أفضل 10 لاعبين فى تاريخ نادى إى سي ميلان – A.C. Milan


كتب: حسام رزق

هل تتذكرون نادى إى سى ميلان الذى سيطر على أوروبا لفترات طويلة قبل أن يعانى من كل هذه المشاكل؟

بالطبع ستتذكرونه فطالما إحتوت تشكيلة العملاق الإيطالى على العديد من النجوم البارزين فى عالم كرة القدم طوال تاريخ النادي الممتد على مدار 121 عاما.

وات ذا سبورت تقدم لكم قائمة بأفضل 10 لاعبين فى تاريخ نادى إى سي ميلان.

1- رود خولييت (زهرة التوليب السمراء)

Ruud Gullit - Wtskora.com

إحتوت تشكيلة ميلان على أفضل اللاعبين الهولندين على مدار تاريخهم و إستطاع هؤلاء الاعبين حفر اسمائهم فى أذهان عشاق الروسينورى، بالطبع كان رود خولييت أحد ابرز هؤلاء الاعبين.
بعد قدومه من صفوف فاريق أيندهوفن الهولندى فى صفقة تاريخية، بدأ خوليه صعود سلم المجد فى سان سيرو حتى فاز بلقب احسن لاعب في العالم عام 1987.

كان تأثيره واضحا للغاية حيث ساهم خلال موسمه الاول فى فوز فريقه بأول بطولة دورى له بعد إبتعاد دام تسع سنوات عن منصات التتويج. حصد خولييت بطولتى دورى إيطالى بالإضافة الى لقبى دورى ابطال أوروبا ونال إعجاب أنصار ميلان نتيجة لرؤيته الواسعة و ذكائه البارز على ارضية الملعب وسيظل خولييت دائما أحد أعظم من إرتدى قميص العملاق الإيطالى.

2- فان باستن (بجعة أوتريخت)

كان ماركو فان باستن أحد ابرز المواهب التى ظهرت فى جنة كرة القدم الإيطالية، فعلى الرغم من انتهاء مسيرته بسن 28 بسبب الإصابة الشديدة التى تعرض لها إلا أنه إستطاع حفر إسمه كأحد ابرز و امهر المهاجمين غى تاريخ كرة القدم.

بعد قدومه من نادى أياكس الهولندى عام 1987، فاز باستن بثلاث بطولات دورى إيطالى و بطولتى دورى أبطال أوروبا وسجل بقميص الميلان 125 هدفا فى 201 مباراة.

فى الوقت الذى تتحدث ارقام باستن عن مدى براعته، كان الهولندى من نوعية الاعبين القادرين على تسجيل جميع أنواع الأهداف مستخدما راسه أو قدميه، فلقد كان مصيرالكرة دائما أن تسكن داخل شباك الخصوم. كان فان باستن معشوقا ليس فقط لجماهير ميلان ولكن لكل محبى كرة القدم.

3- باولو مالديني (الكابيتانو)

Paolo Maldini - wtskora.com

كانت كرة القدم محظوظة للغاية بحصولها على لاعب مثل باولو مالدينى فنحن نتحدث عن رجل عشق ميلان ولم يستطع أن يرتدى يوما قميصا غيره ليصبح المدافع الحصين عن مرماه ضد غارات الخصوم. مالديني ورث قيادة الفريق من والده بكل جدارة وإستحقاق ليفوز معه ب7 ألقاب دورى إيطالى وبخمس بطولات دورى أبطال أوروبا معلنا جلوسه على عرش أكثر من لعب للميلان فى التاريخ. نحن نتحدث عن رجل يعشق كرة القدم لدرجة أنه ينزفها دماً، نحن نتحدث عن باولو مالديني.

4- كاكا (القديس)

Kaka - wtskora.com

بعد قدومه من نادى ساوباولو البرازيلي عام 2003، لم يتأخر كاكا كثيرا فى تذوق نعيم الميلان حيث فاز معهم فى نفس الموسم بأول بطولة دورى له ويلحقها بثلاث سنوات أول لقب لدورى أبطال اوروبا. كان الفضل دائما يعود لمجهودات كاكا الجبارة مع ميلان، حيث تميز بمهاراته الرائعة و بتمريراته الدقيقة المخلخلة لدفاع الخصوم التى لطالما سهلت مهمة تسجيل الأهداف على زملائه فى الفريق.

كان كاكا قائدا للثلث الهجومى لفريق ميلان، فلم يكتف فقط بالإعتماد على رؤيته و التمرير لإصدقائه بل كان يسجل بنفسه الأهداف أيضا. سجل كاكا 95 هدفا مع ميلان و لم يفشل قط طوال مسيرته مع الروسينورى في تسجيل أقل من 10 أهداف خلال الموسم ليتربع على عرش أفضل لاعب برازيلى فى تاريخ العملاق الإيطالى.

5- جونار أوردال (المدفعجى)

إذا خطر فى بالك يوما أن هناك مهاجم سويدى لعب للميلان فبالطبع ستقول أنه زلاتان إبراهيموفيتش، ولكن فى الواقع هناك شخص أخر وهو جونار أوردال.

أصبح أوردال الهداف التاريخى للميلان حيث سجل 213 هدفا فى 262 مباراة و يمتلك السويدى سجلا طويلا من الأرقام القياسية فى التهديف فهو أكثر لاعب سجل أهدافا للفريق فى موسم واحد بواقع 38 هدفا بالإضافة إلى أنه أكثر من فاز بجائزة هداف السيريا ايه على مر التاريخ.

6- جانى ريفيرا (الفتى الذهبى)

Gianni Rivera - wtskora.com

يُعتبر الكابتن الأسبق للروسينورى و الحائز أيضا على جائزة البالون دور ثالث أصغر لاعب شارك فى الدورى الإيطالى حيث لعب مباراته الاولى وهو إبن 15 ربيعا.

سجل ريفيرا 164 هدفا خلال 658 مباراة و فاز ب3 ألقاب دورى إيطالى و لقبى دورى أبطال أوروبا بالإضافة الى فوزه ببطولة أمم أوروبا مع المنتخب الإيطالى.

لم يكن ريفيرا صانع الالعاب التقليدى، حيث كان له تأثيرا واضحا فى الثلث الهجومى للميلان بالإضافة إلى كونه أكثر صانع لعب سجل أهدافا فى الدورى الإيطالى.

7- أندريه شيفينشنكو (الأسد)

Andriy Shevchenko - wtskora.com
أندريه شيفينشنكو

بعد قدومه من فريق دينامو كييف فى صفقة قياسية وهو فى عمر 20، لم يتأخرشيفينشنكو كثيرا فى فرض هيمنته على الكرة الإيطالية حيث فاز فى موسمه الاول مع ميلان بجائزة هداف الدورى الإيطالى ليؤكد حقيقة كونه مهاجم موهوب للغاية.

لم تكن الفترة التى قضاها شيفينشنكو مع ميلان مليئة بالألقاب ولكن سرعان ما ساهمت أهدافه فى أن يفوز الفريق بالدورى الإيطالى ودورى أبطال اوروبا لتتكلل مجهوداته فى النهاية بتحقيقه جائزة البالون دور.

8- فرانك ريكارد (اللاما)

إستمرارا لهيمنة الهولنديين على تشكيلة الميلان، قضى لاعب خط الوسط المدافع فترة رائعة مع الروسينورى و لكن على عكس زملائه فقد كانت وظيفة ريكارد هى الحفاظ على نظافة الشباك و ليس التسجيل فيها.

يمكن القول أن ريكارد كان مثالا حيا لفلسفة الكرة الهولندية التى إعتمدت على الجماعية فى الأداء و المهارة الفنية، فلقد أحدث ريكارد طفرة فى أدوار لاعبى خط الوسط بأسلوبه الفريد من نوعه فى التسعينيات.
حصد ريكارد لقبى دورى إيطالى بالإضافة إلى دورى أبطال أوروبا أثناء تواجده مع فريق ميلان.

9- خوسيه التافينى (مازولا)

على مدار التاريخ كان ميلان مصنعا للمهاجمين المتميزين، و يُعتبر خوسيه التافيني أحد ابرز هؤلاء المهاجمين.
خلال مسيرته مع الميلان، سجل التافيني أكثر من 20 هدفا فى كل موسم مع الفريق ليتربع على عرش الكرة الإيطالية فى أواخر الخمسينيات و أوائل الستينيات.

فاز خوسيه بالدورى الايطالى بالإضافة إلى فوزه بلقب الهداف لدورى أبطال أوروبا،و حقق أيضا بطولتى كأس عالم مع المنتخب البرازيلى عام1958 و مع المنتخب الإيطالى عام 1962.

10- فرانكو باريزى (القائد)

يُعد باريزي أحد اعظم أساطير اي سى ميلان الإيطالى نظرا لتمتعه بمهارة و صفات قيادية عالية جعلته أحد أفضل كباتن ميلان على مدار التاريخ.

قال راى ويلكينز ” كان فرانكو أفضل لاعب زاملته فى فريق، لقد كان مستواه مميزا للغاية. كان باريزي قائدا قويا و مهاريا بالإضافة الى قدرته على اللعب بكلتا قدميه. أتذكر أول مرة تدربت معه فى ميلان قلت لنفسى يا الله هل هذا الرجل بشر حقيقى”.

بينما قال عنه رونالد كومان: ” إمتلك باريزي المهارة الكافية التى ساعدته علي التحكم بالكرة وكان قويا للغاية فلا شئ يحيل بينه وبين أن يقطع الكرة من خصمه. لحسن الحظ أنه نال الإعجاب الذى يستحقه و هو فى سن 20 ليستمر بعدها و يصبح أحد أفضل لاعبى خط الوسط فى العالم”.

وقال عنه أيضا ماركو فان باستن: ” كان بمقدوره أن يلعب فى أى مكان بالخط الخلفى و لا يمكن لإحد نسيان قدرته الفائقة فى إيصال الكرة للإمام بمنتهى الدقة و فى المكان المناسب .”

قال عنه أيضا باولو مالديني: ” كان مميزا للغاية، فعلى الرغم من قصر قامته و نحافته الا انه كان قويا للغاية. كان يستطيع الإرتقاء بشكل مرتفع و لم يكن من محبي الإستعراض. كان باريزي قدوة يحتذى بها داخل الملعب و خارجه. كان قدوتى لإن من الصعب للغاية أن تجد مدافعا قويا و مهاريا فى نفس الوقت”.