لويس فيجو..قلب الأسد

figo
تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

يمكن القول أن لويس فيجو كان أفضل صانع ألعاب في العالم خلال فترة تألقه تظرا لتحليه بالسرعة والمهارة والقدرة على المراوغة والتحكم في الكرة بالإضافة إلى ذكاءه الشديد في الملعب والذي برز كثيرا في مراوغته للمدافعين وتخطيهم في موقف الواحد على واحد بمنتهى السهولة مستخدما فيناته الرائعة.

إشتهر فيجو أيضا بقدراته القيادية المميزة للغاية بالإضافي إلى مهارته في خلق الفرص وتسجيل الأهداف حيث صنع البرتغالي 106 هدف في الدوري الأسباني ليحتل المرتبة الثانية خلف الأسطورة ليونيل ميسي.

بدأ فيجو مسيرته كواحد من أبرز اللاعبين للجيل الذهبي للبرتغال حيث تألق بشكل كبير بجانب كلا من روي كوستا وجواو بينتو ليقودهم فيجو للتويج ببطولة اليورو للاعبين تحت سن 16 عام و20 عام.

بدأ اللاعب مسيرته الإحترافية في الأندية مع فريق سبورتنج لشبونة في موسم 1989 وإستمر معهم حتى موسم 1995 لينتقل بعدها إلى العملاق الكتالوني برشلونة.

تطورت مسيرة فيجو بشكل كبير مع برشلونة حيث لعب دورا حاسما وكبيرا للغاية في تتويج البلوجرارنا ببطولة كأس الكؤوس عام 1997 بالإضافة إلى بطولتي دوري على التوالي بين عامي 1998 و1999.

أدت هذه الإنجازات إلى تتويجه بجائزة البالون دور عام 2000 وأصبح أفضل وأهم لاعب في الفريق خلال هذه الفترة مما يفسر حجم الصدمة التي تعرض لها عشاق البلوجرانا بعد إنتقاله إلى ريال مدريد في نفس العام.

بدأ فيجو مسيرته مع الميرينجي في موسم 2000 وإتضح فيما بعد ان فلورنتينو بيريز تعاقد مع النجم البرتغالي ليبدا في تحقيق مخططه وبناء فريق الجلاكتيكوس.

إنضم كلا من زيدان ورنالدو وبيكهام ليفجو بعد وصوله بفترة قصيرة وتعرض النجم البرتغالي لغضب كبير للغاية من جماهير الكامب نو في أول مباراة له أمام فريقه السابق مما إضطره لوضع أصابعه في أذنه لبعض الفترات.

لم تسر الأمور في مباراته الثانية ضدهم أيضا حيث منعته الجماهير من تنفيذ أي ركلة ركنية بعد أن قاموا بإلقاء العديد من الأشياء عليه ومن ضمنهم رأس خنزير.

لكن على الرغم من كل هذه الحوادث والمضايقات، تمتع فيجو بمسيرة ناجحه مع ريال مدريد والتي إستمرت لمدة 5 سنوات حيث فاز ببطولتي دوري أسباني لموسمي 2001 و2003 بالإضافة إلى فوزه بدوي أبطال أوروبا عام 2002 وفاز بجائزة أفضل لاعب في العالم عام 2001.

تألق فيجو بشكل كبير أيضا على السعيد الدولي مع منتخب بلاده حيث قاد الفريق إلى الدور نصف النهائي لبطولة اليورو عام 2000 ولكنهم خسروا بنتيجة 2-1 امام فرنسا بعد ان سجل تريزيجيه الهدف الذهبي ليصعد إلى النهائي.

قدمت البرتغال أداء سيئا للغاية في كأس العالم 2002 وخرجوا من دور المجموعات ومن ثم عاد للمشاركة في بطولة اليورو عام 2004 ولكنهم خسروا اللقب لصالح المنتخب اليوناني بعد خسارتهم النهائي بنتيجة 1-0.

إستمر فيجو في اللعب مع منتخب البرتغال حتى شارك في بطولة كأس العالم 2006 وتولى شارة قيادة الفريق ونجح في تصدر مجموعته بالإضافة إلى تغلبهم على هولندا وإنجلترا ليصل فيجو بالبرتغال إلى الدور نصف النهائي.

تعرض الفريق للخسارة في هذا الدور من منتخب فرنسا بنتيجة 1-0 ولكن يظل هذا الأداء هو الأفضل للبرتغال في تاريخ مشاركاتهم ببطولة كأس العالم وشارك فيجو في مباراة تحديد المركز الثالث وكانت هذه مباراته الدولية الأخيرة لينهى مسيرته مع البرتغال بعد أن شارك معهم في 127 لقاء وسجل 32 هدف.

رحل فيجو إلى صفوف إنتر ميلان بعد إنتهاء عقده مع ريال مدريد في موسم 2005 وعلى الرغم من إنخفاض قدراته البدنية ومستواه بشكل طفيف نظرا لتقدمه في العمر، إلا أنه نجح في التواجد بمركز صانع الألعاب والتألق مع النياروزي بشكل مميز للغاية.

إتضح ذلك للجميع بعد ان نجح فيجو في الفوز ب4 ألقاب دوري على التوالى في جميع مواسمه مع الإنتر وبمجرد أن نجح الفريق في التتويج ببطولة الدوري لموسم 2009، أعلن فيجو حينها إعتزاله لعب كرة القدم نهائيا.

موضوعات أخرى:

مدرب لايبزيج ناجليسمان يطلق دفاعًا قويًا عن فيرنر المتجه إلى تشيلسي

رابطة الدوري الإماراتي تقرر عدم تتويج بطلًا للمسابقة بعد إلغاء الموسم

اتحاد الكرة يبحث تنظيم دورة ودية استعداداً لاستئناف دوري المحترفين

الهلال يحتفل بذكري تتويجه بكأس السوبر الآسيوي