ليفربول كلوب..من ظلمات الإخفاق إلى أضواء التتويج

Liverpool klopp
تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

بعد أن تولى يورجن كلوب تدريب فريق ليفربول في موسم 2015، كان الريدز بعيدين كل البعد عن الفوز بلقب الدوري الإنجليزي في الوقت الذي نجح فيه ليستر سيتي في الفوز بلقب الدوري برصيد 80 نقطة فقط ولكن شهدت المواسم التالية تتويج البطل بأكثر من 100 نقطة.

نجح كلوب في فرض تأثيره سريعا على الريدز، ولكنه إحتاج إلى عملية طويلة ومنظمة ليغير تقريبا كل جانب من جوانب فريق كرة القدم. لم يكن الأمر سهلا كما كان في دورتموند، حيث كان يعتمد على الضغط العالي والهجمات المرتدة فقط بل كانت الأمور معقدة للغاية في الريدز في كل جانب من جوانب الملعب.
لذلك قررنا تحليل 10 مباريات لكلوب منذ توليه الفريق في موسم 2015 وحتى الأن  لتبرز وات ذا سبورت لكم أفضل 10 أساليب لعب إعتمد عليهم المدرب الألماني مع ليفربول ليحولهم من فريق عادي إلى أبطال الدوري الإنجليزي.

1- الضغط – مباراة  توتنهام ضد ليفربول موسم 2015

بالنظر إلى تشكيلة أول مباراة لكلوب مع الريدز، سنجد أنه أبقى على 3 لاعبين منهم فقط حتى الأن ونجحوا في الفوز بلقب الدوري معه لهذا الموسم ولم يصبحوا أيضا من اللاعبين الأساسيين في تكشيلته وهم جيمس ميلنر وأدم لالانا وديفوك أوريجي.
لازال ناثنيال كلاين متواجد مع الفريق ولكنه لا يشارك من الأساس وإقترب رحيله عن الريدز بشكل كبير بينما خرج كلا من سيمون مينجيوليت وألبيرتو مورينو ولوكاس ليفا وإيمري تشان وفيليب كوتينيهو من الباب الكبير لقلعة الأنفيلد.

لكن رغم أي شئ، أوضحت المباراة الأولى لكلوب مع الفريق الكثير عن طريقة لعبه وأسلوبه بالنظر إلى تكتيكه في الملعب وتعليماته المباشرة بتكثيف الضغط على حاملي الكرة من الخصم لإستعادة الكرة سريعا. إعتاد المدرب الألماني على هذا الأسلوب طوال مسيرته مع بوروسيا دورتموند ونجح في الفوز ببطولتي دوري ألماني معهم وقد تحدث كلوب عن هذه الطريقة قائلا أنها ليست سلاحا دفاعيا فقط بل طريقة هجومية مميزة أيضا للفريق.

كانت المباراة الأولي لكلوب مع الفريق صعبة للغاية أمام توتنهام بقيادة ماوريسيو بوكيتشينيو، حيث إعتمد هذان المدربان على نفس طريقة الضغط بشكل كبير للغاية. ركز الفريقان خلال هذا اللقاء في إستعادة الكرة سريعا بعد فقدانها للدرجة التى شعرت الجماهير أنه لا توجد أي خطة في الملعب سوى السيطرة على الإستحواذ فقط. لكن لم يقضي كلوب حينها أكثر من يومين مع الريدز ولعب هذه المباراة بدون دانيال ستوريدج وكريستيان بينتيكي المهاجمين الأساسيين للفريق، لذلك لم يكترث من نقد الجماهير نظرا لأن اللاعبين الذين شاركوا قد نفذوا تعليماته بشكل سليم.

إعتمد كلوب على طريقة لعب 4-3-2-1 للسيطرة على منطقة وسط الملعب وكان سعيدا للغاية في الإرتداد السريع للاعبيه في حالة الهجوم وكان ميلنر متواجد في هذه المنطقة وإتضح أنه تأقلم سريعا على هذه الطريقة. إنتهى اللقاء بالتعادل ونجح كلوب في الحصول على نقطة من المباراة ولكن الأهم من  كل هذا هو نجاح كلوب في فرض أسلوب لعبه سريعا على الفريق.
هذه الصورة توضح أن من الدقيقة الثانية في اللقاء، خسر كلاين الإستحواذ بعد أن مرر الكرة بالخطأ للاعب توتنهام موسى ديمبلي.

بعد أن إستلم ديمبلي الكرة قام 5 لاعبين من ليفربول بالضغط عليه بشكل سريع متواصل لإبعاده عن منطقة الخطورة حتى بعد أن مرر ديمبلي الكرة لزميله ديلى أللي، نجح هؤلاء ال5 في قطع الطريق أمامه لإفساد الهجمة من بدايتها وتوضح هذه الصورة ضغط جيمس ميلنر وديفوك أوريجي وأدم لالانا وكوتينيهو ولوكاس ليفا المتواصل للحصول على الكرة.

2- فيرمينو في مركز المهاجم الوهمي – مباراة مانشستر سيتي ضد ليفربول موسم 2015

يشارك فيرمينيو حاليا في مركز رأس الحربة الصريح ويسجل الأهداف بمنتهى الأريحية ولكن بالعودة إلى موسم 2015 كان الأمر مختلفا كثيرا. إنضم فيرمينيو من صفوف هوفهنايم الألماني كصانع ألعاب وإرتدى القميص رقم 11 في موسم 2015. كانت المناقشة تدور حول كيف سيشارك فيرمينيو مع الفريق في خطة 4-2-3-1 خاصة في تواجد كوتينيهو الذى تتيح له إمكانياته اللعب في هذا المركز بالإضافة إلى تواجد كلا من بينتيكي الذى سجل 19 هدف مع أستون فيلا في موسم 2012/2013 وستوريدج الذي سجل 21 هدف في الموسم السابق.

بدا كلوب في تجربتهم كلهم ليقرر من منهم سيشارك كأساسي ولكن إتضح في النهاية أن فيرمينيو هو المناسب لأسلوب لعبه المرتبط بالضغط حيث كان يقود هو هذه العملية من الخط الأمامي للفريق. إستغل كلوب نقاط ضعف فيرمينيو سواء كطول أو كخبرة في مركز رأس الحربة، وقال أن فيرمينيو هو أفضل لاعب يمكنه خداع المدافيعن وسحبهم على الأطراف ليتمكن لاعبوا العمق من دخول منطقة الجزاء. فاز ليفربول على تشيلسي بنتيجة 3-1 بفضل قدرات كوتينيهو وكان هذا أول فوز مميز وكبير للمدرب الألماني مع الريدز. لكن يحمل الفوز على السيتي بنتيجة 4-1 مكانه خاصة نظرا للدور المهم الذي لعبه فيرمينيو في المباراة حيث تسببت تحركاته في تسجيل الهدف الأول بعد أن غير إيلاكيوم مانجالا إتجاه الكرة في مرماه ومن ثم صنع البرازيلي الهدف الثالث لكوتينيهو ورد بعدها كوتينيهو الجميل ليصنع له الهدف الثالث كما موضح في الصورة.

بدا فيرمينيو مسيرته مع الريدز كمهاجم وهمي ومن ثم تحول إلى رأس حربة متكامل يسجل برأسه ويربط الخطوط بالإضافة إلى خلقه للمساحات لزملاءه.

3- تغير الخطة إلى 4-3-3 – تشيلسي ضد ليفربول موسم 2016

بدا كلوب في تغيير خطة لعبه لتصبح 4-3-3 إبتداء من هذا الموسم بعد أن نجح في الوصول بالريدز لنهائي الدوري الأوروبي وكأس الرابطة بطريقة 4-2-3-1 وعلى الرغم من خسارتهم للبطولتين إلا أن هذا يعتبر إنجازا كبيرا مقارنة لكونه موسم إنتقالي.

لم يكن من المتوقع أن ينافس الريدز على لقب الدوري في موسم 2016/2017، بل كان الغرض الرئيسي هو التأهل إلى دوري أبطال أورويا بالتواجد في المركز الرابع. لكن نجح الريدز في التحسن بمنتهى الهدوء في هذا الموسم في الوقت الذي تسلطت الأضواء فيه على وصول جوارديولا للسيتي وإعتماد كونتي على 3 مدافعين بالإضافة إلى فقدان ليستر للقب البطولة.

كان الفوز على تشيلسي في بداية الموسم بنتيجة 2-1 أمرا مميزا للغاية حيث قرر كلوب الإعتماد على 4-3-3 في الحالة الهجومية و4-1-4-1 في الحالة الدفاعية. إنضم جيني فينالدوم للفريق للمشاركة في مركز وسط الملعب ومن ثم تطور مستوى جوردون هيندرسون الذي إتضح أنه متأقلم بشكل مميز في مركزه الجديد بالملعب.
يمكن القول أن هذه النسخة من ليفربول تساوي حاليا نسخة مانشستر يونايتيد تحت قيادة أولي جونار سولشاير حيث نجح الريدز في هزيمة عمالقة الموسم مثل تشيلسي وتوتنهام ومانشستر سيتي على الرغم من تواجد هؤلاء ال3 في مراكز متقدمه عنهم، بينما سقط الريدز أمام الفرق الصغيرة مثل بيرنلى وبورنموث وسوانزي وهال سيتي وليستر وكريستال بالاس.

4- ثنائية ماني وصلاح – ويستهام ضد ليفربول 2017

Liverpool

كان كوتينيهو من اللاعبين الذين فشلوا في التأقلم مع طريقة 4-3-3 الجديدة نظرا لعدم قدرته على اللعب في الجناح الأيسر أو كلاعب وسط ملعب إرتكاز. كان ليفربول يستعد لرحيل اللاعب لصفوف برشلونة في الصيف ولكنهم أجلوا الصفقة للشتاء ليحصلوا على فرصة التعاقد مع الجناح المصري محمد صلاح. لم تكن هذه الصفقة تعويضا مباشرا نظرا لإختلاف مراكز اللاعبين، ولكن برحيل كوتينيهو تواجد ماني في الطرف الأيسر بدلا من الأيمن وتألق بشكل كبير للغاية.

يعتبر مانى من أمهر وأفضل اللاعبين في الدوري الإنجليزى وهو يستخدم قدمه اليسرى، وبإنتقاله إلى مركز الجناح الأيسر أصبح بأمكانه الدخول إلى العمق بشكل افضل من على الإطراف ليصنع ويسجل المزيد من الأهداف. نجح صلاح وماني في سحب الأضواء من كوتينهو نظرا لكونهم مفاتيح لعب الريدز والمنفذين الأفضل لطريقة الضغط المبكر على الخصوم. إزدادت خطورة الريدز الهجومية بشكل كبير بعد وصول صلاح الذى سجل 15 هدفا في أخر موسم له بالدوري الإيطالي ولكنه قدم أداء خرافيا في موسمه الأول بالدوري الإنجليزي بعد أن سجل 32 هدف ومن ثم سجل 22 هدف في موسمه التالي وفاز بجائزة الحذاء الذهبي للمرة الثانية على التوالي مع ماني.

برزت خطورة مانى وصلاح في الهجمات المرتدة والسريعة أمام فريق ويستهام، ففي إحدى الهجمات نفذ لاعب ويستهام مانويل لانزيني كرة ركنية ومن ثم ابعدها فيرمينيو. إستلم صلاح الكرة من على بعد 80 ياريدة من مرمي الخصم ومن ثم مررها إلى ماني لينطلق الثنائي بسرعتهم الخارقة نحو المرمى بتواجد مدافع واحد فقط من ويستهام.

حاول المدافع إعتراض الثنائي بأن يغلق المساحة على مانى، ولكن نجح الجناح السنغالي في تمرير الكرة لصلاح داخل منطقة الجزاء. تشير هذه اللقطات أن الثلاثي صلاح ومانى وفيريمينو نجحوا في الذهاب إلى مرمى ويستهام في خلال 11 ثانية فقط.

5- فيرجيل فان دايك – ليفربول ضد إيفرتون موسم 2018

إستمرت المفاوضات بين ليفربول وساوثهامبتون للحصول على خدمات فان دايك لفترات طويلة للغاية ولكنهم نجحوا في النهاية في التعاقد معه مقابل 75 مليون جنية إسترليني ليصبح أغلى مدافع في التاريخ في موسم 2018. ليس من السهل أن يغير لاعبي قلب الدفاع من مستوى الفريق سريعا مثل المهاجمين نظرا لصعوبة الخط الخلفي في أى فريق ولكن سرعان ما أثر فان دايك على مستوى الريدز حيث تغلب ليفربول على إيفرتون في كأس الإتحاد بنتيجة 2-1.

بعد وصول الحائط الهولندي للفريق، بدا زملاءه في الشعور براحة أكبر في اللعب حيث إحتاج جويل ماتيب إلى قائد بجانبه في الوقت الذى إحتاج جو جوميز إلى مدافع شرس يلعب بجانبه. أعطى تواجد فان دايك في الفريق أيضا المزيد من الحرية لأندي روبيرتسون للتقدم في الأمام ونجح الهولندي في تولى شارة قيادة الفريق بعد 9 شهور فقط من وصوله للمرة الأولى في تاريخ النادي.

سجل المدافع الهولندي 10 أهداف من ضمنهم رأسيته في شباك التوفييز بالمباراة الأولى وعلى الرغم من عدم فوزه بالبالون دور عام 2019، إلا أنه يظل من أفضل المدافعين في العالم حاليا.

6- وصول أليسون بيكر- ليفربول ضد نابولي موسم 2018

عانى ليفربول بشكل كبير من مركز حراسة المرمى منذ بداية العقد الأخير، فمنذ إنخفاض مستوى بيبي رينه بعد كأس العالم 2010، إستمر الريدز في السعى والبحث للتعاقد مع حارس مرمى مميز. فشل كلا من مينجيوليت وكاريوس في إقناع كلوب وتحديدا كاريوس الذى كلفت أخطاءه الفريق خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد في عام  2018.

لكن إختلف بيكر بشكل كبير عن كل هؤلاء، نظرا لكونه من أفضل الحراس في العالم في الفترة الماضية. بدا الحارس البرازيلي في إظهار قدراته بشكل كبير في مباراة الريدز ونابولي بدور المجموعات بدوري أبطال أوروبا حيث تصدر لكرة ميليك في اللحظات الأخيرة والتى كانت ستكلف فريقه خسارة نقطتين. شبهت جماهير الريدز هذا التصدي والموقف البطولي للاعب بهدف جيرارد في شباك أوليمباكوس في موسم 2004/2005 باللحظات الأخيرة أيضا حيث استكمل الريدز مشوارهم بعدها ليفوزوا باللقب الأوروبي الخامس.

تصدى بيكر للكرة بشكل مميز بفضل تمرزه السليم وردود أفعاله السريعة، فالأمر لا يتعلق بالحظ فقط بل بالموهبة والتوقع والجاهزية للدفاع عن المرمى في أي وقت.

7- صناعة اللعب منن الظهيرين – ليفربول ضد واتفورد موسم 2019

يتذكر الجميع تعاقد جوارديولا مع كايل ولكر مقابل 47 مليون جنية إسترليني ودانيلو مقابل 26 مليون بالإضافة إلى بينجامين ميندي مقابل 52 مليون و27 مليون يورو بالاضافة إلى دانيلو للحصول على خدمات كانسيلو ولكن لم ينجح أى منهم في الظهور بالشكل الذى أراده المدرب الأسباني.
على النقيض تماما، أنفق كلوب 8 مليون جنية إسترليني للتعاقد مع ظهير هال سيتي الأيسر أندي روبيرتسون ومن ثم قام بتصعيد أرنولد من الناشئين للمشاركة بمركز  الظهير الأيمن مع الفريق الأول. أثبت هذاا الثنائي قدراتهم الكبيرة في موسم 2017-2018 والنصف الأول من موسم 2018/2019. أظهر روبيرتسون قدراته الدفاعية المميزة بالإضافة إلى تمركزاته السليمة في منطقة الهجوم وتحول أليكسندر أرنولد إلى صانع ألعاب للفريق على الرغم من كونه ظهير أيمن.

صنع أرنولد في موسم 2018/2019 12 كرة بينما صنع روبيرتسون 8 بعد أن تخصص في تنفيذ الضربات الثابتة بمنتهى الإتقان. تشير هذه الصورة إلى قدرة روبيرتسون في إرسال الكرات بمنتهى الدقة من منتصف الملعب فقط حيث وضع الكرة فوق رأس زميله فان دايك بشكل مثالى لسيجلها الهولندي في المرمى.

8- الكرات الطويلة – بايرن ميونيخ ضد ليفربول موسم 2019

لم يقتصر الأمر فقط على ظهيرين الفريق في صناعة اللعب، بل قام كلوب بتكليف قلوب الدفاع أيضا بإرسال الكرات الطويلة بالإضافة إلى الحارس أليسون بيكر لشن هجمات مرتدة سريعة على الخصوم.
إرتبط مصطلح الكرات الطويلة بمعنى سيئ فى عصر الكرة الحديثة، ولكن مع كلوب أصبح هذا الأسلوب ممتعا ومميزا للغاية ويعد أبرز مثال عليه هدف مانى الأول في شباك ليفربول بعد أن إستلم الكرة بشكل مميز ووضعها بمنتهى البراعة في شباك مانويل نوير.

نفذ فان دايك هذه الكرة لمرات عديدة بالإضافة أيضا لروبيرتسون الذى أرسل كرة لصلاح هذا الموسم نجح في تحويلها لشباك شيفيلد يونايتيد. نفذ أيضا لاعبى الوسط هذه الطريقة مثل أندرسون الذى أرسل العديد من الكرات الطويلة في مباراة مانشستر يونايتيد هذا الموسم والتى إنتهت بنتيجة 2-0 لصالح الريدز.

9- تحول هندرسون للجانب الأيمن- ليفربول ضد بورتو موسم 2019

لطالما اعجب كلوب بقدرات هندرسون فهو يحب نوعية اللاعبين القادرين على قطع الكرة والركض بدون تعب بالاضافة إلى قدرتهم على الضغط وبناء اللعب فهو يتواجد في العمق أمام المدافعين ولكنه ينتقل إلى الأمام قليلا للضغط على لاعبى الخصوم.  لكن بعد إنضمام فابينهو للفريق، عاد هندرسون لمركزه القديم قبل وصول لكلوب وهو لاعب الإرتكاز بالجانب الأيمن وتعد أفضل مبارياته التى برز فيه هذا الدور أمام بورتو في الموسم السابق والتى فاز فيها الريدز بنتيجة 2-0. أعى تواجد هندرسون في هذا المكان المزيد من الحرية لأرنولد في التقدم للهجوم في الوقت الذى يعود لبعض الأحيان إلى عمق الملعب بجانب فابينيهو الذى ينخفض مستواه لبعض الفترات.

10- تألق فابينيهو – تشيلسي ضد ليفربول موسم 2019

إحتاج فابينيهو لبعض الوقت لفرض نفوذه وإظهار قدراته في الملعب حيث تعرض لبعض المشاكل البدنية في موسمه الأول مع الريدز ولكنه تطور تحت قيادة كلوب ليقدم مستويات مختلفة بشكل كبير عن موناكو. برز دور لاعب خط الوسط البرازيلي فى مباراة تشيلسى هذا الموسم حيث فاز الريدز بنتيجة 2-1 حيث تخصص فابينيهو في الضغط على جورجينيو للحد من خطورته.

بدا كلوب في الإعتماد على فابينيهو في العمق وهندرسون في الناحية اليمين بشكل كبير وبرز تفوق هذه الطريقة أمام نوريتش سيتي بعد أن شارك البرازيلي مكان فينالدوم ويمكن القول أنه كان القطعة الأخيرة في منظومة كلوب ليصبح الريدز من أفضل الفرق التى شاركت وفازت بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز على مدار تاريخه.

موضوعات أخرى:

رسميًا.. ليفربول يعلن الاستغناء عن ناثانيال كلاين

ليفربول البطل | جماهير الريدز تحارب “كورونا” بالألعاب النارية

لاعبو ليفربول في قاعدة تدريب ميلوود في انتظار التتويج بالدوري الإنجليزي