أفضل 10 لاعبين في تاريخ نادي الأهلي المصري (الجزء الثانى)

تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

من لم يشاهد الجيل الأفضل في تاريخ الأهلي المصري والذى ضم ، محمد أبو تريكة أمير الموهوبين، و الزئبقى محمد بركات، والقناص عماد متعب، بالإضافة إلى الثنائى الأنجولى المرعب جيلبرتو وفلافيو، فاته الكثير من الامتاع الكروى، هذا الجيل الذي ضمن للقلعة الحمراء مكانها بين كبار إفريقيا لمدة زمنية تجاوزت 8 سنوات، سيطروا خلالها على أدغال القارة السمراء وحصدوا كل البطولات المتاحة وحققوا ما لم يصل إليه الأخرون .

“وات ذا سبورت” استعرض في الجزء الأول انجازات 5 من أعظم من ارتدوا القميص الأحمر في القرن الماضي وعلي راسهم المايسترو صالح سليم والاسطورة محمود الحطيب ومارادونا النيل طاهر ابو زيذ والمجرى مصطفي عبده والعميد حسام حسن
تعرض وات ذا سبورت في الجزء الثاني بعض ما قدمه 5 من أفضل من ارتدوا قمصان الأهلى المصرى فى الجيل الذى سيطر على كل البطولات المحلية والقارية المتاحة وحقق أرقامًا قياسية يتباهى بها كل أهلاوى حتى الآن .

أبوتريكة.. أمير الموهوبين

أحد علامات الكرة المصرية في الألفية الحالية، صنع الفارق مع الأهلى ومنتخب مصر، وأصبح معشوق الملايين من الجماهيرعلى اختلاف انتماءاتها، ما حققه يصعب على أى لاعب آخر الوصول إليه مهما كانت موهبته، إنه أمير القلوب محمد أبوتريكة .

عندما قرر أبوتريكة الاعتزال رفعت له جماهير القلعة الحمراء لافتات مكتوب عليها “إذا كان الاعتزال قرارك.. فالحب ليس باختيارك”، ببساطه هذا ما تركه اللاعب الموهوب فى نفوس الجماهير الحمراء منذ قدومه من الترسانة فى يناير 2003، ليكتب الماجيكو اسمه بأحرف من نور مع عمالقة الأهلى على مدار 10 مواسم قضاها داخل قلعة الجزيرة .

وصول أبوتريكة إلى النادى الأهلى تبعه تغير رقمى فى تاريخ النادى العريق، حيث بات اللاعب أبرز نجوم الفريق فى الألفية الجديدة، وحقق سلسلة من البطولات والإنجازات المتتالية جعل محاولة تكرارها مهمة شبه مستحيلة .

أبو تريكة ساهم مع أساطير جيله، فى التتويج بـ7 بطولات دورى، وفاز بلقب كأس مصر 3 مرات، وحقق ألقاب 4 كؤوس سوبر محلية، وبرونزية كأس العالم للأندية عام 2006 والتى توج خلالها بلقب هداف البطولة.

واعتلى أبو تريكه مع الأهلى منصات التتويج الإفريقية 9 مرات، منها 5 بطولات دورى أبطال أفريقيا أعوام 2005، 2006، 2008، 2012، 2013، بجانب 4 كؤوس سوبر أفريقى.

أمير القلوب سيطرعلى الجوائز الفردية، منها الهداف التاريخى لمباريات الأهلى والزمالك برصيد 13 هدفا، وانضم لعمالقة نادى المائة فى الدورى بتسجيله 105 أهداف، وهدّاف بطولة الدورى المصرى الممتاز 2005 / 2006 بـ 18 هدفا، وهدّاف بطولة كأس مصر 2007 بتسجيل 4 أهداف، كما تم اختياره عام 2014 ضمن أفضل لاعبى كأس العالم للأندية فى تاريخها.

وفاز أبوتريكة بجائزة أفضل لاعب فى أفريقيا داخل القارة، وجائزة أفضل لاعب بدورى أبطال أفريقيا عام 2008، وجائزة هيئة الإذاعة البريطانية “بى بى سي” لأفضل لاعب كرة قدم فى أفريقيا لعام 2008، ونفس الجائزة عامى 2012، و 2013.

وحصد أمير الموهوبين جائزة أفضل لاعب فى مصر أعوام 2004، 2005، 2006، 2007، 2008، وهدّاف بطولة كأس العالم للأندية 2006 برصيد 3 أهداف، وهدّاف بطولة دورى أبطال أفريقيا 2006 بـ 8 أهداف .

محمد بركات.. الزئبقى

لاعب بخصائص فريدة ربما لا يتكرر كثيرًا لسنوات طويلة على مستوى كرة القدم المصرية، يمتلك ما يفتقده كثيرون من اللاعبين، لديه خفة الحركة التى تجعل إيقافه مهمة مستحيلة ، لن تشعر بوجوده، لكنه دائمًا يظهر فى التوقيت المناسب، يسجل ويختفى من جديد، كان يمتلك عقلين في ساقيه، إنه الزئبقى محمد بركات أحد أبرز لاعبي كرة القدم المصرية عبر التاريخ .

الأقدار أجلت انضمام اللاعب من ناديه السكة الحديد، إلى الأهلي، لينتقل بعدها إلى النادي الإسماعيلي، قبل أن ينضم بركات إلى القلعة الحمراء بطلب من البرتغالي مانويل جوزيه وهو أكثر مدرب احترمه اللاعب عبر مسيرته، وتبدأ عودة الروح إلى بركات من جديد فى موسم 2004-2005.

بركات تألق بشدة وقاد الفريق إلى الفوز بدوري أبطال إفريقيا موسم 2004-2005 وتوج هدافًا للبطولة برصيد 6 أهداف، كما حصل في نفس العام على لقب أفضل لاعب إفريقي محلي .

مسيرة بركات الأسطورية مع النادي الأهلي، فاز خلالها بـ 7 بطولات للدوري المصري، 5 بطولات دوري أبطال إفريقيا، كأس مصر مرتين، إضافة إلى 6 بطولات كأس السوبر المصري، و استمر الزئبقى ممتعًا لجماهير الأهلى حتى إعلانه الاعتزال عام 2013 .

عماد متعب.. القناص

القناص.. الجلاد.. مُتعب الحراس.. ألقاب مختلفة للاعب موهوب اعتلى قمة المهاجمين فى قلعة النادى الأهلى ومنتخب مصر لفترات طويلة، وساهم بإبداعاته فى تغيير مسار العديد من البطولات إلى القلعة الحمراء فى اللحظات الصعبة، كان آخرها هدف التتويج بلقب الكونفدرالية الإفريقية الذى عرف طريق النادى الأهلى للمرة الأولى فى تاريخه بفضل رأسية القناص فى الوقت بدل الضائع والتى حولت ملعب القاهرة الدولى إلى كرنفال أهلاوى لن ينساه عشاق القلعة الحمراء .

بدأ متعب رحلة الإبداع مع ناشئي الأهلى في سن 13 عامًا ، ثم التحق بالفريق الأول عام 2003، وهو أصغر لاعب يحصل على لقب الهداف في تاريخ الدوري المصري منذ بدايته عندما توج على عرش الهدافين بـ15 هدفًا موسم 2004/2005.

سجل القناص خلال مشواره الحافل مع الأهلي 123 هدفاً، منها 75 هدفاً بالدوري المصري و18 فى كأس مصر، أحرز28 هدفًا ببطولات الأندية الأفريقية، وهدفين بكأس العالم للأندية نسختي 2005 و 2013.، كما توج مع الفريق الأحمر بـ 28 لقباً قاريًا ومحلياً، وحصل مع الفريق على برونزية العالم للأندية في 2006 .

وتوّج عماد متعب بـ10 ألقاب دوري عام و 3 بطولات كأس مصر ، وحصد كأس السوبر المحلي مع الأهلي 6 مرات، وفاز بكأس السوبر الإفريقي 4مرات ، و دوري أبطال إفريقيا 5 مرات ، وحصد لقب الكونفدرالية مرة واحدة عام 2014.

جيلبرتو.. الظهير الطائر

الفتى الأسمر، معشوق مدرجات النادي الأهلي، أحد أفضل المحترفين الذين ارتدوا قميص المارد الأحمر، بالتأكيد سيكون الحديث عن الأنجولي الرائع جيلبرتو.

في أول مواسمه مع الأهلي عام 2001، دخل في منافسة نهاية العام مع حازم إمام نجم الزمالك الأسطوري، ومحمد بركات، نجم شباك الدراويش الأول حينها، على لقب افضل لاعب في مصر.

اللاعب الدولى الأنجولى لم يبخل طوال تواجده بالأهلي بنقطة عرق ، وترجمها لبطولات غير مسبوقة، ومكانة هائلة في قلوب عشاق الأحمر.

أرقام جيلبرتو هي الأفضل لأي محترف إفريقي في الدوري المصري، وبالتأكيد يستحق بسببها مكانته في قائمة أفضل من لعبوا للنادي الأحمر.

شارك الظهير الطائر في 280 مباراة مع الأهلي، سجل خلالها 6 أهداف وحقق 21 بطولة محلية وإفريقية، منها لقب الدورى المصرى 6 مرات، وثلاث تتويجات بكأس مصر، و5 ألقاب سوبر مصري، وفاز مع الأهلى ثلاث مرات بدوري أبطال إفريقيا، و4 كؤوس سوبر إفريقي .

فلافيو.. صاحب الرأس الذهبية

موسم كامل بلا أهداف، سوى كرة “خبطت” في مؤخرة رأس فلافيو وسكنت الشباك، لكن ثقة الثعلب البرتغالي مانويل جوزيه بلاعبه لم تهتز، ونتيجة لثقة الجماهير وعشقها لجوزيه، تقبلت أن تمنح فلافيو فرصة أخرى.

لم يكن فلافيو فقط على موعد إثبات جدارته بالقميص الأحمر، بل كان على موعد حفر اسمه في تاريخ النادي للأبد.

فلافيو، هداف الدوري العام موسم2006-2007، صاحب أفضل رأس محترفة ظهرت علي الملاعب المصرية، فبمجرد لمسه للكرة كان الجميع يوقن بأنها داخل المرمي لامحالة، حيث سجل المهاجم المحترف عدة أهداف ماركة مسجلة بإسمه أسعد بها جماهير الأهلي في كثير من المباريات الحاسمة.

ولا ينسى أي مشجع أحمر، صدام الأهلي مع الإسماعيلي، في لقاء فاصل علي لقب الدوري موسم 2009، قاد فيها فلافيو، الأحمر، إلي منصة التتويج بهدف عالمي، بعد تساوي الفريقين بعدد النقاط.
من عرضية قادها جيلبرتو، لمواطنه فلافيو، خطف بها الأخير هدفا في الدقيقة الرابعة من عمر اللقاء الذي إنتهي بنتيجة 1-0 ، ولقب أهلاوي جديد.

فلافيو فاز بلقب الدوري المصري مع الأهلى 3 مرات، و كأس مصر مرتين، والسوبر المصري 4 مرات، وحقق دوري ابطال أفريقيا 3مرات، والسوبر الأفريقي مرتين، بجانب برونزية كأس العالم للأندية مع النادى الأهلى .

اللاعب الوحيد في صفوف العملاق الأحمر الذي سجل في كل البطولات، كأس العالم بألمانيا 2006، وكأس العالم للأندية في مرمى العملاق البرازيلي إنترناسيونالي، وفي الدوري المصري، وكأس مصر، ودوري أبطال إفريقيا، باختصار قدم كل “ما تطلبه الجماهير” من مهاجم، الأهداف والألقاب.