أسوأ 10 صفقات فى تاريخ نادى الأهلى المصرى


يضم تاريخ أندية كرة القدم لاعبين ساهموا بقدراتهم الخاصة فى تحقيق البطولات وصناعة الإنجازات لتبقى أسمائهم محفورة فى ذاكرة الجماهير، كما يشهد أيضًا على أسماء آخرين كان مجرد تواجدهم مصدرًا لإحباط المشجعين الحالمين بأفضل المواهب التى تحقق طموحاتهم فى التتويج بالبطولات والاستمتاع بمهارات الساحرة المستديرة .

الأهلى المصرى أحد الأندية التى مرت بهده التجارب الفاشلة فى استقدام لاعبين لم يقدموا أى إضافة للفريق القاهرى نتيجة أسباب متعددة، منها اختيارهم وفقًا لمعايير فنية أبسط ما يقال عنها أنها غير موفقة، أو تحول فى مستويات اللاعبين أنفسهم بالرغم من تألقهم مع فرقهم السابقة قبل القدوم إلى المارد الأحمر .

في بداية الألفية الجديدة، ومع حصول النادي الأهلي المصري على لقب بطل القرن، الإنجاز المئوي الأروع في تاريخه، بدأ وقتذاك في سلسلة طويلة من التعاقدات، بعضها جعل الفريق سيدًا لإفريقيا، والبقية كانت مأساوية بمعنى الكلمة.

الأزمة يمكن رد جزء منها إلى حقيقة أن اللاعب الإفريقي الأفضل سيتجه إلى أوروبا، المال هنا سيد الموقف والحاكم الفعلى للصفقات، بالإضافة بالطبع لفارق التحديات والرغبة في الذهاب بعيدًا، لكن أيضًا صفقات الأهلي المحلية كانت في بعض الأحيان دون المستوى كثيرًا.

ويقدم وات ذا سبورت لقرائه بعضًا من صفقات الأهلي الفاشلة خلال الألفية الجديدة.

إيفيلينو.. قاهر روما

واحدة من أغلى الصفقات الإفريقية التي جاءت للنادي الأهلي، ومع لاعب هو أفضل محترف إفريقي في تاريخ القلعة الحمراء، بشهادة الأغلبية الكاسحة، حضر إيفلينو من بيترو أتليتكو الأنجولي إلى الأهلي، عقب تتويجه ببطولة دوري أبطال إفريقيا في 2001، بصحبة الجناح الأفضل جيلبرتو، بناء على طلب مانويل جوزيه الذى صرح بعد رحيله أنه ليس اللاعب الذى طلب التعاقد معه.

اللاعب الذي انتشرت شائعات مرضه، سجل في شباك روما الإيطالي هدف الفوز 2/1، ثم الإسماعيلي المصري في مباراة تعادل خلالها المارد الأحمر بشق الأنفس، سرعان ما اختفي تمامًا، ورحل عن المارد الأحمر بعد موسم واحد، وتكلفت الصفقة وقتها 1.2 مليون دولار، وكان أغلى صفقة إفريقية وقتذاك.

أحمد رضوان.. الظهير المسكين

ظهير أيمن نادي القناة، جاء للأهلي بناءً على طلب من المدرب الأسطورى مانويل جوزيه فى عام 2004، الظهير “المسكين” كان سببًا دائمًا لجنون عشاق الأحمر التى لاتعرف حتى الآن سببًا لتواجده بين لاعبى فريقهم، لا سرعة ولا مهارات أو قدرات بدنية، حالة شاذة بين لاعبي النادي الأهلي في الألفية الجديدة، حتى طواه النسيان بعد موسم واحد قضاه فى قلعة الجزيرة.

جيلبيرسون .. برازيلي “صيني”

جيلبيرسون البرازيلي .. أغرب صفقة شتوية أبرمها النادى الأهلى فى تاريخه، انضم فى عام 2004 للقلعة الحمراء بتوصية مباشرة من المدرب البرتغالى مانويل جوزية، وحقيقة انتماء اللاعب للبلد الأفضل في كرة القدم حملته المزيد من الأحلام والآمال، ودخل إلى النادي الأحمر ملكًا قبل أن يلعب.

فقط حين لمس كرة القدم أقنع الجميع أنه برازيلي “صيني” لا يربطه بالبلد اللاتينى سوى مكان الميلاد، لكنه لم يثبت نفسه بأي شكل ليرحل سريعًا إلى بئر النسيان، مشيعًا بلعنات الجمهور والنقاد.

«ماكى».. نسر نيجيرى مكسور الجناح

المهاجم النيجيري هنري ماكينواه “ماكي” .. قاطرة بشرية لايعرف عن كرة القدم سوى أنها تلعب بالأقدام، لعب مع الفريق وغادره دون أن يتذكره أحد، نسر نيجيرى مكسور الجناح لايستطيع التحليق .

اللاعب صاحب الـ27 عاماً انضم إلى صفوف الأهلى فى عام 2004 لمدة 4 أشهر فقط مقابل 30 ألف دولار، أحرز خلالها هدفًا وحيدًا دون قصد، قبل أن تقرر لجنة الكرة بالاتفاق مع المدير الفنى مانويل جوزيه على رحيله عن الفريق الذى تواجد بين لاعبيه بالخطأ .

رضا الويشي.. بلدوزر معطل

“البلدوزر” كما لقبته جماهير الأهلي بعد قدومه من نادى السكة الحديد في فترة كان هجوم الأهلى يضم أفضل اللاعبين على مستوى القارة، عماد متعب وفلافيو، وسرعان ما اكتشفت الجماهير الحمراء أن البلدور معطل، ولم ينجح الويشي سوى في جلب الإحباط لجماهير الأهلي، لم يقنع أي شخص بمستواه أو مهاراته، وهي حالة نادرة للاعب كرة نال الإجماع من الجماهير والنقاد وزملائه.

عمرو سماكة.. النقطة السوداء

صراع مشتعل بين الأهلي والزمالك، حسمه ثعلب التعاقدات الحمراء عدلي القيعي بالحصول على توقيع اللاعب عمرو سماكة القادم من الترسانة، بعد مسلسل بوليسي كان يبشر بحصول الأهلى على “أبو تريكة” جديد من الفريق نفسه.

لكن ليس كل لاعبي الترسانة أبو تريكة، كانت القصة تتحول تدريجيًا إلى فاصل معتاد مع صفقة فشلت في فرض نفسها على التشكيلة الأساسية للعملاق الأحمر، لكن اللاعب أراد تسجيل اسمه بفضيحة قبل المغادرة.

المرة الأولى والوحيدة التي يسقط فيها لاعب من الأهلى في اختبار المنشطات بمباراة إفريقية سجلت من سماكة، لتسرع من استغناء الأهلي عنه، ليعود للترسانة، ويصاحبه إلى دوري الدرجة الثانية.

رامي ربيع.. مهاجم لا يعرف طريق المرمى

تعاقد النادي الأهلي في 2006 مع مهاجم فريق الشرقية للدخان رامي ربيع لمدة 5 سنوات، ليتواجد مع المارد الأحمر في أحد أفضل فتراته التاريخية، وسط حشد من ألمع النجوم على الساحتين المحلية والإفريقية.

لم يعرف رامي ربيع طريق مرمى الخصوم نهائيًا، وشارك في مباراتين فقط مع الفريق خلال ستة أشهر، ليرحل في شهر يناير عام 2007 إلى فريق المقاولون العرب، حاملًا لقب “لاعب الأهلي السابق”.

جونيور.. البرازيلى السمين

فابيو جونيور .. اللاعب البرازيلى السمين الذى انضم للأهلي في عام 2011 قادمًا من نافال البرتغالي، لم يقدم أى لمسات تؤكد جنسيته البرازيلية، بعد أن تشوقت الجماهير الأهلاوية للاستمتاع بمهارة لاعبها الجديد .

جونيور لعب مع المارد الأحمر 11 مباراة، أحرز خلالهم هدفًا أعقبه كارثة حدثت على ملعب بورسعيد فى عام 2012 وتسببت فى صدمة للاعب الذى رحل بعدها عن الأهلى، وقرر اعتزال كرة القدم.

هيندريك “المصاب”

ضم النادي الأهلي برازيلي جديد، هو اللاعب هيندريك من الدوري البرتغالي، في عام 2014، وسط تمنيات زائفة بالنجاح.
اللاعب لم يخيب آمال من راهنوا على فشله، وفاق توقعاتهم، إذ لم ينجح في ترك أي بصمة مع الفرق، تمامًا.
ورغم الإصابة المزمنة التي يعانيها اللاعب، إلا أنه حصل على كامل مستحقات عقده، قبل المغادرة بعد شهور قليلة، بسبب فسخ التعاقد من جانب النادي الأهلي.

صلاح الدين سعيدو.. اللغز

صلاح الدين سعيدو.. اللغز الذى يبحث كل الأهلاوية عن تفسير له حتى الآن، فى محاولة منهم لمعرفة أسباب عدم نجاح اللاعب الأثيوبى مع الأهلى بعد تألقه فى الدورى المصرى مع وادى دجلة، قبل أن يلفت أنظار مسؤولى القلعة الحمراء.

مهاجم منتخب أثيوبيا كان هدافًا من طراز خاص لكنه فقد ذاكرة التهديف بمجرد دخول الأهلى، لم يقدم شيئًا يذكر للفريق، كان دائم الإصابات و فشل في إثبات قدراته مع الفريق الأحمر، ليرحل فى عام 2015 بعد موسم واحد ارتدى خلاله قميص الأهلى وأصبح لاعبًا سابقًا لنادى القرن .

موضوعات أخرى:

مدرب و لاعبو المقاولون العرب يدعمون النادى ضد كورونا

رونالدو يساهم مع وكيله بمليون يورو لمحاربة كورونا فى البرتغال

أقوى هجوم فى الدورى الإنجليزى الممتاز

مانويل نوير يعلق على قرار تخفيض الرواتب فى بايرن ميونيخ