أفضل 10 محطات في حياة محمد الدعيع الحارس الأسطوري للسعودية

الدعيع
تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

يعد محمد الدعيع أفضل حارس في الدوري السعودي و الحارس الأسطوري للهلال، له سجل حافل من الإنجازات والألقاب الشخصية ومع فريقه والمنتخب خلال سنوات مسيرته الكروية المميزة التي وصلت إلى 22 عاماً، سطر خلالها تاريخ بحروف من ذهب في كرة القدم السعودية والعربية، ليتوج في نهاية المطاف بلقب حارس القرن وعميد لاعبي العالم ، وذلك بعد مشاركته في 181 مباراة دولية في سابقة لم يصل إليها أحد من قبل .

واتس كورة يرصد لكم أفضل 10 محطات في المشوار الكروي للأسطورة محمد الدعيع أفضل حارس في الدوري السعودي

النشأة وسط عائلة كروية

الدعيع

ولد أسطورة الكرة السعودية الدعيع في 2 أغسطس عام 1972 ، في مدينة حائل ، وسط عائلة رياضية من طراز فريد ، حيث أن أشقائه دعيع وخالد وفهد لعبوا في نادي الطائي بالإضافة إلى عبد الله الدعيع الذي لعب في الطائي والهلال و المنتخب ، ولعب ابن أخيه بدر الدعيع في أندية الهلال والنصر والرياض.

ساهمت هذه النشأة في تكوين الشخصية الرياضية للعملاق الدعيع، وكانت سبباً رئيسياً لعشقه للرياضة.

 

البداية بحراسة الطائي لكرة اليد

بدأ الدعيع حياته الرياضية مبكراً في سن الثمانية، بالإلتحاق بفريق كرة اليد لنادي الطائي ، حيث اختاره مدرب الفريق لتولي حراسة المرمى للناشئين وقدم الدعيع أداءً مميزاً لفت به أنظار الجميع بأنهم أمام موهبة شابة سيكون له إسم مميز في تاريخ الرياضة السعودية .

الإنتقال للساحرة المستديرة

لفت الدعيع انتباه مدرب فريق الطائي لكرة القدم، لذلك طلب استعارته لحراسة مرمى الفريق ولكن مع أدائه المميز وتصدياته الرائعه استمر الدعيع مع فريق الطائي، ثم انتقل للعب في فريق الطائي لكرة القدم للناشئين وهو في عمر 16 عاماً ويتخلى تماما عن لعب كرة اليد ويبدأ مشواره مع الساحرة المستديرة.

وانطلقت مسيرة الدعيع في حراسة مرمى فريق الطائي للناشئين عام 1988، و مزج بين قوته الجسدية وخبرته السابقة بكرة اليد مما ساعدته في تقديم مستويات مميزة يلفت نظر المسئولين عن قطاع الناشئين في الدوري السعودي للمحترفين، ليتم الاستعانة به كحارس أساسي لمنتخب الناشئين.

وكان له دورا رئيسيا في تتويج المنتخب الوطني بكأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً في إسكتلندا عام 1989، بعد أن ساهم في فوز فريقه على الدولة المضيفة اسكتلندا بضربات الترجيح في المباراة النهائية وفوز الأخضر بنتيجة 5 /4 .

ووجد الدعيع اهتماماً خاصاً من الأمير فيصل بن فهد نظراً لموهبته المميزة والفريدة ، وتم إدراجه في منتخب الشباب بعد أن لعب في صفوف الناشئين، وحصل على لقب أحسن حارس وكأس الصداقة الدولية المقام في عمان عام 1989، و شارك في بطولة كأس فلسطين المقام في بغداد 1989 وتوج بلقب أفضل حارس بالبطولة، و شارك في جميع البطولات الدولية للشباب بين عامي 1989 و1991

وفي الوقت الذي وصل إلى قمة تألقه مع ناديه والمنتخب الوطني تعرض لإصابة صعبة في الرباط الصليبي، ابعدته عن الملاعب لأكثر من عامين .

وعاد الدعيع لملاعب كرة القدم مجدداً في عام 1993 بعد اكتمال شفائه التام من الإصابة لينضم بعدها لصفوف فريق الطائي والمنتخب الوطني، حيث إنضم لصفوف المنتخب في سن صغير لا يتعدى 20 عاماً، وكان ذلك اختبار صعب للاعب شاب أن ينضم للمنتخب الوطني في هذا السن ويكون مسئولاً عن الدفاع عن عرين المنتخب ، ولكن كانت المفاجأة بتألق الدعيع والمشاركة في تصفيات كأس العالم، وضمن تأهل فريقه لكأس العالم المقام بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1994.

مسيرة حافلة بالإنجازات مع المنتخب .. و كأس العالم البداية

يعتبر الدعيع أكثر من لاعب شارك مع المنتخب حيث لعب 181 مباراة.

بداية تألق الدعيع مع منتخب الصقور كان في كأس العالم عام 1994، حيث حرس عرين المنتخب الوطني في مباريات هولندا، المغرب و بلجيكا، وساهمت بتصدياته المميزة لأهداف محققة في صعود المنتخب إلى دور الـ 16، رغم صعوبة المجموعة، وخرجت السعودية من دور ربع النهائي بعد الخسارة أمام السويد .

واختار الإتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الدعيع ضمن نجوم العالم، وأحد أحسن حراس كأس العالم 1994.

و واصل أدائه المميز مع المنتخب الوطني ، وقاد منتخب بلاده للتتويج بأول كأس خليج في تاريخ السعودية، والمقامة في الإمارات عام 1994.

وحافظ على نظافة شباكه في جميع مباريات تصفيات الكأس الآسيوية ليساعد المنتخب الأخضر على التأهل لكأس الأمم الأسيوية والوصول الى نهائي البطولة الذي أقيم في الإمارات عام 1996، وواجه المنتخب الصقور نظيره الإماراتي في المباراة النهائية التي اتجهت إلى ركلات الترجيح، وكان الدعيع على الموعد وتصدى لركلات الترجيح وساهم في فوز منتخب بلاده باللقب، وحصل على لقب حارس البطولة.

وساهم في تأهل السعودية للمرة الثانية في تاريخها لكأس العالم، بعد تألق الدعيع في الحفاظ على نظافة شباكه في تصفيات كأس العالم مع بدايات 1997، حيث لم تستقبل شباكه سوى هدف واحد خلال 6 مباريات .

وشارك مع السعودية في كأس العالم للقارات والتي استضافتها المملكة، ولكنها خرجت من البطولة بعد أداءً قوياً مع المنتخبات العالمية الكبرى أبرزها البرازيل.

وانضم لقائمة المنتخب الوطني المشاركة في كأس العالم بفرنسا عام 1998، وخرجت السعودية من الدور الأول، وخسر بعدها المنتخب الأخضر لقب كأس الخليج في نفس العام ، ولكنه أنقذ العام بالحصول على كأس العرب لأول مرة في تاريخ المنتخب السعودي وذلك في البطولة التي أقيمت في قطر عام 1998.

التألق مع “الطائي”

قدم الدعيع أداءً مبهراً مع فريقه “الطائي”، حيث ساعد فريقه في الوصول إلى نهائي كأس ولي العهد عام 1997، لكنه خسر اللقب أمام الاتحاد.

وبسبب أدائه المميز وانجازاته مع المنتخب و فريق الطائي تلقى الدعيع عروض من أندية سعودية وعالمية مثل مانشستر يونايتد والذي لم يستطع قبوله بسبب عدم السماح للاعبي السعودية بالاحتراف خارج المملكة.

الإنتقال لصفوف الهلال و التتويج بالبطولات

انتقل الدعيع لصفوف الهلال عام 1999، بعد الإتفاق على عقد بقيمة 5.5 مليون ريال ضمن أشهر الانتقالات في الميركاتو في هذا التوقيت، وحصل مع الزعيم على كأس المؤسس لعام 1420 هجري، وهي البطولة التي تقام كل 100 عام، وذلك بعد 4 أشهر فقط من انتقاله للهلال.

وصعد مع المنتخب الأخضر لنهائي كأس الأمم الآسيوية في لبنان عام 2000، ولكنه خسر في المباراة النهائية ضد اليابان.

وعاد ليحصل مع الهلال على كأس الصداقة بعد الفوز على نادي عسير في المباراة النهائية بركلات الترجيح.

وشارك الدعيع مع الهلال في الدوري و كأس الأندية العربية وحصل على اللقب بعد الفوز أمام نادي النصر، وتوج بكأس السوبر الآسيوية في مواجهة شميزو الياباني، و كذلك كأس بطولة حسني مبارك أمام نادي الإسماعيلي المصري.

ومنعت الإصابات الدعيع من المشاركة مع المنتخب في التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم 2002، و لكنه شارك بعدها في كأس الخليج الذي استضافته السعودية.

أفضل حارس في كأس آسيا

وحقق الدعيع مع الهلال لقب كأس آسيا لأندية في 2002 وحصل على احسن لاعب في البطولة .

وفاز بعدها بكأس خادم الحرمين مع الهلال بعد تخطي الإتحاد، ولكنه تعرض للإصابة التي أثرت سلباً على مشاركته في كأس العالم 2002، وأعلن بعدها الدعيع إعتزال اللعب دولياً بعد الخروج مبكراً من كأس العالم.

وواصل مسيرته المميزة مع الهلال حيث حقق كأس ولي العهد في 2003، وصنفته الصحيفة الإيطالية “لوكوبيزي” كسابع أبرز حارس في العالم عام 2004.

وحصل مع الزعيم على كافة الألقاب المحلية في عام 2005، منها الدوري المحترفين كان للدعيع دورا مميزا في الإنجازات التي حققها نادي الهلال حيث ساهم في ثلاثة بطولات آسيوية مختلفة وكذلك بطولات محلية وعربية ودولية.

وتراجع الدعيع عن قرار اعتزاله اللعب الدولي، و قاد المنتخب في الدورة الإسلامية الأولى التي أقيمت بالسعودية، و حقق الميدالية الذهبية ليكون اللاعب الآسيوي الوحيد الذي يجمع البطولات العربية، الآسيوية، الإسلامية والعالمية.

استدعى باكيتا المدير الفني للمنتخب السعودي الدعيع للمشاركة في كأس العالم 2006،وعلى الرغم من أنه كان يلعب اساسا في المباريات الودية للمنتخب إلا أن المدرب تجاهل الأسطورة السعودي واختار مبروك زايد أساسياً في كأس العالم ، مما أثار غضب الدعيع و بعد خروج المنتخب الأخضر من البطولة أعلن اعتزاله الدولي رسمياً مع سامي الجابر .

رفض الأمير سلمان اعتزال الدعيع

و شارك مع الهلال في الفوز بكأس ولي العهد 2006 بعد الفوز على أهلي جدة ، كما فاز بنفس البطولة عام 2008 بالفوز أمام الاتفاق، قرر بعدها الدعيع الاعتزال عن اللعب بشكل نهائي وهو قرار قوبل بالرفض من قبل الأمير سلمان بن عبد العزيز.

ورضخ الدعيع للقرار وواصل لعب الساحرة المستديرة، و حطم في موسم 2009 الأرقام القياسية، محافظًا على شباكه نظيفة لأكثر من أربعة مباريات في الدوري المحترفين، إضافة لتحقيق بطولتين رسميتين دون أن يخترق مرماه أي هدف عامي 2008 و2009، كما حصل على جائزة الأفضل في المملكة، منهيًا الموسم الرياضي دون أن يتلقى سوى 9 أهداف فقط .

وفي موسمه الأخير مع الهلال عام 2010/ 2011 حصد مع الهلال على بطولة كأس الأندية محليًا، كأس ولي العهد والتأهل إلى نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد ولقب أبرز رياضي،واعتزل بعدها الملاعب بشكل نهائي بعد حصوله على 20 بطولة مع الهلال .

مهرجان إعتزال عالمي بحضور نجوم يوفنتوس

نظمت السعودية مهرجان إعتزال عالمي للدعيع بلقاء بين يوفنتوس الايطالي و الهلال بطل الدوري وسط حضور جماهيري كبير، هزم فيه اليوفي مضيفه الزعيم بسبعة أهداف مقابل هدف.

اختارته فيفا للأفضل في آسيا عبر التاريخ .. وعميد لاعبي العالم

اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الدعيع، كأفضل حراس المرمى في آسيا في التاريخ، حيث أنه أكثر لاعب شارك في فعاليات دولية مع منتخب بلاده ودخل على إثرها في موسوعة جينيس، و لعب الدعيع 181 مباراة رسمية معترف بها دوليًا ليدخل موسوعة كأكثر لاعب يشارك في مباريات دولية مع منتخبه توج بها بعميد لاعبي العالم .