زيكو..السهم الذهبي البرازيلي

زيكو..السهم الذهبي

ولد أرثر أنتونيس كويمبر والشهير بزيكو في عام 1953 بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية وهو واحد من أعظم الأساطير في تاريخ الساحرة المستديرة.

تمتع اللاعب بموهبة هجومية كبيرة وقدرة رائعة ومميزة للغاية على صناعة وتسجيل الأهداف بالإضافة إلى تسديد الركلات الحرة بمنتهي الإتقان.

شارك زيكو طوال مسيرته في 3 بطولات كأس عالم بين عامي 1978 حتى عام 1986 ونجح في إكتساب حب الجماهير بشكل رائع للغاية.

نشأ زيكو في أسرة فقيرة بمدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل وكان من أصل برتغالي والجميع يعلم أن كرة القدم تجري في عروق البرتغاليين لذلك لم يكن زيكو مختلفا عنهم.

تمتع اللاعب بقدرات ومهارات مميزة للغاية منذ صغره وكان يتهرب أحيانا من مدرسته ليلعب مع فريق يوفنتودي.

كان هذا النادي فريق غير مشهور يشارك في دوريات كرة قدم الشوارع، ولكن بعد إنضمام زيكو إليه أصبح مشهورا للغاية في العديد من المناطق.

كانت هذه البداية بالنسبة لزيكو وخطواته الأولى في عالم كرة القدم حيث بدا من هذا المكان حتى وصل إلى المجد فيما بعد.

ذهب زيكو لتجارب فريق أمريكا سوكر أثناء تواجده مع نادي يوفنتودي للهواة ونجح في أن يحصل على فرصة ليمثل هذا النادي في مباراة واحدة عام 1968.

أظهر اللاعب مهاراته وقدراته طوال المباراة وسجل العديد من الأهداف مما لفت إنتباه أحد الكشافين المتواجدين.

نصح هذا الرجل والد زيكو في ان ياخذه إلى نادي فلامينجو وكانت هذه الخطوة الأولى في حكاية زيكو الأسطورية.

إنضم اللاعب لصفوف الناشئين مع فلامينجو وقدم مستويات كبيرة للغاية معهم، وبعد أن شارك في 116 مباراة مع الناشئين تم تصعيده للتواجد مع الفريق الأول.

إستمر الأسطورة في اللعب لصالح فريق فلامينجو لمدة 12 عام وتلقى العديد من العروض المغرية والكبيرة من الكثير من الفرق الأوروبية مثل ريال مدريد وإي سى ميلان ورما ولكنه فضل عرض فريق أودينيزي الإيطالي على كل هؤلاء الكبار نظرا لضخامة العرض المالي المقدم إليه من طرفهم.

شارك اللاعب معهم في 697 مباراة وسجل 400 هدف وعلى الرغم من كونه صانع ألعاب إلا أن قدراته التهديفية كانت إستثنائية للغاية والدليل على ذلك سجله التهديفي الكبير.

لكن على الرغم من براعته وموهبته الكبيرة، إلا أنه نجح في مساعدة الفريق للتويج بلقب واحد فقط في موسمين ولكنه لم يتوقف عن التألق مع منتخب بلاده حيث فاز بجائزة أفضل لاعب في بطولتي كاس العالم لعامي 1978 و1982.

تأثر زيكو بالإصابات التي لحقت به بعد إنتهاء بطولة كأس العالم 1982 وأدى ذلك إلى رحيله عن أودينيزي والعودة مرة أخرى لفلامينجو في موسم 1985 وإستمر معهم لمدة 4 مواسم حتى عام 1989 ومن ثم إنتقل إلى نادى كاشيما أثيناس في موسم 1991 حتى موسم 1994 ليعلن بعدها إعتزاله اللعب نهائيا.

تولى زيكو تدريب فريق كاشيما أثيناس بعد إعتزاله ببعض السنوات وكانت هذه بداية مرحلة جديدة من حياته ومسيرته المميزة للغاية.

تولى زيكو تدريب العديد من الفرق طوال مسيرته مثل كاشيما وفناربخشه وبونيودكور بالإضافة إلى سيسكا موسكو وأوليمباكوس والغرافة وفريق إف سي جوة.

أما على الصعيد الدولي فقد تولى تدريب منتخبي العراق واليابان ولكنه يتولى حاليا تدريب فريق إف سي جوة بالدوري الهندي الممتاز.

تزوج الأسطورة البرازيلية من السيدة ساندرا كارافالو ويملك 3 أبناء منها وهو لا يزال حتى الأن متواجد في ملاعب كرة القدم ولكن من على الخطوط كمدرب حيث لم يقدر زيكو على الإبتعاد عن الساحر المستديرة التى لطالما داعبها بأقدامه الذهبية.

موضوعات أخرى:

مانشستر يونايتد يقترب من المربع الذهبي بثلاثية في مرمي شيفيلد

كاكا : نيمار يستحق الكرة الذهبية إذا فاز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا

تيمو بوركي باقٍ في دورتموند حتى 2023

جاهزية ملعب الإتحاد لإستئناف دوري المحترفين