أرسنال اللا هزيمة.. أعظم فريق في تاريخ إنجلترا!

أرسنال اللا هزيمة.. أعظم فريق في تاريخ إنجلترا!
تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

عند ذكر إسم الفريق الذي لا يقهر في عالم كرة القدم ستدرك تلقائيا أننا نقصد فريق بريستون نورث إند بموسم 1888/1889 والذي كان تحت قيادة المدرب ويليام سوديل وفريق أرسنال الإنجليزي بموسم 2003/2004 والذي كان تحت قيادة المدرب الفرنسي أرسين فينجر.

حصل فريق بريستون على هذا اللقب بعد أن نجحوا في أن نجحوا في إستكمال موسم كامل بدون هزيمة في بطولتي الكأس والدوري بواقع 27 مباراة ، بينما يمتلك أرسنال سلسلة اللا هزيمة الأطول والتي وصلت إلى 38 مباراة في الدوري ونجحوا في الوصول إلى رقم قياسي وهو 49 مباراة.

إشتهر فريق بريستون ريد بكونهم لا يقهروا بعد أن فازوا بأول بطولة دوري في موسم 1888-1889 ونجحوا في إنهاء الموسم بدون تذوق طعم الخسارة في بطولتي الكأس والدوري ليحققوا إنجازا تاريخيا في كونهم أول نادي يحقق الثنائية المحلية. حقق بيرتسون 18 فوزا و4 تعادلات من أصل 22 مباراة لعبها الفريق بالدوري بينما فازوا في ال5 مباريات ببطولة كأس الإتحاد بدون أن تتلقى شباكهم لأي هدف.

نجح بريستون في الحفاظ على سلسلة اللا هزيمة لمباراة واحدة فقط في الموسم الجديد ولكنهم تعرضوا لأول خسارة لهم في البطولة بالمباراة الثانية على يد أستون فيلا بعد أن خسروا بنتيجة 5-3. يمتلك هذا الفريق لقبا قياسيا له فمن بين ال7 أندية في إنجلترا التي نجحت في تحقيق الثنائية المحلية، لا يوجد أي فريق غير بريستون فاز بهذا الإنجاز بدون التعرض لأي هزيمة. إفتتح هذا الفريق العريق في عام 2008 مدرج جديد في ملعب دييبدال يتسع إلى 5 ألاف متفرج وسمي بإسم إنفينسبلز بافيليون تخليدا للفريق الذي لم يقهر في موسم 1888 والذين لعبوا جميع مبارياتهم في نفس المكان.

تكون هذا الفريق العظيم من روبيرت ميلز في حراسة المرمى وبوب هوارث برفقة بوب هولمز كقلبي دفاع بالإضافة إلى جيورج دروموند وديفيد روسيل وجوني جراهام وجاك جوردون وجيمي روس في وسط الملعب بينما تواجد كلا من جون جودال وفريد ديورست وسام طومسون في الهجوم.

لنذهب الأن إلى الفريق الأخر الذي لا يقهر وهو أرسنال الذي نجح في معادلة إنجاز بريستون في عام 2002 بعد أن فازوا ببطولة الدوري الإنجليزي على حساب مانشستر يونايتيد بدون التعرض لإي هزيمة في الدور الثاني بالكامل. بدا الفريق الموسم الجديد بشكل قوي للغاية بعد التغلب على ليدز يونايتيد بنتيجة 4-1 ليحقق أرسنال رقما قياسيا محليا في التسجيل ل47 مباراة على التوالي وحققوا إنجازا جديدا بعدم التعرض لأي هزيمة في 22 مباراة.

أكد مدرب الجانرز أرسين فينجر قبل الموسم أن فريقه بإمكانه الفوز ببطولة الدوري بدون التعرض لأي هزيمة. إستمر أرسنال في تحقيق الإنتصارات حتى حققوا سلسلة لا هزيمة من 30 مباراة ولكن تحطم هذا الرقم أمام إيفرتون بعد خسارتهم بهدف من واين روني وفشلوا في الفوز بأخر 3 مباريات بجميع المسابقات ليحققوا أسوء أداء لهم منذ 19 عام. لكن نجح أرسنال بحلول شهر مارس في التربع على قمة الدوري وتعرضوا  للضغط من مانشستر يونايتيد ولكن نجح الجانرز في النهاية بالتتويج ببطولة الدوري وكأس الإتحاد الإنجليزي.

بدأ فينجر في تقوية الفريق بالتعاقد مع لاعبين جدد مثل الحارس ينس ليمان بالإضافة إلى تصعيده للعديد من اللاعبين الناشئين مثل جايل كليتشي وفيليب سينديروس. لكن على النقيض تماما ما قام به غريمهم تشيلسي ببتواجد المالك الجديد رومان ابراموفيتش ومانشستر يونايتيد أيضا، لذلك بمقارنة أرسنال بهم كانت فترة الإنتقالات للجانرز هادئة للغاية. كان السبب وراء قلة التمويل هو مشروع النادي في بناء ملعب جديد للفريق مما أدى إلى زيادة المصروفات بشكل كبير ولكن على الرغم من ذلك قام النادي بالتعاقد مع النجم الفرنسي خوسيه أنطونيو رييس في الشتاء.

إستعاد فريق أرسنال لقب الدوري في موسم 2003/2004 بدون التعرض لأي هزيمة حيث شارك الفريق في 38 مباراة بالبطولة نجحوا في الفوز ب16 والتعادل في 12 ولم يتعرضوا لأي خسارة على الإطلاق. كاد أن يتعرض الفريق للخسارة على يد مانشستر يونايتيد ولكن القدر أنقذهم بعد أن ضيع رود فان نيسيتلروي شربة جزاء في الوقت المحتسب بدلا من الضائع لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي.

نجح الجانرز في الفوز بعدها ب9 مباريات على التوالي ليتربعوا على المركز الأول ومن ثم إستمروا في تقديم مستوياتهم الكبيرة حتى حسموا اللقب أمام توتنهام في اللقاء المثير الذي إنتهى بالتعادل الإيجابي. لم يحافظ الجانرز على مستواهم في بطولات الكأس، حيث خرجوا من دور نصف النهائي في كأس الرابطة وكأس الإتحاد الإنجليزي. نجح الفريق في التأهل من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا على الرغم من خسارتهم لمباراتين من أصل أول 3 مباريات إلا أنهم وصلوا إلى دور ربع النهائي ولكنهم تعرضوا لللإقصاء على يد غريمهم تشيلسي.

حقق الفريق إنجازا تاريخيا كونهم النادي الوحيد الذي فاز ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز بدون التعرض لأي خسارة وقامت إدارة النادي بإهداء الكأس الذهبية لأرسين فينجر في مايو 2018 بمباراته الأخيرة مع الفريق بعد أن إستمر في تدريبهم لمدة 22 عام. حقق الفريق أيضا رقما قياسيا رائعا في نفس الموسم التاريخي بعد أن تغلبوا على ميدلسبره ليتعادلوا مع نوتينجهام فوريست في أطول سلسلة هزيمة بواقع 42 مباراة. نجح النادي فيما بعد في إطالة هذه السلسلة لتصل إلى 49 مباراة ولكنها إنتهت على يد مانشستر يونايتيد بعد الهزيمة بنتيجة 2-0.

لم يتواجد أي لاعب في تشكيلة الفريق هذا الموسم من جيل 1998 سوى باتريك فييرا ودينيس بيركامب حيث شارك مارتن كيون على فترات بينما شارك راي بارلور في 25 لقاء. إعتزل كلا من لي ديكسون وتوني أدامز في موسم 2002 بينما رحل الحارس ديفيد سيمان إلى مانشستر سيتي قبل هذا الإنجاز بعام. كان كولو توريه في الأصل ظهير أيمن ولكن تواجد في مركز قلب الدفاع ليتواجد بجانب سول كامبل. تحول لورين إلى مركز الظهير الأيمن مع الفريق بينما تواجد أشلي كول في الظهير الأيسر أما في خط الوسط فشارك جيلبيرتو سيلفا بجانب فييرا وتواجد على الأطراف فريدي لونجبيرج وبيريس وفي خط الهجوم بيركامب وتيري هنري.

إعتمد فينجر في تشكيلته على طريقة 4-4-2 ولكن في أرض الواقع كان تشكيل الجانرز مكون من 4-4-1-1 وقد نوه الصحفي مايكل كوكس أن قوة أرسنال من الناحية اليسرى المتمثلة في هنري وكول وبيريس سمحت بإيجاد المساحات المميزة للونجبيرج ولورين لصنع الأهداف وإيجاد الثغرات وإرسال العرضيات المتقنة للفريق.

موضوعات أخرى:

رسمياً .. السعودية تلغي تراخيص “بي إن سبورت” في المملكة

زينيت سانت بطرسبرج يتوج بكأس روسيا للمرة الخامسة فى تاريخه

مباراة ودية بين الشباب و العدالة استعداداً لاستئناف دوري المحترفين