يوفنتوس التسعينات…عظماء استحقوا أكثر من ذلك

تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

مازال الدورى الإيطالى لموسم 2019-2020 متوقفا حتى الآن بسبب تفشى فيروس كورونا فى جميع أنحاء العالم، ولكن يتصدر فريق يوفنتوس حاليا جدول ترتيب الكالتشيو بعد ان تغلب على إنتر ميلان بنتيجة 2-0 فى آخر مباراة قبل تجميد النشاط مما يضاعف فرصهم فى الفوز ببطولة الدورى التاسعة على التوالى.

نجحت السيدة العجوز حاليا فى الهيمنة على بطولة الدورى الإيطالى لأطول فترة فى تاريخها نظرا لتواجد العديد من النجوم واللاعبين الكبار فى تشكيلتهم على مدار ال8 مواسم الماضية.

لكن على الرغم من تحقيق الجيل الحالى لهذا الإنجاز المحلى الكبير إلا انهم لم يصلوا الى عظمة وقوة جيل التسعينيات الذى يعتبر الأعظم فى تاريخ الفريق على الرغم من عدم تحقيقهم للكثير من البطولات.

دائما ما ينجح كل فريق فى السيطرة والهيمنة على الألقاب فى كل فترة وكان البطل الأعظم فى فترة الثمانينات فريق اى سى ميلان بقيادة اريجو ساكى الذى اعتمد على أساليب لعب حديثة وجديدة طورت كثيرا من كرة القدم الإيطالية بالاضافة الى تواجد العديد من الاساطير تحت قيادته مثل رود خوليت وماريكو فان باستن وفرانك ريكارد.

لذلك كان من الصعب للغاية أن تعلق جماهير اليوفى أى أمل للفوز بالبطولات بعد تولى مارشيلو ليبى تدريب اليوفى فى موسم 1994/1995 على الرغم من نجاحه مع فريق نابولى وقيادتهم للتاهل الى البطولة الأوروبية فى الموسم السابق.

لكن سرعان ما نجح فى فرض اسلوبه مع البيانكونيرى حيث فاز معهم بلقب الدورى لنفس العام للمرة الأولى منذ موسم 1986.

كانت تشكيلة الفريق تضم العديد من اللاعبين المميزين مثل روبيرتو باجيو وجيانلوكا فيالى بالاضافة الى أنطونيو كونتى وديديه ديشامب.

ازدادت قوة الفريق بتواجد ايضا المواهب الصغيرة حينها وابرزهم كان الاسطورة اليساندرو ديل بييرو مما سهل كثيرا من مأمورية ليبى مع الفريق.

نجح ليبى فى التواجد فى قمة البطولة وإتضح للجميع أن اليوفى لن يتخلى عن البطولة بسهولة، كلن على الرغم من ذلك نجح فريق الميلان فى إستعادة اللقب مرة اخرى بعد منافسة شرسة للغاية فى الموسم التالى ولكن لم يستسلم ليبى مع فريقه حيث نجحت السيدة العجوز فى التتويج بلقب دورى أبطال أوروبا للمرة الثانية فى تاريخهم والمرة الأولى بشكلها ونظامها الجديد.

تصدر اليوفى مجموعته ونجح فى الصعود بقوة الى الدور ال16 وتقابل مع كلا من ريال مدريد ونانتيس فى مشواره نحو النهائى ليواجهوا فريق أياكس الهولندى فى النهائى.

 

كانت المباراة قوية للغاية حيث استمرت فى التعادل بنتيجة 1-1 ولجأ الحكم الى ضربات الترجيح ولكن فى النهاية نجح البيانكونيرى فى التتويج بذات الإذنين.

إتضح للجميع أن هذا الجيل أمامه مستقبل كبير للغاية وانهم سيحققوا الكثير من الألقاب ليصبحوا الأعظم فى التاريخ ولكن بطريقة ما لم يحدث هذا.

سعت ادارة اليوفنتوس فى تقوية الفريق بشكل أكبر بعد أن ضموا كلا من زين الدين زيدان وكريستيان فييرى وسرعان ما ظهر تاثيرهم على الفريق حيث نجحوا فى التتويج بلقب بطولة الدورى بعد منافسة قوية مع الميلان.

تمتع هذا الجيل بالقوة والقدرة فى السيطرة على اللعب والتغلب بمنتهى على خصومهم بمنتهى السهولة بفضل مهاراتهم وموهبتهم الكبيرة ليصبح هذا الجيل واحد من أكثر الفرق توازنا وقوة فى تاريخ كرة القدم.

نجح لاعبو يوفنتوس فى استغلال قوتهم وثقتهم للتأهل الى نهائى دورى الأبطال مرة اخرى فى موسم 1997 بشكل رائع للغاية ولكن فى النهاية عجزوا عن التتويج بالبطولة بشكل مؤسف للغاية.

فشل الفريق فى تقديم مستوياته فى هذه المباراة بشكل غريب امام بوروسيا دورتموند وعجز زيدان عن التحرر من مراقبة اللاعب بول لامبيرت اللصيقة له لتنتهى المباراة بنتيجة 3-1 لصالح بوروسيا.

كانت هذه الخسارة بمثابةة ضربة مؤلمة للفريق ولكن لم يتوقف الفريق فى تاسيس نفسه حيث نجحوا فى التعاقد مع الموهبة الهولندية ادجار ديفيدز والمهاجم المميز للغاية بيبو إنزاجى.

كون ليبى تشكيلة قوية لليوفى باستطاعتها هزيمة اى فريق بمنتهى السهولة بفضل قوتهم الجسدية والفنية الكبيرة وبرز ذلك بعد فوزهم ببطولة الدورى الإيطالى للمرة الثالثة على التوالى ونجحوا فى الوصول الى نهائى دورى الأبطال ايضا فى نفس الموسم لمحاولة نسيان مرارة الهزيمة للعام السابق.

لكن لم يحالفهم الحظ للمرة الثانية على التوالى فعلى الرغم من الشراكة القوية التى كونها ديل بيرو وانزاجى بالاضافة الى قوة زيدان من خلفهم إلا انهم تعرضوا للهزيمة من ريال مدريدفى النهائى بنتيجة 1-0 فى نهائى عام 1998.

كانت خسارة هذا النهائى بمثابة القشة التى قسمت ظهر البعير فى يوفنتوس ونهاية هذا الجيل العظيم حيث تمت اقالة ليبى من الفريق فى الموسم التالى بعد أن انهوا البطولة فى المركز السابع بالدورى.

لكن على الرغم من كل هذا يظل جيل التسعينيات هو الأكثر موهبة فى تاريخ الفريق واذا ما كان حالفهم الحظ وفازوا بهذين النهائين لكانوا حققوا إنجازات أكبر وأعظم بكثير وبمنتهى السهولة.

موضوعات أخرى:

يوفنتوس يدخل سباق جيريمي بوجا

أرسنال يدخل في المنافسة على ضم حارس برشلونة نيتو

فالفيردي : هدفنا الفوز بالدوري الاسباني والانتقام من مانشستر سيتي في دوري الأبطال

الإصابات تعصف بقائمة ليفركوزن قبل مواجهة بريمن غدًا