صفقة نيوكاسل .. بين الإنتصار والإنكسار

Newcastle_united

بدأت الأضواء تتسلط على صفقة إستحواذ السعودية على نادى نيوكاسل بعد أن وصلوا الى اتفاق مع المالك الحالى مايك اشلى لشراء الفريق الإنجليزى مقابل 300 مليون جنية استرلينى.

تفاوض صندوق الإستمار السعودى مع اشلى بواسطة سيدة الأعمال اماندا ستايفلى ولكن حتى الأن لم تنتهى الصفقة حيث استمرت المفاوضات معلقة بين الطرفين.

أشارت بعض التقارير إلى انه لا يوجد اى تاخير من جانب الإتحاد الإنجليزى بل الأمر كله متعلق بمحامين الطرفين الذين يبتون فى اجراءات انهاء صفقة الإستحواذ وقد اشاروا الى انه لم يتم تحديد اى وقت معين لإتمام هذه الصفقة. اشارت ايضا بعض المصادر المقربة من الجانب السعودى ومن العاملين فى النادى أيضا انهم توقعوا اتمام الصفقة فى نهاية الشهر الماضى فعلى سبيل المثال كان من المنتظر أن يقدم المدير التنفيذى للنادى لى تشارنلى حاليا قبل أن يسلم الامور للمشتريين الجدد.

Newcastle

لكن أثيرت حاليا العديد من الشكوك حول ربغة الدورى الإنجليزى فى إتمام هذه الصفقة نظرا لطول المدة لانهاء الصفقة بشكل زائد عن الحد. تعود هذه الشكوك الى محاولات اغلاق القناة المقرصنة بي اوت كيو والتى اتضح فيما بعد أن لها صلة بالحكومية السعودية. لكن لم تقتصر هذه العوائق فقط فى إتمام الصفقة بل أشارت بعض المصادر بان إدارة الدورى الإنجليزى قد ارسلت بعض الأستجوابات للادارة السعودية بخصوص مخالفات عديدة لحقوق الإنسان وتحديدا فى سجل الملاك السعوديين بانجلترا المتمثل فى شيفيلد يونايتيد بعد مقتل الصحفى جمال خاشقجى فى السفارة السعودية باسطنبول عام 2018.

تعتبر هذه الصفقة الإستحواذية هى الأكثر تعقيدا فى تاريخ الدورى الإنجليزى فى مجال الكشف والتحقيق حيث أن علي إدارة الدورى التحقق من جميع الجوانب القانونية بالسكل المناسب لإتمام هذه الصفقة. استمر هذا الصراع لمدة شهرين حتى الأن حيث اصر المستثمرين السعوديين على انهم ليس لديهم اى علاقة سواء من قؤيق او بعيد بالقناة المقرصنة لحقوق بث الدورى الإنجليزى.

لكن على الجانب الأخر لم يقتنع المسئولون بأن المشترى المتمثل فى صندوق الإستثمار ليس له علاقة بهذه الخلافات نظرا لان الذى يراسه هو الامير محمد بن سلمان. لذلك اشارت ايضا بعض التقارير الى ان السعودية قد تلجأ الى شراء حقوق بث المباريات فى الدورى الإنجليزى مما يحل مشكلة القرصنه السابقة، وإلا ستظل صفقة الإستحواذ معلقة بهذا الشكل الى الأبد.

أعربت أيضا العديد من الأندية بالدورى الإنجليزى مخاوفها من ابرام هذه الصفقة مشيرة الى أنهم تعرضوا لخسائر مادية كبيرة بسبب أعمال القرصنة التى ارتكبتها قناة بى اوت كيو. لكن فصحت بعض المصادر الاخرى ان مخاوف هذه الأندية تنبع من قلقهم من تطور مستوى نيوكاسل المحتمل بعد اتمام هذه الصفقة مما سيصعب من المنافسة بشكل كبير على قمة الدورى والتواجد فى المراكز المتقدمة.

لكن انتشرت العديد من التقارير فى الفترة الماضية تؤكد ان الفصقة قد انتهت او على مشارف الانتهاء فى ظرف يومين، لكن فى الحقيقة انهم بعيدين تماما عن الصحة وان كل هذه المصادر لديها توجهات تايدية للجانب السعودى نظرا لرغبتهم الشديدة فى رحيل المالك الحالى أشلى فى أسرع وقت ممكن. لكن ادت هذه التقارير الى خلق حالة من اللبس لدى الجماهير بالاضافة الى تشويشها بشكل كبير على رغبة ادارة الدورى الإنجليزى.

Newcastle

إنتشرت الأخبار حول رغبة مايك اشلى فى الإعلان عن الصفقة فى شهر ابريل الماضى ولكن هذا لم يحدث نظرا لرغبة الجانب السعوجى فى اتمام جميع النواحى القانونية ومن ثم الاعلان. اثارت حالة السكون والسكوت ازعاج وغضب جماهير الماجبيز بشكل كبير. بالاضافة ايضا الى انتشار العديد من التقارير حول شراء العديد من الصفقات والمدربيين الجدد ايضا.

ولكن فى الواقع اعرب المقربين من الملاك الجدد ان ستيف بروس سيبقى كمدرب للفريق لنهاية هذا الموسم على الأقل وانه لا توجد حتى قائمة بالمدربين المرحشين للنادى بالاضافة الى انكارهم ونفيهم التام للاشاعات التى ذكرت تفاوضهم مع ماوريسيو بوكيتشينيو لتدريب الماجبيز مقابل رتب يصل الى 19 مليون جنية استرلينى فى الموسم.

لكن الأسم الذى انتشر لتولى مسئولية الفريق بشكل محتمل هو رافا بينيتيز الذى سبق لهم تدريبهم نظرا لقرابته الشديدة بستايفلى التى حاولت ابرام هذه الصفقة فى عام 2017. لكن يتواجد المدرب الأسبانى حاليا فى الصين مما يتيح الفرصة لبروس فى اظهار قدراته الفنية مع الملاك الجدد فى حالة اذا ما اتممت الصفقة.

لكن وسط كل هذه المشاورات لم يصرح مايك اشلى باى شئ حيث التزم الصمت التام ولكن قد صرح بعض المقربون منه انه يشعر بالغضب الشديد نتيجة هذا التاخير فى اعلان الصفقة. يعود هذا الغضب والإنزعاج لرغبته فى التخلص من  النادى وحصوله على مبلغ ال300 مليون جنية استرلينى لاستغلاله فى الاستثمار فى مجالات اخرى.

تناثرت الأقاويل ايضا فى وجود ملاك امريكيين راغبين فى شراء النادى ولكن من وسط محاولات اشلى لبيع النادى لما يقرب من عقد من الزمن، لم يتحلى اى شارى بالجدية التى تحلى بها الجانب السعودى حتى الأن بينما وصف البقية بمضيعى الوقت.

لكن بمحض الصدفة قام اشلى بوصف ستايفلى بهذا الأمر فى عام 2018 نظرا لرغبتها فى شراء النادى بهذا الوقت ولكن لم تنتهى الصفقة فى النهاية على الرغم من سهولة الاجراءات حيث ان المجهود الوحيد الذى كانت ستبذله ستايفلى هو تحويل الأموال لحساب اشلى بالبنك.

لكن حتى الأن يظل العائق الرئيسى لهذه الصفقة هى ادعاءات واتهامات القرصنة الألكترونية للقناة السعودية والتى بذلت ادارة الدولى الإنجليزى مجهودات جبارة لاغلاقها نظرا لتحالف كلا من الجانب القطرى المتمثل فى قنوات بي ان سبورت والاندية الإنجليزية المتضررة من هذه الاعمال التخربيبة.

كما أغلقت ايضا الحكومة الإنجليزية الباب فى وجه الدورى الإنجليزى وعلى الرغم من اعتراض العديد من الوزراء الا انها صرحت بوضوح بعدم تدخلها فى هذا الأمر باى شكل من الأشكال. لذلك قد تطول هذه الصفقة بشكل اكبر فى الفترة القادمة نظرا لوجود العديد من التفاصيل المعقدة التى تعيق اتمامها ولكن لا يمكن القول انها قد فشلت نظرا لتكاففؤ الطرفين بشكل كبير حتى الأن.

موضوعات أخرى:

ليفربول يتجه لتجديد عقود فان دايك و اليسون بعد فشل صفقة فيرنر

رئيس الفيفا يقترح وضع سقف لأجور اللاعبين ورسوم الانتقالات

فيورنتينا و تورينو و ديبورتيفو ألافيس يتنافسون للتعاقد مع جابرييل ستريفيزا