يورجن كلوب.

ليفربول

“غيغن بريسينغ” – الضغط المضاد :

يتجسد أسلوب ليفربول من خلال استخدامهم للضغط العالي، وهو أسلوب  تكتيكي لاستعادة الكرة في الثلث الاخير من ملعب الخصم لخنق الطرف الآخر وإعطاء فرصة كبيرة لزملاءه لاحراز الأهداف وهز الشباك .

كان مدرب الريدز ، يورجن كلوب ، من أشد المعجبين بهذا الأسلوب، وأشهر مؤيد لهذا التكتيك، ويطلق عليه الضغط المضاد “غيغن بريسنغ” بالألمانية.

أعترف كلوب خلال تصريحات سابقة لشبكة سكاي سبورتس، عندما شرح طريقة لعبه، وعلق قائلاً: “تربح الكرة في ملعب الخصم وأنت قريب من مرماهم، ويمكنك بتمريرة واحدة فقط خلق فرصة رائعة للتسجيل، فلا يوجد صانع ألعاب في العالم يفشل في مثل هذه الحالة” .

هذا التعبير يقصد به، ان صانع اللعب لن يحتاج إلا إلى تمريرة واحدة بعد استعادة الكرة ليؤهلها لزميله كفرصة تهديف، واذا طبقنا ذلك، سنشاهد لاعبي ليفربول وهم يقتنصون تلك الفرص ويسجلوا الاهداف – صلاح و ماني و فيرمينو أو أيه لاعب من ليفربول يتواجد في منطقة الـ 18 ، سيستغل التمريرة ليودعها بكل اريحيه في شباك الخصم.

كيف حصد ليفربول لقب البريميرليج.. الاحصائيات تكشف السر:

يُظهر تحليل احصائيات مباريات ليفربول حتى الآن أنهم يضغطون على خصومهم أكثر ، يخنقوهم في ثلث ملعبهم، ويستعيدون الكرة في أغلب الأحيان، إنه تطوير متعمد لاستراتيجية “كلوب” والتي ساعدته على إستعادة لقب الدوري الممتاز بموسمه 2019/2020.

رسميًا.. يعد ليفربول في الوقت الراهن، متوجاً بلقب آخر، وهو “ملك الضغط العالي”، إنها الأيام الأولى في الموسم الجديد، ولكن يبدو من الواقع، ان المان سيتي و فرق الدوري الإنجليزي الأخرى تخلفوا عن الركب.

ففي الموسم الماضي ، ضغط ليفربول على الخصوم ، الذين كانوا يستحوذون على الكرة ، في 148 مرة “المتوسط في كل مباراة”، ولم يكتفى الريدز بهذا الرقم، بل رفعوا المتوسط هذا الموسم إلى 155 مرة.

ليس هذا فقط ، ولكن 32٪ من تلك الضغطات، كانت في الثلث الاخير من ملعب الخصم، داخل وحول منطقة جزاء المنافسين، ليرتفع المتوسط إلى نحو 49٪ .. اي ان الريدز يضغطون على الخصم بنسبة تقدر بنحو 50 % تقريباً.

ليفربول

الضغط التكتيكي :

الضغط العالي الذي يستخدمه لاعبي ليفربول يشبه الجدار الأحمر المبني على حافة منطقة الجزاء.. ويمكن ان نصفه بالمقولة الشهيرة : “لاعبونا أفضل من لاعبيكم وسنهيمن عليكم”.

ورغم ذلك، فهو ليس النهج الوحيد، كما انه لا يناسب أغلب فريق في كل موقف، فقد يرى المدربين ان دفاع المنطقة والتكتل الدفاعي امام منطقة الجزاء “أفضل”، خاصة إذا كانوا يواجهون فرقًا عالية التقنية، و في النهاية سيختار المدرب تخطيط وتصميم تكتيكي يتناسب مع امكانيات اللاعبين الذين لديه.

ليفربول المطور.. أسلوب جديد وفكر خاص جداً :

طور ليفربول نهجًا هجومياً بشكل خاص، يقوم بالضغط في اقصى عمق ملعب الفريق المنافس ليجبرون المنافس على اللعب من الخطوط الخلفية، وهنا يشن لاعبي ليفربول ضغطاً أشد قوة وقسوة، لاحراج المدافعين وإفراز اخطاء دفاعية وإحداث ارباك لحارس المرمى، والأخير لا يفكر الا في إخراج الكرة بعيداً عن منطقة الجزاء.

وهنا نجد لاعبو الوسط للريدز ينتظرون تلك الكرة الخاطئة ومن ثم يتم التمرير بسرعة هائلة في منطقة الجزاء، وبالتالي فهي مكسب كبير، سواء أسفرت الكرة عن هدف أو ضربة جزاء، ضربة ركنية، فالأهم من وجهة نظر يورجن كلوب، ان يجد خصم ليفربول معاناه كبيرة في لعب الكرة.

في حال مواجهة ليفربول .. 90 دقيقة عذاب كروي ومعاناه فنية :

عندما يتحدث المشجعون والنقاد عن الضغط ، غالبًا ما يتعلق الأمر بالضغط العالي مثل ما يفعله لاعبي ليفربول، لكن المحللين يقيسون – في الواقع – الضغط على الكرة أو الضغط بجميع أرجاء المستطيل الأخضر.

الضغط ، سواء كان عاليا أو منخفضا، يتطلب تناغماً وانسجاماً وتنسيقاً وتماسكاً ممتازين، حيث ينتظر اللاعبون تحركات زملائهم في الفريق، الذين تم تكليفهم بمهمة قيادة الضغط، واذا تم ذلك بمستوى جيد، سينطلق من الخصم “كل ماهو وارد” لمسة ضعيفة، تمريرة بطيئة، أو خاطئة.

و تكافح الفرق – خاصة في بداية الموسم – لإيجاد التماسك الذي تحتاجه، خاصة هذا العام، في ظل جائحة كورونا، التي أوقفت النشاط الرياضي لأشهر.

بقى ان نقول، ان الفريق الذي سيلعب أمام ريدز ليفربول، إليه بحلين لا ثالث لهم، عليه ان يدافع 90 دقيقة أو ان يهاجم 90 دقيقة، وذلك حتى لا يقع تحت هيمنة “الغيغن بريسنغ” التي تضع ليفربول في قائمة الفرق الأكثر تخوفاً من مواجهتها في اي بطولة قارية أو محلية أو عالمية.

تكتيك الدورى الانجليزي

توتنهام الأقرب .. ولكن :

أقرب منافسي ليفربول، عندما يتعلق الأمر بالضغط العالي هذا الموسم، هو توتنهام هوتسبير بقيادة مدربه جوزيه مورينيو، الذي حقق 32٪ من ضغطاته داخل وحول منطقة جزاء الخصم ، لكن معدل نجاحهم أقل بكثير عندما يتعلق الأمر باستعادة الكرة، 22% فقط مقارنة مع 34٪ لليفربول.. كما ان نسبة الضغط لدى لاعبي السبيرز، لم تكن مقياسًا للنجاح في كثير من المواجهات.

عفواً فولهام .. تكتيك ليفربول لا يعمل معكم :

ضغط فولهام في أقصى مكان تجاه مرمى الخصم، بلغ نحو 31٪ من الضغط الذي يمارسه على اللاعب الممسك بالكرة ، ولكن لسوء الحظ بالنسبة لهمن حققوا معدل نجاح ضعيف في استعادة الكرة، وخلقوا فيما بينهم مساحات ممدتة يمكن للفرق الأفضل استغلالها.

ويقوم فولهام بقيادة المدرب سكوت باركر، في المتوسط، بنحو 135 ضغطة في كل مباراة بجميع أنحاء الملعب، ولكن يبدو أن هذا التكتيك لا يعمل مع لاعبي فولهام.

وهذا، ما جعل رئيس النادي، توني خان، يخرج للجمهور، عبر حسابه الشخصي بموقع التدوينات “تويتر”، متهماً لاعبي فولهام بالكسل، ومعتذراً للجمهور عن أداء فولهام المخيب، والنتيجة، الهزيمة 3-0 أمام أستون فيلا، فى الجولة الثالثة من مسابقة البريميرليج.

رغم النتيجة .. نوارس برايتون أشعلوا الشياطين الحمر :

حقق “برايتون أند هوف ألبيون” ضغطًا مرتفعًا هذا الموسم، أعلى من معظم الفرق في الدرجة الأولى، ووجدنا هذا نصاً، خلال مواجهة النوارس أمام الشياطين الحمر.

ورغم الخسارة – الغير عادلة – لفريق برايتون أمام يونايتد 3-2 ، قاد الضغط العالي من جانب برايتون – بإقتدار – نيل موباي وآرون كونولي.

كان هدفهم هو إجبار لاعبي يونايتد على اللعب بعشوائية، ونجح النوارس فى الهجوم واستعادة الكرة، لقد تم تنفيذه بلا رحمة وفعال بشكل لا يصدق.

عمل لاعبو المقدمة بجهد كبير لخلق المواقف التي يمكن لزملائهم استغلالها، ولكن إذا لم تتطور هذه المواقف ، فيمكن لخط وسط برايتون ببساطة البقاء في موقعه والاحتفاظ بمركزين قويين من أجل الدفاع اذا فشل مهاجمي برايتون فى التسجيل.

كان اللاعبون ينتظرون التمريرات المتأخرة أو التمريرات الطويلة عبر خط الدفاع الخلفي لليونايتد إلى الظهير ، والذي يمكن بعد ذلك طرده أو عزله.

غالبًا ما كان الظهير الأيمن لليونايتد –  بيساكا – هو الذي تعرض للخطر ، ليس من خلال أي خطأ من جانبه ، ولكن بسبب اندفاع النوارس إلى الداخل، الأمر الذى جعل لاعبي الخط الخلفى لليونايتد يعانون، و لم تكن هناك خيارات سهلة للعب سواء في الأمام أو الخلف.

أدى هذا الضغط التكتيكي إلى التسجيل من جانب برايتون، الذى كان يحول مسار اللعب يميناً ويساراً، والعمل على سحب المدافعين ولاعبي خط وسط يونايتد من مواقعهم.

تكتيك الدورى الانجليزي

مع المدرب المحنك بيلسا.. ليدز شكل تاني :

ليدز يونايتد .. فريق ضغط قوي آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز ، يضغطون بمتوسط 184 ضغطة في المباراة الواحدة هذا الموسم ، يضغطون أكثر من أي فريق آخر في الدوري.

نتيجة لذلك ، تبدو إحصاءات ليدز مختلفة عن إحصائيات ليفربول، أقل من خُمس ضغطاتهم في نهاية الملعب ، ومعظمهم مشغولون في الثلث الأوسط من الملعب.

إنهم يخنقون الفرق، ويحققون نسبة نجاح عالية جدًا في استعادة الكرة، من خلال الذهاب في مواجهة رجل لرجل في كل مكان.

الاستثناء الوحيد هو أن المدرب المحنك مارسيلو بيلسا يترك مدافع الخصم حراً ، مما يسمح له بوجود لاعب احتياطي في خط الدفاع الخاص به.

يعمل لاعب ليدز المهاجم بجد بخنق المدافعين ، مما يجبرهم على التمرير للاعبين المقيدين من قبل زملائهم في الفريق، وهذه الطريقة تخلق معارك فردية.

إذا خسر اللاعب منافسته الشخصية ، فإن الخصم له الحرية في الركض إلى المساحة خلفه وتحدي خط الدفاع مباشرة، وكانت هذه سمة من سمات بناء هدف ليفربول الأول ضد ليدز في ملعب آنفيلد في افتتاحية المسابقة.

حيث كان وسط ملعب الريدز يمرر الكرة إلى ساديو ماني الذى كان دائماً يجد نفسه رجل لرجل مع مدافع ليدز أمام منطقة جزاء الخصم، و الايجبشان كينج محمد صلاح، الذى استطاع تسجيل هاتريك فى مرمى ليدز يونايتد.

تكتيك الدورى الانجليزي

ثعالب ليستر .. دفاع منطقة وهجوم مضاد :

في الموسم الماضي، كان 22٪ فقط من ضغطات ليستر سيتي في المركز الثالث الهجومي، ربما لأن المدرب بريندان رودجرز يطلب من المهاجم المخضرم جيمي فاردي ، صاحب الـ 33 عامًا ، الحفاظ على طاقته لتسجيل الأهداف ، وهو ما يفعله بشكل منتظم.

تم تنفيذ معظم أعمال فريق ليستر سيتي الدفاعية في خط الوسط خلال موسم 2019/20 ، حيث تم تنفيذ 45٪ من ضغطاته.

ومع ذلك ، حتى الآن مع هذا الضغط قاموا بتعديل نهجهم، والدفاع بشكل أعمق، مع نتائج مبهرة في الهجوم المضاد.

ليستر كان عميقاً بشكل استثنائي أمام مانشستر سيتي، لقد كانت 14٪ فقط من ضغطاتهم في نهاية الملعب، مما سمح لفاردي بالتركيز على الهجوم.

لم يجهدوا أنفسهم أكثر من اللازم في خط الوسط ، مع 32٪ فقط من ضغطاتهم في الثلث الأوسط من الملعب، معظم دفاعاتهم داخل وأمام منطقة الجزاء الخاصة بهم ، حيث تم تنفيذ 54٪ من ضغطاتهم.

وأستغل ليستر، مساحات الملعب واستعجال لاعبي مان سيتي الذين ضغطوا أعلى قليلاً مما يفعل عادة، وهنا أستغل ليستر سيتي الفرصة، وتنقل ليستر في خط وسطه وعرّض مدافعيه لمهارات فاردي التهديفية.  

ولا شك في أن ليستر سيتي سيضغط بقوة على المنافسين الآخرين ، خاصة ان تكتيكاتهم أمام مانشستر سيتي كانت خالية من الأخطاء، والنتيجة الفوز بنتيجة كبيرة 5-2.

ذئاب وولفرهامبتون .. يعيش مرحلة انتقالية :

يعانى وولفرهامبتون، الذي يمر بمرحلة انتقالية، حيث يحاول المدرب نونو إسبيريتو سانتو، تغيير أسلوبهم إلى لعبة تعتمد على الاستحواذ بشكل أكبر.

في الموسم الماضي ، تميزت مباراة ولفرهامبتون عن طريق تسليم الحيازة في منتصف الملعب ، أو أمام منطقة جزاء فريقهم ، والتسديد السريع من العمق.

أدى هذا النهج إلى احتلال الذئاب المركز السابع الذي استحقه بجدارة ، لكن هذا يبدو بعيد المنال في الأسابيع الأولى من هذا الموسم، حيث تلقى هزيمتين، الخسارة برباعية دون رد أمام وست هام يونايتد، وقبلها الهزيمة 3-1 على أرضه أمام مانشستر سيتي ، رغم فوزهم على شيفيلد يونايتد 2-0 فى الجولة الافتتاحية للبريميرليج.

وشهد هذا الموسم تحول كبير للاعبين بعد فترة من الاستقرار، حيث انتقل الظهير مات دوهرتي إلى توتنهام، وديوغو جوتا إلى حامل اللقب ليفربول.

الآن ، ولفرهامبتون يحاول دمج ظهير أيسر جديد ، فرناندو ماركال ، من ليون ، وظهير أيمن جديد ، نيلسون سيميدو من برشلونة، والمهاجم البالغ من العمر 18 عامًا ، فابيو سيلفا ، بعد ضمه بـ 35 مليون جنيه إسترليني من بورتو.

حتى الآن هذا الموسم ، قضى ولفرهامبتون الكثير من الوقت في الدفاع، وبلغت نسبة ضغطاتهم 40٪ في خط الوسط و 11٪ فقط في المركز الثالث الهجومي، وهو أدنى مستوى بالطبع.

مانشستر يونايتد يبحث عن خط وسط :

مانشستر يونايتد، على وجه الخصوص، بات أيضًا غير ناضج، وما زال لاعبيه يحاولون إيجاد التوازن الصحيح في خط الوسط.

ربما ذلك، يكون بسبب حصولهم على أقصر فترة استراحة بين جميع فرق الدوري الإنجليزي بسبب المشاركة في الدور نصف النهائي بالدوري الأوروبي.

وحتى الآن هذا الموسم ، في مباراتين في الدوري الإنجليزي الممتاز ، ضغط يونايتد على الخصم بمعدل 128 مرة في كل مباراة، لكن 29٪ فقط من تلك الضغوط كانت في المركز الثالث الهجومي للشياطين الحمر، وبالمثل فإن 33٪ فقط من الضغوطات كانت في خط الوسط.

في الواقع، تم تنفيذ معظم الأعمال الدفاعية لفريق ليونايتد داخل أو حول منطقة جزائهم، حيث تم إجراء 39 ٪ – الغالبية – من ملعبهم.

هذا ليس خطأ بالضرورة، لكنه يتناقض مع أدائهم الموسم الماضي، عندما تم تنفيذ الجزء الأكبر من العمل الدفاعي – نصفه تقريبًا – في خط الوسط.

وتشير الأرقام إلى أن خط وسط يونايتد يكافح من أجل السيطرة على المباريات ، وهذا بالتأكيد ما يبدو عليه الأمر عندما يلعبون ، لذا فهم يحاولون استعادة الكرة في مراكز أعمق.

أي متابع لمباريات مانشستر، رأى طيور النورس “برايتون” تحوم حول منطقة جزاء يونايتد في ملعب أميكس سوف يدرك هذه الإحصائيات.

ومن المثير للاهتمام ، أن نمط لعب يونايتد هو عكس أسلوب ليفربول تمامًا ، ويبدو بعيدًا ايضاً عن فرق الدوري الممتاز الناجحة التي تلعب هذا الموسم.

وأخيراً، لا عجب أن ثنائي دفاع يونايتد هاري ماجواير وفيكتور ليندلوف، تحت ضغط ونقد رياضي كبير، بينما على الجانب الآخر، يبدو فيرجيل فان ديك هادئًا للغاية.