بول بوجبا.. لغز مانشستر يونايتد

بول بوجبا..احجية مانشستر يونايتيد!
تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

رحل بول بوجبا عن صفوف اليونايتد في موسم 2012 حينما كان ناشئا صغيرًا؛ بسبب أسلوبه في التعامل، ولكن حينما عاد للفريق مرة أخرى في يوم 9 أغسطس عام 2016 كان اللاعب الأغلى في العالم.

ومنذ أن وقع عقود انضمامه للشياطين الحمر مرة أخرى، لم تسر الأمور على نهج ثابت مع اللاعب الفرنسي، وفاز اللاعب ببعض الألقاب في نفس الوقت الذي اشتعلت فيه الخلافات مع جرايم سونيز ولكن على الرغم من كل هذه الأمور، إلا أن جماهير اليونايتد مازالت مقتنعة وبشكل كبير أن لاعبهم يتحلى بموهبة كبيرة للغاية.

لذلك قرر “وات ذا سبورت” أن يعرض تقييمًا سريعًا للاعب في جميع مواسمه بقميص مانشستر يونايتد منذ تصعيده في المرة الأولى ورحيله حتى عودته مرة أخرى.

5- موسم 2011-2012

لن ينسى بوجبا أبدا هذا الموسم، فهو العام الذي تواجد فيه مع الفريق لأول مرة؛ حيث شارك معها في 7 مباريات ببطولة الدوري وكأس الاتحاد وكأس الرابطة والدوري الأوروبي أيضًا ولكنه لم يشارك ولو لمرة كأساسي وكان تأثيره طفيفًا للغاية مع الفريق مما حثه على الرحيل عن النادي بنهاية الموسم.

4- 2019-2020

منذ عودته للمرة الثانية لصفف الفريق منذ عام 2016، لا يوجد موسم أسوأ من هذا العام لبوجبا مع الفريق، غاب الفرنسي عن صفوف الفريق لمعظم فترات الموسم بسبب إصابة قوية في الكاحل؛ حيث شارك في 16 مباراة بالدوري فقط من ضمنها 6 لقاءات في بداية البطولة و10 مباريات أخرى في نهاية الموسم، لكن بالإضافة إلى كل هذه العوائق.

وانتشرت الإشاعات حول حقيقة إصابة بوجبا وعما إذا ما كان يمثل الإصابة ليضغط على الإدارة بأن تبيعه لصالح ريال مدريد؟ لم يحمل أي ادعاء من هؤلاء دليل قوي يدعمه ولكن هذا لا يجمل من موسم بوجبا البشع مع الفريق.

3- 2016/2017

بعد أن أصبح أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم، يمكن القول بأن بوجبا لم يحقق التوقعات الكبيرة التي حلم بها فريقه اليونايتد وجماهيره بموسمه الأول، ساهم الفرنسي بشكل كبير في تتويج الشياطين الحمر بلقب الدوري الأوروبي وكأس الرابطة بالطبع، ولكن كانت هناك دائمًا تساؤولات مطروحة عن أن متى سيصل اللاعب لقمة مستواه.

وأنهى الفرنسي الموسم بتسجيله 9 أهداف وصناعته لـ5 في 51 مباراة مما يعتبر رقمًا ضئيلاً للغاية ولكن اتضح أن اليونايتد لم يكن يفكر في الأرقام القياسية فقط.

2- 2017-2018

استمرت الانتقادات في ملاحقة اللاعب للموسم التالي على التوالي ولكن ليس بالشكل الكبير، فعلى الرغم من تعرضه للإصابة والغياب لفترة عن الشياطين الحمر إلا أنه بدأ في إظهار قدراته الكبيرة بشكل ملحوظ للغاية.

وبدأ اللاعب الفرنسي في إطلاق العنان لقدراته الفنية المميزة وصنع 12 هدفًا خلال 37 مباراة بجميع البطولات ليقود فريقه لاحتلال المركز الثاني بالدوري، ويمكن القول بأن أبرز لحظات اللاعب في هذا الموسم هي ثنائيته في شباك مانشستر سيتي ليضمن عدم تتويج الإسباني بيب جوارديولا باللقب على حسابهم.

1- 2018-2019

إذا ما تساءلت للحظة عن السبب الذي دفع اليونايتد لاستعادة بوجبا مرة أخرى بهذا المبلغ الكبير، فعليك أن تراجع أداءه الخرافي في موسم 2018/2019 وستدرك القيمة الحقيقية لهذه الموهبة الكبيرة، على الرغم من الفريق كان سيئًا للغاية في هذا الموسم، إلا أن بوجبا كان في مستوى مختلف تمامًا عن بقية اللاعبين حيث بدأ موسمه بتسجيل هدفين على التوالي وبالوصول لمنتصف الموسم يمكن القول بأن الفرنسي كان يحمل مسئولية الفريق بأكمله على كتفيه، وبدأ مستواه في الانخفاض تدريجيًا بنهاية الموسم حاله كحال جميع لاعبي الفريق، ولكنه نجح في تسجيل 16 هدفًا وصنع 11 ليؤكد للجميع حجم موهبته وليرد على جميع منتقديه بشكل حاسم للغاية.

وسجّل اللاعب معظم أهدافه من ركلات الجزاء، ولكن كانت تمريراته الحاسمة هي الأكثر تأثيرًا وإبرازا لمستواه الكبير؛ حيث تفنن اللاعب في إرسال العرضيات الدقيقة والتمريرات الخادعة التي مزقت حصون الخصوم واحدًا تلو الأخر، مما أدى إلى فوزه في النهاية بجائزة لاعب العام ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.