باولو مالدينى…الصخرة الإيطالية – Paolo Maldini

تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

وٌلد باولو سيزارى مالدينى فى يوم 26 يونيو عام 1968 و هو ابن اسطورة الدفاع الإيطالية سيزارى مالدينى و الذى كان معشوقا لجماهير الميلان.

إعتزل سيزارى مالدينى عام 1967 بعد ان شارك مع فريق اي سى ميلان فى 412 مباراة و حقق معه 4 بطولات دورى ايطالى بالإضافة الى بطولة دورى ابطال اوروبا لموسم 1963.
لم يتخيل احد ان يرث باولو مالدينى قدرات والده المميزة، لكن مالدينى الصغير لم يكتف فقط بان يتالق مثل والده بل تفوق عليه ليسحب من تحت اقدامه لقب افضل اسطورة دفاعية لإيطاليا فى التاريخ.
إعتزل مالدينى الصغير فى موسم 2009 بعد ان حقق كل ما يمكن تحقيقه كلاعب كرة قدم و اصبح افضل مدافع فى تاريخ ايطاليا عن كل جدارة و استحقاق.
تميز اللاعب بالصلابة الدفاعية و المهارة فى التحكم بالكرة فى نفس الوقت.
يمكننا القول ان حالة مالدينى تلخصها مقولة ان التلميذ تفوق على استاذه، حيث تفوق المدافع الايطالى على والده بعد ان تعلم منه كل الاساليب الدفاعية الصحيحة و كون شراكة قوية مع زملاؤوه بالفريق ليحقق مع اى سى ميلان كل البطولات التى يمكن ان يحققها فى تاريخ اللعبة.
لعب مالدينى اول مباراة له و عمره 16 عاما امام فريق اودينيزى موسم 1984/1985 بعد ان تم تصعيده من ناشئي الروسينورى، لذلك لم يواجه مشكلة فى التاقلم مع اسلوب لعب الفريق ليضع نفسه بشكل سريع فى تشكيلة المدرب السويدى نيلس ليدلهوم و يصبح احد الاعمدة الرئيسية للفريق.
ارتدى مالدينى القميص رقم 3 الذى ارتداه والده قبله ليكمل مسيرة التالق بهذا الرقم و يعيد للاذهان امجاد عائلة مالدينى فى ملعب سان سيرو مرة اخرى.
بدأ مالدينى مسيرته كظهير ايمن و لقدرته على اللعب فى العديد من المراكز انتقل للعب كظهير ايسر تحت قيادة الاسطورة التدريبية اريجو ساكى موسم 1987. تالق المدافع الايطالى بشكل ملفت تحت قيادة ساكى ليثبت للجميع انه احد افضل مدافعى جيله نظرا لقدراته الدفاعية المميزة فى الحفاظ على نظافة شباك الروسينورى للعديد من السنوات.
تميز مالدينى بقدراته التكتيكية الرائعة و قدرته على عزل مهاجمي الخصوم مهما كانت مهارتهم بالإضافة الى تمركزه السليم و الذى اعتمد عليه اسلوب ساكى بشكل كبير ليهيمن اى سى ميلان على البطولات المحلية و الأوروبية لفترات طويلة.
وصل مالدينى الى قمة تالقه و مستواه تحت قيادة المدرب الإيطالى فابيو كابيللو ليبدأ الجميع فى مقارنة الصخرة الإيطالية مع اسطورة الدفاع الايطالية فرانكو باريزى. حيث فاز الفريق تحت قيادة كابيلو فى 58 مباراة على التوالى و حقق لقب الدورى بين عامى 1991 و 1994 و تميز الروسينورى بفضل مالدينى بخط دفاع عجز الخصوم عن المرور منه حيث كان التسجيل فى شباك الفريق امرا يشبه الخيال.
وصل ميلان الى ثلاث نهائيات اوروبية متتالية بين عامى 1993 و 1995 و فاز فى واحد فقط حين تغلب كابيلو على فريق الاحلام لبرشلونة بقيادة يوهان كرويف بنتيجة 4-0. تالق مالدينى بشكل كبير فى هذا النهائى حيث ازال العبء الكبير من على باريزى ومنع مهاجمى برشلونة من تهديد مرماه حيث تعامل بمنتهى السهولة مع مواهب كبيرة مثل روماريو و هوريستو ستوكيفتش.
بعد ان اعتزل الاسطورة الدفاعية باريزى فى موسم 1997، تولى مالدينى زمام الامور من بعده حيث اصبح قائدا للفريق بفضل صفاته القيادية المميزة و جديته اثناء المباريات ليظل احد ابرز الاعمدة الاساسية للفريق حتى اعتزاله.
فاز المدافع الايطالى بلقب الدورى الايطالى لموسم 1999 قبل ان يتولى كارلو انشيلوتى المسئولية الفنية للفريق وهو الرجل الذى عاد على يديه ميلان لأمجاده الغائبة مرة اخرى.
بعد ان بدأت لياقته فى الانهيار نظرا لتقدمه فى العمر، شغل مالدينى مركز قلب الدفاع بدلا من الظهير الايسر برفقة زميله اليساندرو نيستا ليثبت للجميع مرة اخرى انه لا يوجد مدافع فى تاريخ الساحرة المستديرة قام بما فعله مالدينى فى هذا المركز. حيث برع المدافع الايطالى فى التمركز السليم الذى افسد جميع هجمات الخصوم و تميز بقدرته على التمرير المتقن و ارسال الكرات الطويلة بدقة شديدة للخطوط الامامية بالإضافة الى قدرته على مراقبة مهاجمى الفرق و عزلهم تماما عن زملاؤوهم للحد من خطورتهم امام المرمى.
لم يتعود مالدينى على عرقلة اللاعبين لايقاف خطورتهم فإحصائياته تشير الى انه نفذ بالكاد العرقلة بنسبة 0.5 فى المباراة الواحدة طوال مسيرته و هى نسبة ضئيلة للغاية للاعب قلب دفاع.
تالق مالدينى مع ميلان فى مطلع الألفية و فاز معه ب 7 بطولات منها بطولتى دورى ابطال أوروبا واحدة منهما على حساب ليفربول فى موسم 2007 ليثار من خسارة اللقب فى نهائى اسطنبول الممتع موسم 2005 امام الريدز ايضا ليحقق المدافع الايطالى رقما قياسيا له بلعب 8 نهائيات اوروبية فى مسيرته.
حقق مالدينى انجازا شخصيا فى موسم 2003 بعد ان احتل المرتبة الثالثة لجائزة البالون دور تقديرا لاداءه الكبير طوال الموسم خاصة فى نهائى دورى الابطال امام يوفنتوس.
على الرغم من عدم تحقيق اللاعب اى بطولة دولية مع المنتخب ، إلا انه كان ضمن افضل تشكيلة للمنتخب فى البطولات التى شارك فيها مع ايطاليا بواقع 6 بطولات دولية طوال مسيرته مع الاتزورى.
يعد مالدينى اعظم مدافع انجبته اوروبا يوما حيث حقق اللاعب ارقاما قياسية كونه اكثر لاعب ارتدى قميص الميلان بواقع 904 مباريات و كان اكثر لاعب شارك مع ايطاليا بواقع 126 مباراة دولية منها 74 كان قائدا للفريق حتى انتزع منه هذا اللقب زميله المدافع كنافارو.
نجح القليل من اللاعبين فى التالق و التمكن فى اللعب فى مركزين مختلفين فى الملعب، لكن لم يصل احد الى المستوى الذى قدمه مالدينى. حيث وصفه العديد من المهاجمين الكبار فى عالم كرة القدم مثل رونالدو البرازيلى و روبيرتو باجيو و زلاتان ابراهيموفيتش بانه اقوى و اصعب مدافع واجهوه فى تاريخهم.

يٌعد باولو مالدينى اسطورة كروية ذهبية سيصعب تكرارها مرة اخرى فهو لم يكن لاعبا فقط، بل كان رمزا لفريق اى سى ميلان و سيظل خالدا فى اذهان و قلوب عشاق الروسينورى .

اللاعبون ال50  الأعظم في تاريخ كرة القدم:

Johan Cruyff

Sócrates

Ronaldinho

Romário

Bobby Charlton

Lothar Matthäus

Franco Baresi

George Best

Marco van Basten

Ferenc Puskás

Luka Modrić

Cristiano Ronaldo

Eric Cantona

Paolo Rossi

Lionel Messi

Alfredo Di Stéfano