أفضل 10 مواسم لتشيلسى في الدوري الإنجليزي الممتاز

تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

يُعد فريق تشيلسى احد اعرق الفرق الإنجليزية على الرغم من هبوط الفريق لدورى القسم الثانى فى واحدة من أسوأ فتراته و لكنه استطاع مرة اخرى العودة الى اضواء البريميرليج و منذ ذلك الحين لم يتوقف الفريق اللندنى عن تحقيق البطولات.

سطع نجم اسود لندن للغاية فهو الفريق الوحيد فى العاصمة الإنجليزية الذى حقق لقب دورى ابطال اوروبا و لطالما لعب بقميصه العديد من نجوم و اساطير كرة القدم.
وات ذا سبورت تقدم لكم ترتيب افضل 10 مواسم لتشيلسى فى البريميرليج.


1- موسم 2004/2005

حقق تشيلسى العديد من الإنجازات خلال هذا الموسم حيث يُعتبر افضل موسم للفريق فى تاريخه نظرا للمستويات القوية التى قدمها البلوز و التى ساهمت فى الفوز ببطولة البريميرليج فى النهاية.
إحتوت تشكيلة تشيلسى على العديد من نجوم الكرة خلال هذه الفترة مثل كارافالو و تيرى و لامبارد و مكاليليى و بوجبا، و كل هذه الاسماء ساهمت بشكل كبير فى صعود فخر لندن الى منصات التتويج.
انهى تشيلسى الدورى محققا رقما قياسيا فى جمع النقط حيث تصدر جدول الدورى بإجمالى 95 نقطة بالإضافة الى كونه اكثر فريق تحقيقا للفوز خارج و داخل ارضه و اكثر فريق حافظ على نظافة شباكه.

2- موسم 2016/2017

يعد هذا الموسم احد اكثر المواسم تشويقا فى تاريخ البلوز، على الرغم من خسارتهم بثلاثية فى اول مباراة لهم بالدورى امام الغريم التقليدى ارسنال و تحقيق الفريق نقطة واحدة فقط و احتلاله للمركز الثامن، الا ان فى النهاية حقق تيشلسى لقب الدورى بواقع 93 نقطة.
جاء هذا التحول بعد ان اعتمد كونتى على تشكيلة 3-4-3 ليسحق جميع خصومه فى البريميرليج و يتوج تشيلسى بطلا للموسم فى واحدة من اجمل حكايات الدورى الإنجليزى الممتاز.

3- موسم 2005/2006

حقق البلوز لقب الدورى الثانى لهم على التوالى ليعلنوا سيطرتهم على الكرة الإنجليزية حيث استمر اداء تشيلسى الرائع فى حصد الالقاب لينهوا الموسم فى صدارة الجدول بإجمالى 91 نقطة.
لا يقدر اى فريق على جمع كل هذه النقاط خاصة فى الدورى الأقوى و الأكثر متعة فى العالم حيث حقق الفريق اللندنى سلسلة لا هزيمة مميزة للغاية بواقع 14 مباراة متتالية.

4- موسم 2003/2004

كان هذا الموسم الأول لابراموفيتش كمالك للنادى و شهد الفريق تغيرات كبيرة ابرزها رحيل مدرب الفريق رانييرى فى نهاية الموسم، و لكن بسبب سوء نتائج الفريق كان من الصعب استقطاب مدير فنى قوى ليعيد الفريق الى المسار الصحيح.
لذلك كان الهدف الاساسى لهذا الموسم هو احتلال المركز الثانى ليتمكن البلوز من التاهل الى بطولة دورى الابطال و التعاقد مع البرتغالى جوزيه مورينيو الذى صحح الاوضاع و صعد بالفريق لمنصات التتويج مرة اخرى.

5- موسم 2014/2015


تولى جوزيه مورينيو تدريب الفريق فى ولايته الثانية مع الفريق الإنجليزى و تكمن عبقرية البرتغالى فى تحليله للاخطاء التى ادت الى إحتلال البلوز المركز الثالث فى موسم 2013/2014، و لم تكن مشكلة الفريق دفاعية بل كان الخط الخلفى احد افضل خطوط الدفاع فى المسابقة و لكنه ادرك ان المشكلة فى المنطقة الهجومية.
لذلك قرر البرتغالى التعاقد مع فابريجاس و دييجو كوستا و بإستخدام اسلوبه الدفاعى المميز حقق مورينيو لقب الدورى الإنجليزى بواقع 87 نقطة.

6- موسم 2009/2010


شهد هذا الموسم تالقا شديدا للفريق تحت قيادة الإيطالى كارلو انشيلوتى حيث فاز الفريق بلقب الدورى الإنجليزى الأول له بعد غياب دام 4 مواسم و قدموا مستويات مميزة للغاية وضعتهم فى صدارة الجدول طوال البطولة.
شهد هذا الموسم ايضا تالق مهاجم الفريق الإيفوارى دروجبا حيث حقق لقب هداف الدورى ليساهم بشكل مباشر فى فوز تشيلسى بكاس البريميرليج.

7- موسم 2006/2007

كاد ان يحقق البلوز لقب الدورى الإنجليزى للمرة الثانية على التوالى و لكن لم يستطع اسود لندن التغلب على فريق مانشستر يونايتد بقيادة السير اليكس فيرجسون، الذى اطاح بالجميع خلال هذه البطولة و حقق اللقب فى النهاية.
و لكن على الرغم من ذلك، قدم البلوز واحدا من افضل مواسمهم فى البريميرليج نظرا للندية و القوة التى تمتع بها اللاعبون طوال المسابقة لينهوا الموسم فى المركز الثانى.

8- 2007/2008

رحل مورينيو عن صفوف الفريق بعد خلافه مع مالك النادى ابراموفيتش، و تولى افرام جرانت القيادة الفنية للفريق من بعده.
و على الرغم من تالق العديد من نجوم الفريق و تحقيقهم ل 85 نقطة الا انهم فشلوا فى تحقيق البطولة نظرا للقوة الضاربة لشياطين مانشستر المتمثلة فى رونى و رونالدو.
انهى البلوز الموسم فى المركز الثانى بعد ان قدموا احد افضل مواسمهم فى البريمرليج.

9- موسم 2002/2003

كانت هذه الفترة صعبة للغاية على فريق تشيلسى نظرا لضعف الإمكانيات و عدم وجود لاعبين بجودة عالية و لكن رغم ذلك نجح رانييرى فى إحتلال المركز الرابع و الصعود بالفريق لبطولة دورى ابطال اوروبا للمرة الثانية فى تاريخ النادى ليستمر بعدها الفريق فى التالق حتى يحقق لقب البطولة فى موسم 2012.

10- موسم 2018/2019

يمكننا القول ان هذا الموسم لم يكن جيدا بما فيه الكفاية حيث انهى البلوز الموسم فى المركز الثالث بفارق 26 نقطة عن المتصدر مانشستر سيتى، ولكن على الرغم من الاصابات التى لاحقت الفريق و المستوى السئ تحت قيادة المدرب سارى إلا ان الفريق نجح فى الفوز ببطولة الدورى الأوروبى بالإضافة الى إحتلاله المركز الثالث ليظل فى المربع الذهبى حتى و هو فى أسوأ حالاته .