لوثـر ماتيوس…الغول الذهبى – Lothar Matthäus

تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

انجبت المانيا العديد من المواهب الكروية المميزة على مدار التاريخ وخاصة فى مراكز حراسة المرمى و خط الوسط. لم يأت لقب الماكينات الألمانية من فراغ حيث تحلى دائما اللاعبين الالمان بالدقة و المهارة و القوة التى ساهمت بشكل كبير فى فوز المانشافت ب4 القاب كاس عالم تاريخية .

و فى وسط التغيرات التاريخية و السياسية التى شهدها العالم خلال فترة الستينيات وُلد ماتيو ليصبح احد اساطير الكرة الألمانية الذى ساهم بشكل كبير فى تغيير الخريطة الكروية للمانشافت.

وٌلد لوثار هاربرت ماتيوس فى شهر مارس لعام 1961 فى مدينة إيرلاجين الألمانية ليشهد العالم ولادة واحد من ابرز الاساطير الكروية على مدار التاريخ.

تمتع ماتيو بكل الصفات و اجاد اللعب فى عدة مراكز ليصبح و بدون ادنى شك احد اكثر لاعبى كرة القدم تكاملا فى التاريخ. تالق الألمانى فى صفوف المانشافت بشكل كبير للدرجة التى جعلت ان ياتى لاعب مثله امر شبه مستحيل، فلطاما كان ماتيو سلاحا فتاكا ضد الخصوم. فلقد تمتع بقدرات دفاعية مميزة مكنته من السيطرة على مهاجمى الخصوم و فى نفس الوقت كان صاحب موهبة هجومية شرسة للغاية اربكت دفاعات الخصوم و ساهمت بشكل كبير فى صناعة و تسجيل الأهداف المهمة للمنتخب الألمانى.

بدأ الألمانى الموهوب مسيرته كناشئ فى صفوف نادى بروسيا مونشنجلادباخ حيث لعب معه لمدة 5 مواسم بين عامى 1979 حتى عام 1984 لينتقل بعدها الى صفوف فريق بايرن ميونيخ الألمانى فى صيف موسم 1984 ليبدأ فى كتابة امجاده الكروية.
لم يتاخر لوثار كثيرا فى اظهار موهبته، حيث سجل خلال موسمه الاول مع البايرن 16 هدفا خلال 33 مباراة فى الدورى ليساهم بشكل كبير فى فوز الفريق ببطولتى دورى متتاليتين لعام 1985 و عام 1986.

إنتقل الدولى الألمانى الى صفوف فريق إنتر ميلان فى موسم 1988 ليكمل مسيرة تألقه على الملاعب كما قاد اللاعب منتخب المانشافت للفوز ببطولة يورو 88 ليضيف لنفسه و منتخبه بطولة دولية جديدة فى خزانة الكؤوس.

إنتقل ماثيو للدورى الإيطالى فى الوقت الذى كانت تٌلقب فيه ايطاليا ” بجنة كرة القدم “، نظرا لوجود العديد من المواهب الكروية العملاقة و قوة المنافسة خلال هذه الفترة و كانت هذه الأجواء بمثابة الارض الخصبة التى نمت و ترعرت فيها موهبة الغول الألمانى.

ظهر تاثير لوثر بشكل كبير على الفريق الايطالي حيث لعب معه 115 مباراة و سجل 40 هدفا ، و لم يساهم فقط فى تحسين نتائج الفريق بل ساهم ايضا فى رفع مستويات زملاؤوه نظرا لصفاته القيادية و قدرته على تحفيز اللاعبين داخل الملعب و بفضل موهبته برز نجمه وسط عظماء الكرة الإيطالية مارادونا و ميشيل بلاتينى و روود خوليت.

لم يقتصر تالق لاعب خط الوسط فقط على مستوى الأندية، فبفضل مهارته و قيادته و تالقه الشديد مع الفريق قاد منتخب المانيا للفوز ببطولة كأس العالم عام 1990 التى اقيمت فى ايطاليا.

لم تكن الأجواء الإيطالية غريبة على اللاعب، حيث تالق الألمانى و سجل 3 اهداف ساهمت فى صعود المنتخب من دور المجموعات ليعود مرة اخرى الى التسجيل فى الدور نصف النهائى امام منتخب تشكوسلوفاكيا العنيد ليصعد بالمانشافت الى النهائى لمواجهة منتخب الأرجنتين.

قدم الالمانى اداء كبيرا خلال هذه المباراة حيث كان كالغول فى الملعب، فإذا نظرت فى اى مكان ستجده بين الدفاع او الهجوم. تالق اللاعب للغاية لدرجة ان البعض قالوا انه اذا استمرت المباراة ليومين سيظل ماثيو يركض بنفس القوة و الصلابة بحثا عن الكاس الذهبية، و انتهت المباراة لصالح المانشافت بنتيجة 1-0 بعد ان سجل المدافع اندرييس بريمه الهدف من ضربة جزاء جاءت فى الدقيقة 85 من عمر اللقاء.

لم يتوقف ماثيو عن عناق الكؤوس ففى نفس العام حقق الالمانى بطولة الدورى الأوروبى مع الإنتر بعد ان فاز على فريق روما فى المباراة النهائية بنتيجة 2-1 لينهى مسيرته الحافلة فى ايطاليا بافضل شكل ويعود مرة اخرى الى موطنه ضمن صفوف فريق بايرن ميونيخ فى موسم 1992.

على الرغم من الهبوط الحاد فى مستوى اللاعب البدنى الا ان قدراته الفنية لم تخذله يوما، حيث استطاع بخبرته و قدراته الفنية المميزة ان يحقق 4 القاب دورى المانى مع البايرن و لعب خلال فترته الثانية 189 مباراة سجل خلالها 28 هدفا.

شارك اللاعب مع منتخب بلاده فى بطولة يورو 2000 و كانت هذه اخر بطولة دولية للاعب حيث إعتزل بعدها اللعب الدولى بعد ان ارتدى قميص منتخبه الوطنى فى 150 مباراة و اصبح رابع لاعب فى التاريخ يشارك فى 4 نهائيات كاس عالم خلال مسيرته.

قضى لوثار ماثيو 21 عاما فى ملاعب كرة القدم، حيث صال و جال فى معظم البطولات المحلية و الدولية و على الرغم من فشله فى تحقيق دورى ابطال اوروبا إلا انه حقق الكثير من الكؤوس و قدم اداء لن يستطيع اى لاعب تقديمه ليظل الغول الألمانى اسطورة خالدة فى اذهان عشاق الكرة على مدار التاريخ.

اللاعبون ال50  الأعظم في تاريخ كرة القدم:

Johan Cruyff

Sócrates

Ronaldinho

Romário

Bobby Charlton

Franco Baresi

George Best

Marco van Basten

Ferenc Puskás

Luka Modrić

Cristiano Ronaldo

Paolo Maldini

Eric Cantona

Alfredo Di Stéfano

Lionel Messi

Paolo Rossi

Diego Maradona