أفضل من ارتدى القميص رقم 10 مع منتخب البرازيل


على مدار تاريخ الأمة اللاتينية المتيمة بعشق كرة القدم، فرضت العديد من المواهب البرازيلية نفسها على ذاكرة عشاق الساحرة المستديرة بفضل ما قدمته من إبداعات أبهرت العالم.. لكن الجماهير البرازيلية تحديدًا، تنتظر كل ما هو ملهم من صاحب الرقم 10، والذى حمله دائمًا العظماء فى تاريخ السيلساو .

العديد من الفائزين بكأس العالم وأصحاب الكرة الذهبية ارتدوا القميص رقم 10 مع منتخب البرازيل، ولكن من هو اللاعب الأفضل بينهم.. هل هو رونالدينيو أم الأسطورة بيليه.. ربما يكون لدى زيكو وريفالدو ونيمار وكاكا رأى آخر .

وات ذا سبورت تستعرض مجموعة من أفضل اللاعبين الذين ارتدوا القميص رقم 10 مع منتخب البرازيل على مدار التاريخ.

10. جونينيو باوليستا

جونينيو باوليستا .. هو أحد خريجى مدرسة الامتياز في ساو باولو،  تتذكره جماهير ميدلسبره الإنجليزى جيدًا بعد أن حمل قمصان فريقهم  فى 125 مباراة سجل خلالها 30 هدفًا  .

ما كان ينقص جونينيو في الحجم ، عوضه اللاعب من خلال المهارة  الفائقة وخاصة عند تعلق الأمر بالركلات الحرة التى كانت بمثابة أهداف محققة، ومثلت دائمًا مصدرًا لرعب للمنافسين.

عبر مسيرته الكروية الدولية  التي امتدت لثماني سنوات، كان يحمل باوليستا وزنًا متميزًا بين أصحاب القمصان البرازيلية رقم 10 التي لم يخذل من ارتداها الجماهير العاشقة فى البلد المتواجد بأمريكا الجنوبية .

9. راي

في أوائل التسعينات ، كان هناك عدد قليل من المهاجمين أفضل من راي ، الذي تواجد مع فريق ساو باولو العظيم بقيادة تيلي سانتانا، وعرض  مهاراته بشكل ملفت في كأس الانتركونتينينتال عام 1992، ليحقق مع فريقه حلم التتويج بالبطولة تحت شمس طوكيو، عندما أذهل فريق برشلونة تحت قيادة يوهان كرويف،  قبل الوصول إلى أوروبا ، حيث أصبح باريس سان جيرمان وطنه، وفي العاصمة الفرنسية استمروا في غناء اسمه وتذكر العديد من عروضه المذهلة.

على المستوى الدولي ، لم يكن من السهل أن تكون شقيق لاعب أسطورى مثل سقراط ، لكن البرازيلى راي صاحب الرقم 10 أثبت عدم صحة هذا التكهن، حيث شق طريقه مع سيليساو الذى مثله فى 49 مباراة دولية نجح خلالها فى تسجيل 17 هدفًا و رفع كأس العالم مع منتخب بلاده المتوج بالمونديال في عام 1994.

8.  بينتو

في السنوات التي سبقت وجود البرازيل كقوة عظمى في العالم ، شهدت الأمة المجنونة بكرة القدم أبطالها يفوزون بثلاثة ألقاب فى بطولة كوبا أمريكا منها نسخة 1949 التى فاز فيها البرازيليون على أوروجواى بسبعة أهداف نظيفة فى المباراة النهائية على ملعب ماراكانا الشهير .

كان النجم صاحب الرقم 10 في ذلك الوقت هو جاير روزا بينتو ، الذى توج بلقب هداف البطولة بعد أن سجل تسعة أهداف، وهو رقم قياسي يشاركه فيه اللاعب الأرجنتينى أومبرتو ماشيو، وخافيير أمبرويس نجم منتخب الأوروجواى.

الكثيرون وثقوا فى قدرات بينتو ورفاقه عند استضافة البرازيل لكأس العالم في العام التالي، أنهم سوف يكسرون بطتهم «الأوروجواى» ويتوجون بالمونديال .

لكن المباراة النهائية فى كأس العالم لكرة القدم 1950 التى أقيمت على ملعب ماراكانا بحضور 200 ألف متفرج، تحولت إلى كابوس طارد جاير إلى الأبد، بعد أن خطف منتخب أوروجواى اللقب الثاني له في بطولات كأس العالم من قلب ماراكانا بالفوز بهدفين مقابل هدف .

7. ريفيلينو

روبرتو ريفيلينو.. الموهبة البرازيلية المولود في ساو باولو، صاحب القدم اليسرى التى لاتعرف الرحمة أمام الخصوم .. هو أول من استعمل الحركة الكروية التي تعرف حالياً باسم «فليب فلاب»  حيث يقوم اللاعب بتوجيه جسده في أحد الاتجاهات وتكون الكرة في قدمه تلك الناحية، وفي اللحظة التي يتحرك فيها جسد المدافع إلى ذلك الاتجاه متجاوبا، يحرك المهاجم الكرة في الاتجاه المعاكس مستخدما القدم ذاتها.

ريفيلينو أكد وصف بيليه لكرة القدم بأنها “اللعبة الجميلة” بعد أن قدم اللاعب الأعسر مع منتخب السيليساو ما لم يسبق له مثيل في ذلك الوقت، وكان أحد العمالقة الذين تألقوا مع فريق البرازيل الأسطوري الذى توج بلقب مونديال العالم فى المكسيك عام  1970

الموهوب البرازيلى الذى كان يرتدي القميص رقم 11 ،  حمل على ظهرة الرقم “10” للمرة الأولى فى مونديال المكسيك، وكأن الرقم يمتلك قدرات إلهية، حيث قدم ريفيلينو أمتع ما يمكن للعين أن تراه من فنون ومهارات كرة القدم، وحقق طموحات وآمال جماهير السيليساو العاشقة بعد أن فازت البرازيل بثالث ألقابها فى كأس العالم .

6. كاكا

لقد رأى ريكاردو كاكا بشكل مباشر، بصفته لاعبًا في المنتخب البرازيلي الفائز بكأس العالم 2002  ما تعنيه البطولة للبرازيليين، ولعب 19 دقيقة فقط في مباراة منتخب كوستاريكا في الدور الأول.

لم يكن الحظ مع الموهوب كاكا في نهائي المونديال أمام منتخب ألمانيا، بعد أن قرر المدرب لويس فيليب سكولاري إشراكه في المباراة، ولكن الحكم لم يلاحظ وجود اللاعب على الخط لكي يدخل الملعب.

كان صاحب الرقم 10 هو لاعب خط الوسط المهاجم المثالي، بفضل منهجه السلس الذى قدم من خلاله عروض مبهرة ليتوج في عام 2007 بجائزة الكرة الذهبية.

وعلى الرغم من عدم قدرة كاكا على الفوز بكأس العالم خلال سنوات تألقه، يبقى الموهوب البرازيلى آخر لاعب كلاسيكي في بلاده.

5. نيمار

حقق موهبة ساوباولو، نيمار داسيلفا، ما عجز عنه غيره من اللاعبين خلال فترة زمنية قصيرة، بفضل قدراته المذهلة في كرة القدم، كما يمكن أن ينتهي الأمر بقائد المنتخب الحالى ليكون هداف البرازيل على مدار التاريخ حينما يقرر الاعتزال.

اللاعب الذى بدأ مسيرته مع سانتوس، كان الأشهر بين البرازليين بعد أن توج بجائزة أفضل لاعب فى البلد اللاتينى خلال 4 أعوام متتالية .

ارتدى نيمار القميص رقم 10 مع منتخب البرازيل فى 101 مباراة دولية حتى الآن ، أحرز خلالها 61 هدفًا ، ينافس بها وصيف الهدافين رونالدو الذى يسبقه بهدف، ويسعى للوصول إلى رقم الأسطورة بيليه الهداف التاريخى للسيليساو بـ77 هدفًا .

تألق نيمار في كأس العالم 2014 الذي أقيم على أرض بلاده، لكن مشواره انتهى فى مباراة الدور ربع النهائى، حيث خرج من أرض الملعب مصابًا قبل دقائق من نهاية المباراة التي انتصرت فيها البرازيل على كولومبيا، لكن صاحب الرقم 10 لديه فرصة ممكنة ليصبح الهداف التاريخى للمنتخب البرازيلى، بعد أن توج مع منتخب بلاده بلقب وحيد خلال عام 2019 فى بطولة كوبا أمريكا .

4. ريفالدو

سيطر ريفالدو على مركز الوسط المهاجم أو الرقم 10 الكلاسيكي خلال مسيرته الكروية مع البرازيل، كما كان قادراً على اللعب في مركز المهاجم الثاني وذلك بفضل ذكائه أمام المرمى وقدرته على التسجيل، عُرف بقوة التسديد والضربات الحرة المقوسة التي من الممتع دائماً مشاهدتها .

 

كان ريفالدو يخيف المدافعين، وتوج بهداف كوبا أمريكا بـ9 أهداف، وأفضل لاعب فى البطولة فى عام 1999، وحصد جائزة الكرة الذهبية فى نفس العام .

من الإنصاف القول إن ريفالدو لا يحصل دائمًا على الحب العالمي الذي يستحقه، بالرغم من كل إنجازات الموهوب البرازيلى الذى سجل 35 هدفًا من 74 مباراة مع منتخب السامبا، كما شكل ثلاثي هجوم مرعب مع كل من رونالدو ورونالدينو في كأس العالم 2002 التى توجت البرازيل بلقبه عن جدارة .

3. رونالدينيو

رونالدو دي أسيس موريرا، المعروف باسم رونالدينيو، أحد أفضل من أنجبت الملاعب البرازيلية و أحد أفضل صانعي اللعب أصحاب الرقم 10 في تاريخ كرة القدم.

لن ينسى أحد ابتسامته عندما سجل الركلة الحرة سيئة السمعة التي عجز الحارس الإنجليزى ديفيد سيمان عن التصدى لها ومهدت الطريق للبرازيليين إلى اللقب االمونديالى الخامس في 2002.

خطفت مهارات ابن مدينة بورتو أليجري انتباه الجميع، تحركاته وأهدافه ومراوغاته فاقت الخيال، كان يلقب النجم البرازيلي بالساحر، توج بكأس العالم مع البرازيل، وكأس العالم للقارات، ودورى أبطال أوروبا مع برشلونة.. ببساطة رونالدينهو هو أحد افضل من لمس الكرة علي مر التاريخ.

 

2. زيكو

هناك عدد قليل جدًا من لاعبي كرة القدم يحبهم البرازيليين أكثر من زيكو الملقب بـ “بيليه الأبيض” ، كما أن التأثير الذي أحدثه صاحب الرقم 10 من حيث تسجيل الأهداف وصنع اللعب، لا يزال محسوسًا حتى اليوم.

زيكو كان نجماً أسطورياً مع فريقه فلامنجو الذي ارتدى قميصه على مدار 12 عامًا حقق فيها المجد للنادي، وتمكن خلال فترته مع الفريق البرازيلى فى إحراز 123 هدفًا خلال 212 مشاركة.

سجل زيكو 52 هدفًا فى 72 مباراة مع نجوم السامبا، وكان أحد أساطير المنتخب البرازيلى فى مونديال 1982، حيث قدم مع زملائه أروع فنون كرة القدم لكنه لم يتوج مع السيلسياو بلقب كأس العالم، كما منعته الإصابة من المشاركة مع منتخب بلاده في الكثير من المناسبات الدولية الهامة.

1. بيليه

إدسون أرانتيس دو ناسيمينتو أو كما يعرف بالأسطورة البرازيلية بيليه، الذى سجل خلال مسيرته 1000 هدف.. هو المعيار الذي يتم تقييم جميع لاعبي كرة القدم البرازيليين أصحاب القمصان رقم 10 وفقًا لمقاييسه.

ببساطة ، غير اللعبة و لا تزال أرقامه بعد 42 عامًا من الاعتزال شهادة على ما حققه فى مسيرته الكروية، حيث يحتفظ الأسطورة حتى الآن بلقب الهداف التاريخى مع منتخب البرازيل بعد أن سجل 77 هدفاً في 92 مباراة .

تعرف العالم رسميًا على بيليه في كأس العالم 1958 في السويد، حيث أظهر صاحب الـ 17 عاماً سرعة ملحوظة، ورؤية ميدانية، وسجل ثلاثة أهداف في مباراة النصف النهائي ، ثم أحرز هدفين أخرين في النهائي، الذى فازت فيه البرازيل 5-2 على البلد المضيف.

بيليه هو اللاعب البرازيلى الوحيد الذى توج بثلاث ألقاب فى كأس العالم.. هو أعظم لاعب كرة قدم في البرازيل بلا منازع.

موضوعات أخرى:

ميلان يعيد محاولة ضم بيرنارديسكي من يوفنتوس

تقرير: “يويفا” يضع خطة جديدة لإنهاء دوري الأبطال والدوري الأوروبي

دورتموند يجهز عرضاً كبيراً لضم نجم فالنسيا

باريس سان جيرمان يسعى لحسم صفقة نجم يوفنتوس