افضل 10 مواسم لمانشتسر سيتى فى البريميرليج – Manchester City

تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

اعتاد فريق مانشتسر سيتى صعود منصات التتويج منذ بداية الألفية الجديدة بعد أن أصبح من اقوي الفرق في انجلترا واروربا.
هبط السيتى الى دورى القسم الثالث الإنجليزى بسبب سوء النتائج ليظل الفريق يقاوم حتى صعد الى البريميرليج مرة اخرى فى موسم 1992 و منذ ذلك الحين، عاش عشاق الفريق السماوى لحظات تاريخية لن ينسوها ابدا مهما طال بهم الزمن.

وات ذا سبورت تقدم لكم ترتيب افضل 10 مواسم فى تاريخ مانشستر سيتى فى البريميرليج.

1- موسم 2011/2012

سيظل هذا الموسم اكثر النسخ تشويقا في البريميرليج، فالجميع يتذكر كيف انقلبت الأحوال فى دقيقة بعد ان سجل اجويرو هدف الفوز فى المباراة الحاسمة للدورى ليحرز السيتى اول لقب دورى له منذ موسم 1968 فى الوقت الذى كان يحتفل فيه عشاق اليونايتد بالبطولة ظنا منهم ان السيتى انهى المباراة متعادلا. و لم يكن هذا فقط الموسم الافضل فى تاريخ السيتى لمجرد انهم حققوا البطولة، حيث تغلب السماوى على غريمه التقليدى مانشستر يونايتد بسداسيه فى ملعب الاولد ترافورد معلنا و بقوة ان مانشستر سيتى عاد و بقوة للمنافسة على لقب حاكم مدينة مانشستر.

2- موسم 2017/2018

يعد هذا الموسم افضل مواسم السيتى تاريخيا نظرا للمعدلات الرقمية التى حطمها الفريق السماوى فى البريميرليج
إجتاح فريق المدرب بيب جوارديولا الدورى الإنجليزى بالكامل حيث اكل الفريق السماوى الأخضر و اليابس حيث فاز النادى بلقب الدورى بعد ان حقق 100 نقطة و اصبح اكثر فريق فى تاريخ الدورى الإنجليزى يفوز بالمباريات على ارضه و خارج.

3- موسم 2018/2019

على الرغم من تحقيق لقب الدورى لهذا الموسم بإجمالى 98 نقطة، إلا انه يعد اصعب المواسم التى واجهت السيتى تحت قيادة جوارديولا نظرا لظهور فريق ليفربول بشكل مغاير تماما حيث ظل فى المنافسة و حقق 97 نقطة بالإضافة الى اصابة كيفن دي بروين و ابتعاده عن الفريق لمعظم الموسم و الجميع يعلم قيمة صانع اللعب البلجيكى داخل منظومة السيتى.

و لكن رغم كل ذلك، حقق السيتى لقبه الثانى على التوالى ليُكمل جوارديولا سطور حكايته الذهبية على الملاعب الإنجليزية.

4- موسم 2013/2014

شهد هذا الموسم تالق العديد من اللاعبين فى صفوف الفريق و كان ابرزهم الإيفوارى يايا توريه. يُعد هذا الموسم افضل مواسم توريه مع الفريق حيث برز بشدة مع الفريق و سجل 20 هدفا رغم كونه لاعب خط وسط ليساهم بشكل مباشر فى فوز الفريق ببطولة الدورى.

5- موسم 2016/2017

لم يكن اول موسم لجوارديولا جيدا مع الفريق حيث انهى الموسم محتلا المركز الثالث فى ترتيب الدورى، و لكن وضح للجميع فيما بعد ان جوارديولا كان يعمل على بناء الوحش السماوى الذى يكتسح الجميع حاليا فى انجلترا. فبعد ان اتى الفيلسوف الاسبانى الى الملاعب الإنجليزية، تغير اسلوب لعب السيتى بالكامل ليعتمد اللاعبون على تدوير الكرة المستمر بالإضافة الى الدعم الهجومى من الظهيرين و بالطبع الترس الأهم فى منظومة السيتى كيفن دى بروين.

6- موسم 2010/2011

على الرغم من إحتلال الفريق للمركز الثالث فى ترتيب الدور لهذا الموسم، و لكن كان بمثابة الدرجة الأولى للصعود على منصات التتويج حيث حقق الفريق السماوى لقب كاس الإتحاد بعد غياب دام لاكثر من 35 عام ثم بعدها فى الموسم التالى حقق الفريق لقب البريميرليج بعد غياب طويل.

إستقطب السيتى العديد من المواهب هذا الموسم مثل يايا توريه و دافيد سيلفا ليبدءوا فى تنفيذ اول خطوات مشروعهم المستقبلى فى السيطرة على الدورى الإنجليزى.

7- موسم 2002/2003

لم تكن هذه الفترة جيدة بالنسبة للفريق حيث انهى السيتى البطولة فى المركز التاسع و لكن لم تكن كرة القدم قاسية للغاية على مشجعين السماوى.

ففى شهر نوفمبر عام 2002 شهد الديربى الذى جمع بين فريقى مانشستر يونايتد و مانشستر سيتى اول فوز للسماوى على غريمهم التقليدى منذ اكثر من 13 عاما حين فازوا بنتيجة 3-1 و سجل المهاجم الاسطورى شون جيترز هدفين ليضمن لفريقه الفوز و يضيف 3 نقاط غالية للغاية لفريقه.

8- 2009/2010

بدأ نجم السيتى فى السطوع ابتداء من هذا الموسم فبعد ان اشترى الشيخ منصور النادى ابرم العديد من الصفقات الجيدة مثل كارلوس تيفيز و ايمانويل اديبايور الذين ساهما فى احتلال الفريق للمركز الخامس لأول مرة منذ زمن بعيد.
سجل تيفيز و اديبايور 47 هدفا و ساهما فى تاهل الفريق الى بطولة الدوري ألاوروبي و من هنا بدأ نجم السيتى فى السطوع مرة اخرى فى سماء البريميرليج.

9- موسم 2014/2015

على الرغم من تسجيل اجويرو 26 هدفا خلال الموسم و فوزه بلقب هداف البطولة الا انه فشل فى تحقيق الدورى مع السيتى نظرا لضعف المستوى الفنى للفريق و قوة تشيلسي هذا الموسم بعد عودة جوزيه مورينيو مرة اخرى للولاية الثانية له للفريق الإنجليزى.

و لكن رغم فشل الفريق فى تحقيق اى بطولة إلا ان بلجرينى لم يفرط فى المركز الثانى بعد ان احرز 79 نقطة طوال الموسم.

10- موسم 2012/2013

لم يستمر السيتى فى الحفاظ على لقبه حيث إحتل المركز الثانى هذا الموسم بفضل اهداف ايدين دزيكو الحاسمة التى ساعدت الفريق فى تحقيق 78 نقطة و لكن رغم ذلك فشلوا فى الحفاظ على اللقب.
و لكن الأمور لم تكن سيئة للغاية حيث عاد الفريق مرة اخرى لتحقيق اللقب فى الموسم التالى ليمحوا السيتى بشخصية البطل الجديدة اى اثار للفريق الذى احتل منتصف الجدول طوال فترة التسعينيات