مورينيو …القنبلة الموقوتة – José Mourinho

Mourinho

يشبه جوزيه مورينيو القنبلة الموقوتة فهو قابل للانفجار في اي لحظة اما غضبا من الحكام أو فرحا بقهر الخصوم . يملك الكثير من الدهاء والقليل من الصبر .كتب اسمه بحروف من ذهب كواحد من افضل المدربين في العالم حاليا ولكنه ايضا واحد من أكثر المدربين في العالم حاليا إثارة للجدل لذلك استحق لقب سبيشيال وان.

وُلد جوزية ماريو دوس سانتوس مورينيو عام 1963 فى مدينة سيتوبال البرتغالية و بدأ  مسيرته التدريبة فى نادى بنفيكا البرتغالى ليصبح بعدها واحدا من انجح المدربين على مر العصور.

حقق مورينيو رقما قياسيا جديدا حيث اصبح رابع مدرب فى التاريخ يتولى قيادة 150 مباراة فى بطولة دورى ابطال اوروبا بعد المباراة التى جمعت بين فريقي توتنهام الإنجليزى و  ليبزيج الألمانى في بطولة دوري ابطال اوروبا.

لم تتوقف ارقامه عند هذا الحد، حيث درب السبيشيال وان حتى الان 6 فرق شاركت جميعها فى دور ال16 فى دورى ابطال اوروبا ليصبح هو و كارلو انشيلوتى الوحيدين فقط فى قارة اوروبا من حققوا هذا الرقم القياسى.

بالنظر الى سجل البرتغالى التدريبى فى دورى ابطال اوروبا، ستقوم وات ذا سبورت بإستعراض تاريخه التدريبى  في دوري أبطال أوروبا

1- نادى بورتو البرتغالى

حقق المدرب البرتغالى موسما استثنائيا مع فريقه خلال موسم 2002/2003 حيث تُوج فى نهاية الموسم بالكأس الأوروبية الغالية ليحفر اسمه بحروف من ذهب داخل اذهان عشاق الفريق البرتغالى.

سيطر مورينيو تكتيكيا على خصومه فى جميع المبارايات التى لعبها خاصة فى مراحل خروج المغلوب، حيث تغلب بورتو على فريق مانشتسر يونايتد التاريخى بقيادة السير اليكس فيرجسون بنتيجة 3-2 فى ملعب أولد ترافورد بفضل تكتيك مورينيو المميز الذى اعطى للاعبية الأفضلية فى جميع المبارايات.

2- نادى تشيلسى الإنجليزى

فى اول موسم له مع الفريق اللندنى وصل مورينيو بالفريق الى الدور قبل النهائى بعد ان اخرج كلا من برشلونة الاسبانى و بايرن ميونيخ الالمانى لكنه خسر أمام  ليفربول بنتيجة 1-0.

لم يستطع مورينيو إستكمال المشوار الأوروبى فى موسم 2005/2006 حين خسر من برشلونة فى دور 16 ليستكمل بعدها العملاق الاسبانى طريقه و يحقق اللقب هذا الموسم.

و تكرر نفس الامر مع مورينيو فى موسم 2006/2007 حين فاز على بورتو و فالنسيا و لكنه للمرة الثانية يخسر من ليفربول فى المباراة قبل النهائية ليودع البطولة و تنتهى رحلته مع فريق تشيلسي عند هذا الحد.

3- نادى إنتر ميلان الإيطالى

يمكننا القول ان نسخة إنتر تحت قيادة مورينيو هى الافضل فى التاريخ فعلى الرغم من خروجه من دور 16 فى موسم 2008/2009 بعد الهزيمة من فريق مانشستر يونايتد، الا انه فاز بها فى الموسم التالى ليحقق ثان كاس اوروبية له فى مسيرته كمدرب.

بعيدا عن اسلوبه التكتيكى المميز الذى جعله المدرب الاسطورى للفريق الإيطالى بعد ان فاز معه بالثلاثية التاريخية فى موسم 2009/2010، إلا انه يُعد المدرب الوحيد الذى استطاع ايقاف ليونيل ميسى عن التسجيل فى فريقه و هو الامر الذى كان ضربا من الخيال.

4- نادى ريال مدريد الأسبانى

فشل فريق ريال مدريد فى المرور من دور16 فى بطولة دورى ابطال اوروبا لمدة 6 مواسم متتالية، و لكن كان ذلك قبل مجئ مورينيو الذى استطاع الوصول بالفريق الى الدور قبل النهائى لمدة ثلاث مواسم متتالية.

لم تبتسم الكرة لمورينيو برفقة ريال مدريد، فعلى الرغم من فوزه معهم بلقب الليجا الاسبانية الذى غاب عن الملكى لفترة طويلة إلا انه فشل فى عناق كأس دورى ابطال اوروبا  مع الميرينجى.

هُزم مورينيو فى المباراة قبل النهائية مع الملكى لثلاثة مواسم متتالية، حيث خسر من الغريم التقليدى برشلونة مرة ثم بايرن ميونيخ الألمانى و بعدها بروسيا دورتموند الالمانى.

5- نادى تشيلسى الإنجليزى

عاد مورينيو مرة اخرى الى البريميرليج فى موسم 2013/2014 ليصل بتشيلسى الي المباراة قبل النهائية ليتواجد للمرة الخامسة على التوالى فى هذا الدور مع ثلاث فرق مختلفة.

خسر مورينيو بنتيجة 3-1 من اتليتكو مدريد الأسبانى الذى برز نجمه تحت قيادة الارجنتينى دييجو سيميونى، و تواصل سقوط مورينيو الاوروبى حين خرج فى الموسم التالى من دور16 بعد ان خسر من فريق باريس سان جيرمان على ارضه و وسط جماهيره.

حقق مورينيو فى ولايته الثانية مع الفريق لقب الدورى الإنجليزى الممتاز الثاني له منذ ان فاز به مع اسود لندن فى موسم 2006.

6- نادى مانشستر يونايتد الإنجليزى

لم يحقق مورينيو النجاح المتوقع خلال مهمته مع الشياطين الحمر، فعلى الرغم من نجاح مورينيو فى إعادة الفريق الى بطولة دورى الابطال بعد فوزه بلقب الدورى الأوروبى إلا انه فشل  فى استكمال المسيرة فى الموسم التالي بعد الخروج المهين امام إشبيلية بنتيجة 2-1 فى ملعب أولد ترافورد و إحتلال الفريق المركز الثانى فى ترتيب البريميرليج.

7- نادى توتنهام هوتسبور

تولى مورينيو القيادة الفنية للسبيرز بعد النتائج السيئة التى حققها الفريق مع مدربه السابق ماوريسيو بوتشينيو.

كالمعتاد نجح مورينيو فى الصعود بالفريق الى دور 16 ولكن مازال امامه الكثير من العمل اذا ما اراد ان يستمر فى البطولة بعد خسارته بنتيجة 1-0 امام فريق ليبزيج.