الشكوك بعد عودة هازارد وتساؤلات عديدة في مدريد

قالت صحيفة ماركا الاسبانية ان النجم البلجيكي إيدن هازارد لاعب ريال مدريد سيعود إلى الملعب بعد فترة غياب طويلة، ونشر موقع ريال مدريد باللغة العربية تقريرًا نقلا عن الصحيفة الاسبانية عن حالة النجم البلجيكي الذي سيحصل على دقائق في مباراة الفريق المقبلة أمام سيلتا فيجو بالجولة 24 من الدوري الاسباني.

هازارد يعود بعد أكثر من شهرين من الغياب بسبب ركلة قوية من مواطنه توماس مونييه لاعب باريس سان جيرمان في المباراة التي جمعت الفريقين بدوري أبطال أوروبا والتي أبقته بعيدا عن الملاعب منذ 26 نوفمبر الماضي

أدى تدخل مواطنه  لإيقاف تقدم هازارد الذي بدأ في التألق واللعب بهالة الضوء التي رافقته في تشيلسي الانجليزي.

قبل تعرضه للإصابة قدم هازارد مباراة رائعة ضد ريال سوسيداد ودقائق جيدة ضد باريس سان جيرمان. حيث كانت السرعة والتدفق في خدمة زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد الذي اضطر بدون إيدن إلى الاستعانة بالأزهار الموجودة في حديقته لتغطية الفراغ الناجم عن غياب هازارد. والآن قبل عودته يجدر السؤال عن سلسلة من القضايا الرياضية التي تدور بالتأكيد هذه الأيام في ذهن مدرب ريال مدريد.

هل ستؤثر عودة هازارد على مخططات زيدان؟ إذا كان هناك شيء ما أظهره مدرب البلانكوس فهو قابلية التغيير في تشكيلته. دون أن نذهب بعيدا، في ديربي البيرنابيو امام أتلتيكو مدريد لعب بخطة 4-5-1 بهدف السيطرة علي الكرة والاستحواذ والتي تغيرت بعد نهاية الشوط الأول الي 4-3-3 متجها إلى الاعتماد أكثر على الاجنحة. وفي السدار امام أوساسونا لعب بخطة 4-4-2 مع بيل كمهاجم ثان. في هذه المخططات الثلاثة يمكن أن يشارك إيدن دون أي مشكلة كما فعل قبل الإصابة، في المباراة المصيرية ضد باريس سان جيرمان لعب مدريد بمخطط مشابه للمخطط الذي ظهر في كأس السوبر وضد أوساسونا ، مع كاسيميرو وفالفيردي وكروس في الوسط ، إيسكو وهازارد لاعبين أحرار وبنزيما كمهاجم صريح.

مع الأخذ في الاعتبار أن المستوصف فارغ من الاصابات من الناحية العملية ويمكن أن يجعل هذا المدرب الفرنسي يعتمد على جميع لاعبي خط الوسط (مع الأخذ في الاعتبار إمكانية لعب هازارد بين هذا الخط والجناح) على الرغم من أن البلجيكي أيضًا يتأقلم أكثر مع 4-3-3 ، حيث يخترق من الجهة اليسرى ويدخل قطريًا للتسديد بساقه اليمنى.

من سيتأثر؟

في المقام الأول ، سواء لعب هازارد بخطة 4-5-1 أو 4-3-3 فإن الشخص الذي سيتأثر هو فينيسيوس جونيور. البرازيلي لديه مساحة محددة للغاية في التشكيلة وهو المكان الذي يشغله عادة البلجيكي. خطة مكونة من خمسة لاعبي خط وسط يستبعد أن يلعب فيها البرازيلي .
فضل زيدان أربع مرات الاعتماد على البلجيكي والويلزي جاريث بيل، بداية في كارثة باريس  والخسارة (3-0) وفي التعادل 0-0 في المتروبوليتانو امام اتلتيكو مدريد وفي انتصارين 0-1 ضد إشبيلية و 4-2 ضد غرناطة في البرنابيو. لكن إصابات بيل وعدم إنسجامه أدت أيضًا إلى وجود أجنحة مكونة من هازارد والبرازيلي الأخر رودريجو في خمس مرات وهازارد ولوكاس مرتين.

يحب زيدان من الأجنحة أن تدافع بأقصى درجة وأن تساعد الاظهرة. وبالنظر إلى قدرات هازارد الهجومية ، فقد يفضل وجود جناح أيمن يقوم بالمزيد من العمل، أي أن بيل ولامبالاته ستجعل هازارد أساسيا .

كيف يمكن أن يلعب هازارد وإيسكو معًا؟

من بين الشكوك الأخرى وبالنظر إلى أن إبن ملقة يقدم مستوى جيد، فهو يمتلك خصائص مشابهة جدًا للبلجيكي. ولعل المباراة ضد أوساسونا خدمت زيدان في التفكير فيه كخيار محتمل. لعب ايسكو محرراً ، قاد الكرة في التحولات السريعة وبحث عن التمريرات إلى لصالح بيل وبنزيما. في خطة 4-4-2 مع تواجد كاسيميرو كرأس سفلي للمثلت يمكن للتحالف بين البلجيكي وإبن ملقة أن يكون ممكنًا.